الإثنين 22 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 20 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 10:30
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

الجريمة في الجزائر إلى أين؟

اهتزت ليلة الخميس، مدينة برحاّل غربي ولاية عنابة، على وقع جريمة قتل مروعة ومرعبة، راح ضحيتها الشاب “ب. نوري” 30 سنة، إثر تعرّضه لطعنة خنجر غادرة وقاتلة في القلب، وجهها له المسمى “ب. بلال” البالغ من العمر 28 سنة، وهو ابن خالته في الأصل.

وبحسب مصادر محلية لـ”الشروق”، فإنّ الجريمة المروعة، التي كان مسرحا لها حيّ 400 مسكن، بوسط بلدية برحال، وقعت في حدود الساعة العاشرة ليلا، عندما تفاجأ سكان الحي، بصراخ يهزّ سكون الحي ليلا، وعندما استفسروا عن الأمر، تبيّن أن الشاب نوري بائع البطيخ بالحي قد تعرّض لطعنات خنجر في القلب، وجه بموجبها على مصلحة الاستعجالات بالعيادة متعددة الخدمات برحال، ومن ثمّ على مستشفى ابن رشد الجامعي، حيث لفظ الضحية آخر أنفاسه، إثر تعرّضه لنزيف دموي حادّ، جرّاء الطعنة الغائرة التي استقرت في قلبه.

وأضافت مصادر “الشروق”، أنّ كلاّ من الضحية والمتهم يشتغلان على مستوى السوق الفوضوي للخضر والفواكه الواقع على مستوى حي 400 مسكن، وقع بينهما سوء تفاهم حول غطاء من “الباش” يستعمل لإخفاء البطيخ ليلا، ليتطور الشجار إلى استعمال السلاح الأبيض، بحيث استلّ المتهم خنجرا وجّه من خلاله طعنة قاتلة لابن خالته الذي أرداه قتيلا، وقد تم توقيف المتهم عقب ذلك من طرف عناصر أمن دائرة برحال، عن تهمة جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والتعمد.

بلدية برحال جريمة عنابة

مقالات ذات صلة

  • تزكية ميهوبي على رأس التجمع الوطني الديمقراطي لمدة ثلاثة أشهر

    الأرندي ينهي رسميا مهام المحبوس أحمد أويحيى

    بعد مرور أكثر من شهر على إيداع الأمين العام السابق للتجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى، سجن الحراش بتهم تتعلق بالفساد، أنهى المجلس الوطني للارندي رسميا…

    • 2128
    • 7
6 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • أين عقلك يا مسلم؟

    لما يغضب الواحد منا ويسمع الصراخ وبكاء الأطفال يزداد عنده الأدرينالين ويفور دماغه ويريد أن يشفي غليه فيقوم بقتل أو رمي أو قذف من يعاديه، ويشفي غليله ويظهر بطلا في قرارة نفسه وقدام الناس.
    بمجرد ما يبرد الدم وينظر يجد نفسه دخل السجن لعشرين سنة!!! ماذا فعلت..
    عشرون سنة وراء الحديد مع جثالة، لا زواج ولا أطفال، فقط لأنني أردت أن أظهر أمام الحي أننا أنا الرومبو…
    عشرون سنة لا أعانق فيها أمي ولا أغافر فيها أبي ولا أتفرج الكرة مع أصحابي ولا أسبح مع أولادي…
    كنت قادرا على العيش سعيدا بعيدا عن هذه المصيبة لو أنني رأيت خصمي يتفرعن ولم أقيمه أو أبالي به، فهو مجرد أحمق سيدخل لوحده عشرين سنة.

  • أين دينك يا مسلم؟

    وبعد المصيبة أخي، تعيش ندما طول حياتك على روح أزهقتها أو عين فقأتها أو يد قطعتها
    ستعيش ندمانا لأن الناس تنعتك بالقاتل لفلان أو الظالم لخلق الله
    كيف تصلي معهم في المسجد والأعين ترمقك؟\
    كيف تدعى لولائمهم وتفرح معهم وأنت القاتل لأحد أبنائهم
    أين دينك أخي؟ كيف تلقى ربك وأنت مزهقا لروح منعك في قرآنه من ازهاقها؟
    أما حذرك الرسول صلى الله عليه وسلم من رفع السكين فقط؟
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَنْ أشارَ إلَى أخيهِ بِحَدِيدَةٍ، فَإنَّ المَلائِكةَ تَلْعنُهُ حتَّى يَنْزِعَ، وإنْ كَان أخَاهُ لأبِيهِ وأُمِّهِ.” رواه مسلم.
    يا مسلم، كن عاقلا، لا تطغى ولا تتمادى، ولك عبرة في كل متفرعن وظالم.

  • Ali16

    شعب عنيف تنقصه الحضارة والحكمة… الله لا تربحكم

  • الحق يقال

    هذو الدعاوي نتاع الناس المضلومين منهم حيث نلاحظ الخظارين يقفون امام عتبات السكان ويتجاهلون الامر ونلاحظهم يظلمون المارة والسيارات بالتوقف في الاماكن الممنوعة ونلاحظهم يكثرون من الضوضتاء وظلم بنات الناس ونلاحظهم يسرقون في ميزان السلع لكن الله لهم بالمرصاد هم واصعاب السيارات الغشاشين بمعنى ليفرود les fraudeurs

  • إلى المعلق 4 "الحق يقال"

    يا أخي، ما تقوله صحيح، الدعاوي تلاحق البعض بسبب كثرة التسيب والظلم فيدفع الفاتورة غاليا
    لكن أخطأت في حق سائقي السيارات، الفرود، والذين يقال عنهم أيضا “Les clandestins”
    فقط أنبهك، هناك أحياء وطرقات تهاون فيها بوتفتوفة لسنين طويلة فلم يوفر لهم النقل، فماذا يفعل الناس؟ لا يجدون غير الفرود يحلوا محلهم.
    أعلمك أنني درست في منطقة 16 سنة، لولا الفرود لما تعلم أطفال تلك المناطق.
    وأزيدك معرفة، القضية في هذه المناطق المعزولة عمرها أكثر من 30 سنة.
    30 سنة عندنا دولة لا توفر النقل ولا تنظم نقل الفرود وتدمجهم ولا تسعى لتعليم أبناء الفقاقير…
    ثم تأتي وتلعن الفرود، بل العن الفرد الأكبر الذي حطم البلد

  • الحق يقال

    الى المعلق رقم 5
    انت فهمتني خطا ماتقوله صحيح وما اقوله انا ايضا صحيح
    انا لااتكلم على الذي يعمل فرود ومايذيش الناس لالا حشا لله
    انا اتكلم عن بعض الفرود يقاريو ils garent امام منازل الناس واذا قلتلهم لايصلح قانونا ولا شرعا مايستعرفوش بيك وكاننا في بلاد ذراع بالقوة ماكانش قانون وهو لو انت تروح تقاريلو قدام دارو مايحبش لانهم حلال عليهم حرم على الاخرين والرسول يوصينا بان لانجلس في الطريق لكن هم يقاريولك امام العتبة ويتفرجلك في بنتك وزوجتك عند ماتخرج او طل من الباب
    هذا النوع يجازيهم الله مهما طال الزمن

close
close