الخميس 28 جانفي 2021 م, الموافق لـ 14 جمادى الآخرة 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

أصيب، الجمعة، أربعة أشخاص اثنان منهم في حالة خطيرة، عقب هجوم بأسلحة بيضاء قرب المقر القديم لصحيفة “شارلي إبدو” الساخرة في باريس، حسبما أفادت به وسائل اعلام محلية.

وأوضحت ذات المصادر أن شخصين من المصابين في “حالة خطرة للغاية”، وأن المهاجمين الاثنين لا يزالان في حالة فرار.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس الذي وصل إلى غرفة الطوارئ بوزارة الداخلية لمراقبة الوضع، بأن هجوم باريس وقع بسكين. فيما فرضت الشرطة طوقا أمنيا حول المقر السابق لصحيفة شارلي إبدو

وتأتي حادثة الطعن بموازاة جلسات محاكمة في باريس لشركاء مفترضين لمنفذي الهجوم على شارلي إيبدو في يناير 2015 والذي أودى بحياة 12 شخصا وكذلك على متجر يهودي.

شارلي إيبدو فرنسا هجوم مسلح

مقالات ذات صلة

  • حسب التحالف العسكري في اليمن

    السعودية: تدمير هدف جوي معاد فوق الرياض

    أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن، السبت، اعتراض وتدمير هدف جوي "معاد" فوق العاصمة الرياض. ونقلت قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية عن التحالف قوله، إنه "تم…

    • 674
    • 2
  • حسب متحدثة باسم الشركة الأمريكية

    فيسبوك تحذف منشوراً لنتنياهو لهذا السبب

    أعلنت شركة فيسبوك، الاثنين، أنها حذفت منشوراً وأوقفت مؤقتاً البرنامج الخاص بالدردشة (ماسنجر) في صفحة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد أن نشر أنه يريد…

    • 1397
    • 0
600

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ارشيف

    المخابرات الفرنسية القذرة وراء كل هذه العمليات الارهابية لتشويه الاسلام والمسلمين
    هل تتذكرون ذلك الشاب المسمى محمد مراح اللذي جندته المخابرات الفرنسية واعطته السلاح وطلبت منه قتل اليهود وعندما نفذ طلبهم وقتل اليهود طاردوه وحاصروه في شقته وقتلوه وكان ممكن ان يقبضوا عليه حيا لانهم هم من جندوه وخافوا يفضحهم ولكن هذا الشاب قبل ان يقتلوه سجل صوته وهو يطلب من المخابرات ان لا تقتله لانه يعمل معها وهم من طلبوا منه قتل اليهود
    ولقد شاهدنا بعد ذلك كيف تعرض ابوه لضغوطات حتى يتنازل عن القضية واضنه تنازل مقابل 30الف يورو
    حتى المحامية تعرضت لضغوطات

  • Bela

    الفرنسيين بعدما أداقهم الأسد أردوغان الدّل والهزيمة في شرق المتوسط، لم يجدوا سوى المسلمين العزل في فرنسا كي يشعلوا ضدهم الكره و الضغينة، من خلال الإصرار على الإستهزاء بنبي السلام، من الطبيعي أن يتبع دلك عنف و إراقة دماء، فالفتنة كما قال نبينا هي نائمة ملعون من أيقضها، ومع إني ضد إستعمال العنف لثأر لنبينا، إلا أن أعداء السلام قد يستغلون سفاهة بعض الشباب لفعل دلك، لكن كان أولى على حكومة تريد و تبحث عن التعايش أن تكمم أفواه من يشعلون الفتن،

close
close