الجمعة 03 أفريل 2020 م, الموافق لـ 09 شعبان 1441 هـ آخر تحديث 21:10
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

محمد عرقاب

كشف وزير الطاقة محمد عرقاب، عن تراجع صادرات الجزائر من الغاز نحو أوروبا بواقع 22 بالمائة في 2019، بسبب ما وصفه الشتاء الدافئ في القارة العجوز، وأشار إلى أن الجزائر إذا لم تتحرك وتترك الأمور هكذا وخصوصا نمط الاستهلاك، ستواجه مشاكل في التصدير اعتبارا من 2027 ولن تكون قادرة على التصدير اعتبارا من 2032.

وأوضح محمد عرقاب خلال استضافته في القناة الإذاعية الثالثة (ضيف التحرير)، أن الشتاء الدافئ الذي خيم على أوروبا العام الماضي، تسبب في تراجع صادرات البلاد من الغاز نحو القارة العجوز بـ22 بالمائة، مشيرا إلى أن نفس الظاهرة يبدو أنها ستتكرر خلال هذه السنة (شتاء دافئ).

وبحسب الوزير، فإنه إضافة إلى هذا التراجع سجل معدل أسعار برميل النفط الخام تراجعا مقارنة بالعام 2018، حيث بلغ 64 دولارا مقابل 71 في العام الذي قبله، وهو ما جعل عائدات الجزائر من المحروقات تستقر في 33 مليار دولار فقط (كانت نحو 38 مليار دولار في 2018).

ووفق مسؤول وزارة الطاقة الأول، فإن وتيرة ونمط الاستهلاك الحالي جد مقلقين، حيث بلغ الاستهلاك الداخلي من الغاز 43 مليار متر مكعب خلال العام الماضي، منها 20 مليار متر مكعب وحدها وجهت لإنتاج الكهرباء.

وبحسب عرقاب، فإنه إذا بقيت هذه الوتيرة وهذا النمط من الاستهلاك، فإن الجزائر ستواجه مشاكل في التصدير، اعتبارا من 2027، وسوف تكون عاجزة عن التصدير اعتبارا من الفترة ما بين 2030-2032.

واستدرك عرقاب بالتأكيد على أن الأمور لن تبقى على حالها، لأن هناك قانون محروقات جديدا بمعايير عالمية تضمن نظاما جبائيا محفزا، ما سيساهم في وزيادة الاستثمار والإنتاج ورفع الاحتياطات.

كما أكد عرقاب على الشروع في القريب -دون إعطاء موعد محدد- في الاستثمار في الحقول النفطية والغازية التي اكتشفت ولم يجر تطويرها بعد، موضحا أن هناك 150 حقل (غاز ونفط) مكتشفة ولم يتم إطلاق استثمارات فيها بعد، وهو ما سيتم حسبه سواء من طرف سوناطراك لوحدها أو عبر شراكات بالنظر لقانون المحروقات المحفز.

وشرح عرقاب أن الانتقال الطاقوي للجزائر بتنويع مصادر الطاقة ما بين تقليدية ومتجددة والتحكم في نمط الاستهلاك، سيمكن الجزائر من توفير 250 مليار متر مكعب من الغاز بحلول 2030، و50 مليار دولار.

وعن سؤال حول استغلال غاز الشيست ذكر محمد عرقاب أنه لن يكون هناك استغلال لهذا المورد يضر سواء بالإنسان أو بالمحيط والبيئة، والتعليمات الصارمة بشأن الملف قدمت.

وحسب عرقاب، فإن الجزائر هي ثالث احتياط عالمي لغاز الشيست، ويجب أولا تقييمها فعليا، وتكوين المهندسين والتقنيين في أحسن التكنولوجيات والتشاور مع الخبراء، وفي النهاية إذا كان هناك توجه نحو الغاز الصخري، سيكون ذلك “خلاصة لكافة هذه الخطوات التي نحن بصدد القيام بها والبحث عن أحسن صيغة تحمي الإنسان والمحيط”.

أوروبا الغاز محمد عرقاب

مقالات ذات صلة

  • نصف المناصب كان على رأسها مسؤولون بالنيابة منذ أشهر

    تعيين 8 نواب جدد للرئيس المدير العام لسوناطراك

    عين الرئيس المدير العام لشركة سوناطراك توفيق حكار، فريقا جديدا لنوابه مشكلا من 8 مسؤولين، بعد أن تم تثبيتهم الاثنين في مناصبهم. وحسب ما توفر لـ…

    • 4944
    • 7
  • استفسرت حول مشروع القانون التكميلي وبقايا احتياطي الصرف

    لجنة المالية تكسر "حجر البرلمان" وتطلب لقاء عاجلا بسبب نكبة النفط

    تحرك أعضاء لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني، وطلبوا كسر الحجر الصحي الذي أغلق أبواب الهيئة التشريعية بغرفتيها، ولقاء رئيس المجلس، ووزير المالية لمناقشة حقيقة…

    • 2844
    • 14
600

3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • بوهني يزيد

    % تراجع في صادرات الغاز … خبر جيد ومفرح لأن الغاز نحن بأمس الحاجة إليه داخليا فهناك جزائريين يموتون من البرد بينما تبيعوه لأوروبا بأرخص ثمن … وصدق المثل “الطلاب يطلب ومرته تتصدق” …

  • دقيوس

    سبب إضافي للتراجع عن الغاز الصخري – — إذ كيف نلوث صحراءنا من اجل بضعة دولارات (في حالة ما إذا إستطنا ان نبيع غازنا ) رغم ان المنافسة شديدة روسيا مثلا منافس قوي للجزائر في اوروبا ولكن إحتياطياته التقليدية (اول عالميا و قطر ثانيا و إيران ثالث الجزائر مرتبة 11 ) كما انه في المتوسط هناك دول صارت تصدر الغاز حديثا مثل إسرائيل و قبرص و اليونان و ربما تركيا لا حقا —

  • عبدالحليم

    اين هي مشاريع التنقيب على الغاز في البحر ….

close
close