السبت 20 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 18 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 19:23
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

بعد إعلان رئاسة الجمهورية استدعاء الهيئة الناخبة، تحسبا للانتخابات الرئاسية، المزمع إجراؤها في 18 أفريل المقبل.. فتحت شهية الترشح لهذا الموعد المهمّ، أمام مختلف الأطياف السياسية، المختبئة منذ أمد بعيد، تتربّص فقط مثل هذه المواعيد، للانتفاضة المحلية، ونفض الغبار، للظهور من جراء رقدة شبيهة برقدة أهل الكهف..

السيد رباعين، لا يظهر إلا كل 5 سنوات، ليغير حذاء السباق، وهو يعرف أنه أرنب سباق أو أقل شأنا من الأرنب، فقط يدخل السباق لتسخين البندير ورفع درجة حمى الحملة الانتخابية. أما الوجه الجديد، الذي زار مؤخرا وزارة الداخلية لسحب استمارات الترشح، فهو “سبيسيفيك”، النائب البرلماني السابق، المثير للجدل حينما كان تحت قبة البرلمان، وأيضا لما خرج من البرلمان، أو أخرج منه، وبعدها الدخول في دوامة أروقة المحاكم، وغلق مستثمراته الفلاحية في المدية، هو أيضا لا يعدو أن يكون مجرد “أرينب” يحسن الفكاهة وإضحاك الشعب، وهو ما تريده السلطة، خاصة في مثل هذه الظروف التي تمر بها البلاد، بل إن النظام سيعمل بكل قوته لضمان بقاء “سبيسيفيك” في سباق الرئاسيات.. إذا، فالشعب الجزائري على موعد مع ضحك ملء الذقون، طيلة مدة الحملة الانتخابية. أما الوجه الجديد في ترشح الرئاسيات القادمة، فهو علي لغديري، الجنرال المتقاعد، حتى وإن كان سيدخل غمار السباق بخلفية “كاسكيطة”، إلا أن الظن الغالب أنه غير معروف لدى الأوساط الشعبية، والحملة الانتخابية وحدها لا تكفي ليعرفه الناس، ومن ثم قد لا يحصل ربع العشر من الأصوات المعبر عنها كيفما كانت الحال وكانت الظروف.. ليبقى مرشح السلطة، غير المعروف حاليا، أوفر حظا من أي أرنب سباق، لأن النظام يعرف جيدا كيف تؤكل الكتف ومتى وكيف ..!

الكلمة الأخيرة للشعب وحده، ومن يستطيع أن يستميله ويدغدغ عواطفه فذاك هو الفائز، فقط نأمل أن تسير الحملة وما يتبعها من حملة مضادة في فائدة البلاد والعباد، لأن ما مر به الشعب الجزائري لا يزال ماثلا للأذهان..!

 

https://goo.gl/gLjrE8
0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close