الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 12 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 21:25
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

الهاشمي عصاد

تختتم بجامعة باتنة، الثلاثاء، فعاليات المؤتمر الوطني الثاني حول اللغة الأم والذي نشطه باحثون في اللسانيات واللغات وبحضور مسؤول المحافظة الأمازيغية وعديد الأطراف المهتمة في هذا الجانب، حيث تم خلالها تسليط الضوء على واقع اللغة الأم بمنطقة الأوراس مع تقريب الرؤى والمفاهيم تماشيا مع الرهانات الحالية.
أكد الدكتور السعيد هادف من قسم اللغة والأدب العربي لجامعة باتنة 1 بأن الهدف من الملتقى هو التعريف باللغة الأم والوقوف على مستقبلها في الدستور الجديد، مع تبيان أهمية التنوع الثقافي وكيفية توظيف اللغات الأجنبية في التحصيل المعرفي، مشيرا في السياق ذاته إلى عوامل التطور التكنولوجي ووسائط التواصل الاجتماعي في تفعيل واقع اللغة الأم. في المقابل، أشار المسؤول الأول على المحافظة السامية للأمازيغية الهاشمي عصاد على جهود الدولة في تفعيل اللغة الأم ونشر اللغة الأمازيغية، وقال عصاد في هذا الجانب “هناك آراء مختلفة، مثلما هناك تنوع ثقافي في الجزائر بتعابير فنية ولغوية مختلفة، وهو مكسب يحتاج إلى تثمين”، وأوضح الهاشمي عصاد بأنه من الضروري أن تحتضن اللغة الأم من طرف المدرسة، حتى يتم المواصلة في ترقيتها، وهذا وفقا لتوصيات اليونيسكو عام 2015 التي التزمت بها الجزائر.
وإذا كان اليوم الأول قد عرف تنشيط مداخلات أكاديمية حول اللغة الأم في الشق اللساني والتطبيقي، وفي مجال الهوية والثراء والتعايش، إلا أن جلسة الاختتام المبرمجة اليوم في مركز البحث العلمي ينتظر أن تخرج بعديد التوصيات قصد تحويلها إلى الجهات المعنية.

https://goo.gl/T8o5V4
الأمازيغية الهاشمي عصاد جامعة باتنة

مقالات ذات صلة

  • في مسابقة إبداع الشباب نظمتها قناة "DW عربية"

    الجزائر تحصد أربعة جوائز في برنامج "شباب توك"

    فاز أربعة جزائريين بجوائز في مسابقة برنامج "شباب توك" للمواهب المغاربية الخاصة بإبداعات الشباب لسنة 2018، نظمتها القناة التلفزيونية الألمانية "DW عربية". وافتك الشاعر الجزائري الشاب،…

    • 496
    • 1
29 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • kamel

    السبب الوجيه لوصول لغة معينة لعالمية هو مسايرة شعوبها الثورة الصناعية والتكنولوجية على غرار الشعوب العربية التي ليست مجرد سوق مستهلكة ، أما من باب آخر فكل مايجعل العرب يفتخرون بالعربية هو نزول القرآن الكريم بها الى ان مضمونه او رسالته خصت كافة الانسانية … فلنفتخر بشيء صنعناه لانفسنا … فقد ترجم القرآن الكريم الى عدة لغات لتعم الرسالة .. وان امعنت التفكير في هذه النقطة فستجد ان اللغة العربية او اية لغة لا تتميز عن لغة برايل او لغة الاشارات بشيء وتتشارك نفس الخاصية “وسيلة لنقل فكرة ”
    فمذا قدمت للغة العربية غير الذي ميزه الله بها ؟؟؟وهل السبب الوجيه لتقدم الدول العظمى تكلمهم لغة معينة !!!

  • اوشن

    فمذا قدمت للغة العربية غير الذي ميزه الله بها ؟؟؟ وهل السبب الوجيه لتقدم الدول العظمى تكلمهم لغة معينة !!!
    وهل الغة العربية تقتصر على الخطابات الدينية او المقررات الدراسية ؟؟؟
    أليس يجدر بكم التكلم بالفصحة في منزالكم كذلك التواصل بها في الشارع الا يندرج هذا في سياق الافتخار بلغتكم ؟؟؟ فكيف ان لغة غابت عن الشوارع و البيوت ان تصل الى العالمية ؟ أم ان الدارجة لغة عربية ؟؟

  • ,

    يهاجم بعض الجزائريين اللهجة الجزائرية بدعوى الهوية ، لأنهم يعتقدون ان الهوية هي العربية الفصحى ، يدافعون عن هوية لا يعرفونها ،فاما انهم يعتقدون انهم كائنات اخرى غير ذواتهم ، و انهم حينما ينظرون الى انفسهم في المرايا يرون اشخاصا اخرين بمعنى انهم مستلبون ، او انهم يعرفون من هم لكنهم يحتقرون دواتهم بمعنى انهم دونيون…
    الواقع انهم مستلبون و دونيون معا ، العروبيون مستلبون و المفرنسون دونيون، لذا لا نتوقع منهم الا احتقار كل ما يمت بصلة الى الانتماء الأصيل و الأصلي، و هذا منوط بالجزائريين الاقحاح و الاحرار
    الشعب الجزائري عائد الى هويته رغم حفنة المصابين بالنقص

  • ؟؟؟

    (اللغات الأم ) للجزائريين هي الأمازيغية و الفرنسية و الدارجة لأنها هي التي يتواصل بها الأبناء مع آبائهم وأقاربهم ، أما الفصحى ف فقد أصبحت في حكم الميتة و قد كفّ كثير من أهلها عن استعمالها لأنها لا تنتج لا فكرا ولا علوما و لا يتواصل الناس بها ، فعندما يخرج الجميع إلى الشارع فإنهم يتواصلون بلغة الشارع وهي خليط من العربية ،الأمازيغية ، الفرنسية، الإسبانية، هل تدرون ما هي لغة الأم فعلا بعيدا عن المزايدات السياسية والأيديولوجية ؟
    إنها الكلمات التي ينطق بها الطفل ليتواصل بها مع محيطه الصغير ويعبر بها عن حاجاته لأمه

  • اوسيم

    هذه هي الحقيقة العلمية التي لم يعد ينكرها الا الجاهلون والمتعصبون وذوو المصالح الذين يريدون لهذا الشعب ان يبقى سادرا في تخلفه ..اصلاح التعليم من هنا يجب ان يبدأ ، لأنه لايمكن ان تفصل الطفل من محيطه وتقطع جذوره التي بدونها سيموت او يعيش ،لكن بدون روح ، يمكن للطفل ان يتعلم اكثرمن لغة ولكن لابد ان يبدأ تعليمه بلغته الام وهي بالنسبة للجزائري هي الامازيغية و الدارجة

  • علال

    إرتباط ثقافتنا الجزائرية الغنية الاصيلة لا يمكن فصلها عن لغتها الام الدارجة/ الامازيغية ، فاللغة الام تهيمن على جميع مناحي حياتنا في عمقها و وجدانها فبها نطل على هذا العالم بها نحب بها نسخن الطرح الحميمي لانجاب ابناءنا بها نربيهم بها نحلم بها نودع الحياة وبها تزغرد نساءنا
    سؤال اللغة الام يقتضي الكثير من الحفر في جوهر الهوية اللغوية الجزائرية بمعنى ان إنتماءنا اللغوي الى الجزائر لا يعلى عليه ، فبإهمال اللغة الام الجزائرية و تركها دون تقعيد نكون قد كرسنا استيلابا لغويا و إحتقارا للذات اللغوية الجزائرية التي بناها اللسان الجزائري و ابدع فيها عبر التاريخ

  • صاكو

    نوفر للغة العربية خيرة العقول وننجز دراسات جد متطورة لهذه اللغة لكن نتائج هذه الاعمال والدراسات ستبقى عبارة عن ملفات في الرفوف وحبيسة نخبة معدودة لان المشكل اللغوي ببلدنا ليس هو مشاكل اللغة العربية بالذات وانما هو في الميدان فالجزائريين لا يتكلمون الفصحى ولا يمارسونها في حياتهم اليومية ، و هذا هو أصل المشكل الكبير .
    فهل يمكن للغة مهما كانت جماليتها ان تتطور بدون ان يتكلمها ويستعملها أهلها ؟ مستحيل
    والمشكل الذي يزيد الطين بلة هو ان النقاش اللغوي الراهن يأخد شكل حرب مواقع سياسية و مذهبية فأصبح نقاشا دوغمائيا متزمتا بعيدا حتى عن تشخيص المشكل اللغوي الحقيقي الموجود على أرض الواقع

  • صاكو

    و الواقع و بالاحرى إيجاد حلول سليمة و أي مقاربة تقوم بالقفز عن الواقع اللغوي بالجزائر مآلها الفشل وان المنهجية العلمية تقتضي الانطلاق من أرض الواقع اي الانطلاق من اللغة المستعملة في حياة المواطنين فالاستعمال االلغوي اليومي والجهد البشري الجماعي هو الذي يرتقي باللغة و ليس شيء آخر

  • رأي

    إن ربط سؤال الهوية باللغة العربية و مطابقتها بالدين الاسلامي والاعتقاد بان الامر يتعلق بكيان اوحد هو امر خاطئ لان المعتقد و المقدس مرتبط أساسا بوجدان المؤمنين وليس باللغة ، فالمسلمون الناطقون باللغة العربية هم أقل مقارنة ببقية المسلمين غير العرب ممن يتجاوز عددهم المليار ، ثم ان وضع الأمازيغية و كذا الدارجة الجزائرية التي ينطق بها الاغلبية الساحقة من الجزائريين في مواجهة العربية الفصحى هو امر ايضا خاطئ والحال انهما يستطيعان ان يكونا متكاملين و ليس بينهما تفاضل
    يتبع

  • رأي

    و الغريب انه عند طرح سؤال الأمازيغية او الدارجة تشمئز غالبية النفوس وتدخل في حالة سكيزوفرينيا غريبة رغم انها لغة تواصلهم كما أنها تشكل حامل وجداننهم وتراثهم الاصيل ،فبها يأكلون ويشربون ويعنون و يمزحون و بها يربون ابنائهم و بها يلدونهم وبها أيضا يحلمون
    إن إبعاد الأمازيغية و الدارجة كجزء من الحل هو إبعاد وسيط لغوي أساسي و رافد وخزان لتراثنا ووجداننا وهويتنا و في هذه الحالة نستبدل غنانا اللغوي بفقره ، أما القول بابعادهما لافتقارهما لرصيد علمي وتراكم معرفي هو تقديم النتيجة على الاسباب فهما تفتقران الى الدعم المادي واللوجيستكي والبحث الاكاديمي وهو وضع ظالم بحقها وحق شخصيتنا اللغوية والاستخفاف بها

  • شاوش

    لا عيب في اللغة العربية فهي ككل لغات العالم .لكنها تعاني من مشكل واحد و قاتل : لا يوجد أي شعب في العالم لغته الأم هي العربية. حتى الشعوب العربية لغاتها الأم هي لهجاتها المحلية. مما يجعل التداول والتواصل اليومي باللغة العربية لدى هذه الشعوب محدود و محدود جدا ، و الغلبة في التداول والتواصل هو لصالح اللهجات و اللغات المحلية.
    والغريب أن قوانينا تنص على أن العربية هي لغة المدرسة ضدا على الواقع و المنطق ، مما يجعل منا أغبى الشعوب في العالم . فهل تعرف دولة في العالم لغتها الأم شيئ ولغتها المدرسية شيئ آخر؟

    كوريا لغتها الأم هي الكورية و لغة المدرسة هي الكورية.

    فلندا لغتها الأم هي الفلندية و

  • واحد من الناس

    في الجزائر لغتنا الأم هي الأمازيغية و الدارجة ، فقط لا غير.
    هاتان اللغتان هما المتداولتان بكثرة ، و نحن كجميع شعوب العالم نجد راحة كبيرة في التعبير بلغتنا الأم. لأننا رضعناها عن أمهاتنا و روضناها و طورناها بالاستعمال اليومي.
    إذا لا أحد يستعمل العربية الفصحى إلا في حدود ضيقة ، مما يجعلها لا تتطور و اللغة كالكائن الحي إما أن تتطور أو تنقرض.

  • اوشن

    اللغة الام لشمال افريقيا هي تمازيغت وهذا ماينكره او يتجاهله ولا يعرفه المتعصبون سواء منهم العاربون اوالمعربون. فاللغة العربية جاءت مع قبائل بنو هلال و معقل وحسان و سليم ، و استقرت في شمال افريقيا بدل العودة الى من حيث اتت لانها وجدت في بلاد البربر الماء و العشب. العربية هي السبب الرئيسي في الهدر المدرسي عند ابنائنا. فبدل النقاش حول العربية الفصحى الاتية من المشرق يثار الجدال حول اللغة الاصلية لشمال افريقيا . اصبحنا ندرس شعر الخليج و الجزيرة العربية . و نربط اللغة بالدين و هو بريء منهم. و لو شاء الله لجعلنا امة واحدة.

  • جمجمة

    العيب ليس لا في اللغة العربية و لا في اهلها ، لان اللغة العربية عند اهلها بخير و على خير و لا تعاني من شيئ .
    الجزائريون هم من يعاني من اللغة العربية لانهم ليسوا اهلها و لانها ليست لغتهم الام لهذا فشل بها التعليم .
    لولا العقل الامازيغي و الفارسي لما وجد شيئ اسمه اللغة العربية اذكرك ان اكبر معجم عربي تعتمدون عليه ” لسان العرب ” صاحبه هو ابن منظور الامازيغي و ايضا سبويه الفارسي و بن جروم امازيغي صاحب الاجرومية و الامازيغي صاحب ( ألفية ابن مالك ) ..

  • سيبويه

    في معجم المعاني نجد : عَرُبَ عَرُبَ عُرُوبًا ، وعُرُوبةً ، وعَرَابةً ، وعُرُوبيَّة ، فصُحَ .
    عرب : فصح بعد لكنة وعجمة في لسانه .
    رَجُلٌ عَرِبٌ : فَصِيحٌ .
    أعرب عن حزنه : أفصح و عبر عن حزنه
    عَرَّبَ عَنْهُ لِسَانُهُ : أَعْرَبَ عَنْهُ ، أَفْصَحَ عَنْهُ .
    جاء بويكيبيديا :
    إن كلمة “عرب” مشتقة من الفعل “يُعرب”؛ أي: يُفصح في الحديث، و أصبحت تدل على العرب كجنس لفصاحتهم في اللسان، فيُقال: رجلٌ معرّب إذا كان فصيحًا، ورجل عربي اللسان إذا كان فصيحًا.
    سُمي العرب عربًا نسبة إلى بلدهم “العربات”، وعربة هي مكة، وباحة العرب، ودار أبي الفصاحة إسماعيل بن إبراهيم.
    يتبع

  • سيبويه

    وقال الكُتّاب: ” وأقامت قريش بعربة فتنخّت بها، وانتشر سائر العرب في جزيرتها، فنُسبوا كلهم إلى عربة؛ لأن أباهم إسماعيل بن إبراهيم، نشأ وربّى أولاده فيها، فكثروا، فلمّا لم تحتملهم البلاد انتشروا، وأقامت قريش بها».
    إن كلمة “عرب” مُشتقة من أصل سامي قديم بمعنى “الغرب”. فقد أطلق سكّان بلاد ما بين النهرين اسم “عريبي” على الأقوام الذين كانوا يقيمون في البادية الواقعة إلى الغرب من بلادهم، وهي بادية العراق والمسماة بهذا الاسم.
    مما يؤيد هذه التفسيرات ورود كلمة اعرابة في العبرية، ويُراد بها وادي العربة الممتد من شمالي البحر الميت أو بحر الجليل إلى خليج العقبة، وتعني بالعبرية: القفر والجفاف

  • سيبويه

    وحافة الصحراء، والأرض المحروقة؛ أي: معاني ذات صلة بالبداوة والبادية، وأطلق العرب على هذه المنطقة اسم العربة وتقيم فيها قبائل بدوية شملتها هذه اللفظة. وفرّق العبرانيون في التسمية بين الحضر والبدو، إذ عندما يذكرون الحضر يسمونهم بأسماء قبائلهم أو بأسماء المواضع التي ينزلون فيها. أما تعميم كلمة عرب على سكّان شبه الجزيرة العربية فقد جاء متأخرًا على أثر احتكاك العبرانيين بالقبائل التي كانت تقيم في البادية.
    ووردت كلمة “عرب” عند الكتّاب الإغريق منذ أواخر القرن السادس قبل الميلاد، وأوّل من ذكرها أخيلوس (525-456 ق.م) في معرض كلامه على جيش الملك الفارسي خشایارشا الأول
    يتبع

  • سيبويه

    ووردت كلمة “عرب” عند الكتّاب الإغريق منذ أواخر القرن السادس قبل الميلاد، وأوّل من ذكرها أخيلوس (525-456 ق.م) في معرض كلامه على جيش الملك الفارسي خشایارشا الأول، حيث أشار إلى اشتراك قائد عربي في هذا الجيش، كان مشهورًا في قومه، ثم ذكرها الملك حيرود الكبير في منتصف القرن الخامس قبل الميلاد، وقد أطلق كلمة العربية على البادية وشبه الجزيرة العربية كلها بما فيها صحراء سيناء
    ويكيبيديا :
    وقد أطلق كلمة العربية على البادية وشبه الجزيرة العربية كلها بما فيها صحراء سيناء والأراضي الواقعة إلى الشرق من نهر النيل. وأضحى هذا اللفظ شائعًا بعد ذلك عند جميع الكتّاب الإغريق والرومان
    يتبع

  • سيبويه

    وصارت كلمة العربية عَلَمًا على الأراضي المأهولة بالعرب والتي تغلب عليها الطبيعة الصحراوية، وكلمة عربي عَلَمًا على الشخص الذي يقيم في تلك الأراضي من بدو وحضر. ولم ترد هذه الكلمة في المصادر العربية الأثرية إلا متأخرة، فقد ورد اسم العرب في نص عربي شمالي يعود تاريخه إلى عام 328م، نُقش على شاهد قبر خاص بامرئ القيس بن عمرو ملك الحيرة، كما وردت كلمة “أعرب” في نص جنوبي بمعنى “أعراب”، ولم يُقصد بها قومية، أي علم لهذا الجنس المعروف الذي يشمل كل سكّان بلاد العرب من بدو وحضر، وذلك بفعل أن أهل المدن والمتحضرين كانوا يُعرفون بمدنهم أو بقبائلهم، وكانت مستقرة في الغالب.”
    فما علاقة الامازيغ بكل هذا ؟

  • سبويه

    نفس اللفظة “ربو” أي “عربو” كانت تطلق على شعوب كنعانية حيث عثر على ألفاظ أربي و أريبو و أرابو في الألواح الأكادية في العراق، و هذا موثق في العراق على ألواح حمو رابي، و قد أشار إليها خشيم في “سفر العرب الأمازيغ “( و هو مرجع قيم). هذا من ناحية اللغة و الألواح الأثرية، لنر ى الآن ما قاله التاريخ و متى ظهرت كلمة ( عرب) تاريخيا ؟
    إن أقدم تاريخ للفظة عرب يعود إلى نهاية الألف الثالثة قبل الميلاد (3000 ق.م) في نقش أكادي زمن الملك “نارام سين” (راجعوا الكتاب القيم: “ملامح في فقه اللهجات العربيات من الأكادية و الكنعانية و حتى السبئية و العدنانية” للدكتور محمد بهجت قبيسي

  • سيبويه

    يذكر الكتاب القيم: ( ملامح في فقه اللهجات العربيات من الأكادية و الكنعانية و حتى السبئية و العدنانية) للدكتور محمد بهجت قبيسي ، إذن كلمة عرب في جميع اللغات العروبية بما فيها الأمازيغية لها دلالة ذلك الإنسان الأعرابي الذي استوطن شبه الجزيرة العربية و شمال إفريقيا باحثا عن الماء
    يرى بعض الباحثين المحدثين أن كلمة “عرب” مشتقة من الكلمات العبرية “أرابا”التي لها صلة بالبداوة و البادية، وتعني الأرض الداكنة، أي المغطاة بالكلأ، ويُشير هذا المعنى إلى حالة إجتماعية قائمة على التنقل والترحال وراء موارد العشب. “إرب”، ومعناها الحريّة وعدم الخضوع لنظام ما، وهذه من صفات البدو. “عابار”، بمعنى التنقل

  • سيبويه

    وراء موارد العشب.”إرب”، ومعناها الحريّة وعدم الخضوع لنظام ما، وهذه من صفات البدو.
    “عابار”، بمعنى التنقل من مكان إلى آخر، وقد ارتبط هذا المعنى بالبداوة من واقع أن العرب أنفسهم استعملوا هذه اللفظة ليميزوا البدو من سكان المدن والقرى الناطقين بالعربية. “عرابة”، بمعنى الجفاف والصحراء، ومنها تسمية وادي العربة الممتد من البحر الميت إلى خليج العقبة.
    وتتبّع المستشرقون وعلماء التوراة المحدثون، تاريخ هذه اللفظة ومدلولها في اللغات الساميّة القديمة، ووجدوا أن أقدم نص وردت فيه كلمة “عرب” هو نص آشوري يرجع إلى عام 853 ق.م

  • سيبويه

    إذ ورد في نص للملك شلمنصّر الثالث أشار فيه إلى أحد زعماء الثوّار الذين تغلّب عليهم واسمه “جنديبو العريبي”، الذي تحالف مع ناصر بيرابدري الدمشقي ضده في معركة كركر.وقداتخذت اللفظة عندهم معنى البداوة وإمارة أو مشيخة، وقد اتخذت اللفظة عندهم معنى البداوة وإمارة أو مشيخة، كانت تحكم في البادية المتاخمة للحدود الآشورية من قِبل أمير يُدعى “جنديبو”؛ أي: جندب. ووردت في الكتابات البابلية كلمة “ماتوعرابي”، ومعناها: أرض العرب، وكانت تحفل بالأعراب. وظهرت للمرة الأولى في عام 530 ق.م لفظة “عرباية” في نص فارسي مكتوب باللغة الأخمينية، في نقش بهستون للشاه دارا الأول الكبير، وقصد الفرس بها البادية الفاصلة

  • سيبويه

    وقصد الفرس بها البادية الفاصلة بين العراق والشام بما فيها شبه جزيرة سيناء. واقتبس العبرانيون كلمة “عرب” من الآشوريين والبابليين واستعملوها بالمعنى نفسه؛ أي: القفر والجفاف، ووردت لفظة “عربية” و”عربة” وبلاد العرب في العهد القديم بمعنى البداوة والقفر: ولا تعمر إلى جيل فجيل ولا يضرب أعرابي فيها خيمة.
    وذكرت التوراة الأقسام الشمالية من شبه الجزيرة العربية، أكثر من الأقسام الجنوبية، وكانت كلمة “أعرابي” تعني لليهود: سكّان القفار المتنقلين أكثر مما تعني سكّان المراعي الذين يتحضّرون ويستقرون، وبخاصة المتنقلين منهم قرب الهلال الخصيب. ومما يؤيد هذه التفسيرات ورود كلمة هاعرابة في العبرية

  • شاوي اصيل

    الثقافة الامازيغية المنفتحة المسالمة التي تعترف بجميع الحضاراتو قد عبرت التاريخ, و لماذا ما زالت ثابتة, و ان شاء الله عائدة بقوة مجردة من الاديلوجية القومجية التي اتتنا من الشرق
    هذه الثقافة تعترف بالانسانية, التي قال فيها سبحانه و تعالى انه خلقنا شعوبا و قبائل لنتعارف ان اكرمنا عند الله اتقنا, و ليس الذي يتضاهر بتقوى هو غيرالمتقي
    احتراما لاية الله في خلق اختلاف الالسن : تقوى
    ليس لدينا ااي عقدة مع للغات لنبدع بها و نطور و نكتشف بها,

  • اناروز

    هل اللغة العربية الفصحى هي اللغة الام للجزائريين الناطقين بالدارجة؟
    العربية الفصحى هي إسبرانتو تمت صناعتها في مختبر الاسود الدؤلي و سيبويه وهي ليست بلغة أم لأي أحد من العرب لا الخليجيين و الا اللبنانيين و لا شمال افريقيا .
    ان كانت لغة ما “لغة الأم بالنسبة لمعظم الجزائريين” فهي الامازيغية و الدارجة
    من حقك أن تدافع عن العربية الفصحى كما شئت، لكن الأمانة التاريخية و العلمية و قبلها المنطق الجغرافي و الاركيولوجي يقتضي منك احترام اللغة الام لمن سكن قبلك هذه الارض
    هل كانت جدتن في القرن 5 تستعمل هذه المصطلحات في لغتها الام : ايقونة , لوحة المفاتيح , حاسوب , هاتف متنقل , ديموقراطية , راسمالية ؟

  • جزائري أصيل

    أقول للذين يتنكرون للغة الأمازيغية الأم بالنسبة للجزائريين ، عليكم أن لا تقحموا الدين في مواضيعكم كمن قال أن اللغة العربية هي اللغة الأم لأنها لغة القرآن ، فالقرآن بريئ منكم و بعيد عنكم ، فإحترموا مشاعر المسلمين الأمازيغيين و العرب وكل المسلمين ، ويكفي أن أشير بهذا الخصوص أن هنا ك في العالم من يتحدث باللغة الصينية أو الهندية وهي بالنسبة إليه لغة الأم ولكنه يتدين الإسلام كعقيدة ويصلي ويصوم ويحج ويحفض القرآن ، لأنه مسلم ، فأين المشكلة يا أصحاب العقول الفارغة والضيقين يا أصحاب الأفكار القصيرة ، الذين ينظرون دائماً إلى اللغة الأمازيغية بنظرة شفينية وعنصرية .

  • حياة

    اللغة الأم تظل هي لغة الحميمية الذاتية والصدق مع النفس”فالصدق مع النفس هو ما نحتاجه, نحن نعيش ازمة هوية و لا نستطيع ان نكون صادقين مع انفسنا فيما يخص اللغة, و هذا سبب اضطراب اللسان الجزائري التائه بين الامازيغية و العربية و الفرنسية و احيانا المصرية و اللبنانية (لغة شبابنا عندما يحاورون المشارقة في القنوات الفضائية و المنتديات).
    و هذه الازمة ناتجة عن عجزنا عن الصدق مع انفسنا,لاننا لا نعرف ماذا نصدق هل نحن امازيغ ام عرب؟
    هناك من يكذب علينا و يكذب على نفسه, وهو السياسة البيداغوجية و الاعلامية الجزائرية
    هذه جريمة في حق الهوية الجزائرية

  • محمد

    دعوة جديدة للتعليم باللهجات، و هو طرح منذ 2015 على مستوى العالم العربي و الإسلامي، الهدف منه ضرب القرآن العظيم و الحديث الشريف بتجهيل المسلمين اللغة العربية و اختلافهم مستقبلاً في التفسير و تكريس الفرقة و التناحر بحجة التنوع، الذي جعله الله نعمة و رحمة. فهو مشروع حرب اللسان بعد حروب الحدود، ثم حرب المذاهي و الطوائف. و إلا لماذا لم نسمع عن تدريس اللغة الأم في أوروبا؟
    فكيف لتدريس الأمازيغية و فرضها على الأغلبية و لم يتم لحد الساعة الاتفاق على حرفها، قواعدها و كينونتها.فهو أمر غير منطقي لا من الناحية الديمقراطية و لا التقنية.
    و من يعيبونا على العربية، فالعيب فينا. و عن الفرنسية ماذا قدمت لنا.

close
close