-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

زفيزف.. القسنطيني الذي وُلد أسبوعا قبل استعادة الجزائر استقلالها

علي بهلولي
  • 3289
  • 0
زفيزف.. القسنطيني الذي وُلد أسبوعا قبل استعادة الجزائر استقلالها
صورة: جعفر سعادة (الشروق)
جهيد زفيزف

صار للاتحاد الجزائري لكرة القدم، الخميس، رئيسا جديدا والأمر يتعلّق بِجهيد عبد الوهاب زفيزف.

وفاز زفيزف (60 سنة) في جمعية عامّة انتخابية لـ “الفاف”، على منافسه حكيم سرار (61 سنة) رئيس مجلس إدارة نادي وفاق سطيف.

ونُقدّم لكم في هذا التقرير بعض الجوانب، من شخصية الوافد الجديد إلى المبنى الكروي لِدالي إبراهيم.

أوّلا.. وجب التوضيح بِأن لقبه في الوثائق الإدارية “زفيزف Zefizef”، فيما يحلو للبعض مناداته بـ “زفزاف”.

أبصر جهيد عبد الوهاب زفيزف النور في الـ 28 من جوان 1962، بِقسنطينة. بِمعنى آخر، أسبوعا قبل استعادة الجزائر استقلالها وسيادتها.

يُصنّف جهيد زفيزف في خانة إطارات الدولة، ووزارة الفلاحة والتنمية الريفية تحديدا.

قبل الاستحقاق الانتخابي، كان زفيزف يشغل منصب الرئيس المدير العام لِمجمّع عمومي له صلة بِالصناعة الغذائية. فضلا عن منصب آخر ولكن بِصفة “مُتطوّع”، مُرادف لـ “مدير المنتخب الوطني” على مستوى “الفاف”، وذلك منذ أواخر جانفي الماضي.

وفي الميدان الرياضي، اشتغل زفيزف في تاريخ سابق ضمن المكتب المُسيّر لِنادي جمعية الخروب.

سبق لِزفيزف أيضا العمل في المكتب الفيدرالي لِرؤساء “الفاف” عبد الحميد حداج ومحمد روراوة وخير الدين زطشي. كما أشرف على لجنة المالية في هذه الهيئة.

في سبتمبر 2018، قدّم زفيزف استقالته من منصب نائب رئيس “الفاف”، خلال عهدة خير الدين زطشي. وفسّر القرار بِانشغاله بِوظيفته خارج المجال الرياضي.

يملك زفيزف خصال روراوة في الإدارة الرياضية المحترفة، ويكون الجمهور قد لاحظ كفاءة الرجل في ترتيب الإجراءات الملائمة وتهيئة الظروف المناسبة، للاعبي المنتخب الوطني في الاستحقاقات الدولية، على غرار مونديالَي 2010 و2014، وكؤوس إفريقيا 2010 و2013 و2015 و2017، ومواجهتَي الكاميرون في مارس الماضي.

يميل زفيزف إلى العمل الجادّ وفي صمت، ويبتعد عن أضواء الإعلام، والثرثرة في “البلاطوهات” التلفزيونية.

يُمكن وصف زفيزف أيضا بِأنه يملك شخصية “مُتحفّظة” أو مُنضبطة، بِعبارة أخرى يُفضّل العمل المكتبي أو الميداني، على الظهور الإعلامي وإطلاق التصريحات الاستعراضية.

زفيزف ليس بارعا في فن الخطابة (عكس سرار)، فضلا عن تكوينه الفرانكفوني. لذلك على رجال “الفاف” (مكتبه الفيدرالي)، انتقاء الإطار المُناسب لِتوصيل قرارات الاتحاد إلى الجمهور.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!