الجمعة 03 أفريل 2020 م, الموافق لـ 09 شعبان 1441 هـ آخر تحديث 00:06
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين

تتجه السلطات الفرنسية لسن قانون جديد يشدد الرقابة على دفع معاشات المتقاعدين في الخارج، وعلى رأسهم الجزائريين الذين شكلوا صداعا حقيقيا لصندوق التقاعد الفرنسي، حيث يمثلون لوحدهم، 26 بالمائة من مدفوعات صندوق التقاعد للخارج.

وسيتم إقرار المعاينة الجسدية للمستفيد من المعاش للتحقق من أنه ما زال فعلا على قيد الحياة، وعدم الاكتفاء بشهادة الحياة التي كانت ترسل لصناديق التقاعد الفرنسية، وهذا بموجب مقترح قانون عرضته الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان).

وورد في وثيقة للجمعية الوطنية الفرنسية مؤرخة في 24 مارس 2020 اطلعت “الشروق” على نسخة منها وقع عليها 42 نائبا، حملت عبارة “مقترح قانون لتحسين مكافحة الغش والاحتيال في خدمات معاشات التقاعد الفرنسية بالخارج”، أنه في سنة 2015 مثلت الجزائر ما نسبته 26 بالمائة من معاشات التقاعد الفرنسية المدفوعة للخارج دون دول الاتحاد الأوروبي.

ولفتت الوثيقة إلى أنه في 2015 تم صب 815 ألف و242 منحة لمعاش التقاعد للجزائريين، وشددت على أن تركيز هذا العدد من منح التقاعد بالجزائر يدعو إلى التساؤل.

ووفق مقترح القانون فإن الجزائر ما تزال تكشف عن معدل مرتفع للغاية للاختلالات بالنسبة لمجلس المحاسبة الفرنسي، وهذا رغم ضعف أدوات التحليل.

وذكر أصحاب المبادرة في الوثيقة انه بما ان 85 بالمائة من منح معاشات التقاعد تدفع لـ10 دول أجنبية، وفي ظل عدم وجود ما يكفي للتحقق من صحة وثيقة شهادة الحياة قبل وصولها إلى المصالح الفرنسية، فقد صار من الضروري إقرار مراقبة بعدية لشهادة الحياة للمستفيدين من منح التقاعد الفرنسية في الخارج.

ونصت الوثيقة على أن القانون سينص في مادته الأولى على اعتماد آلية مراقبة جسدية للأشخاص الذين يستلمون معاشات التقاعد الفرنسية في الخارج، وسيتم ضمان المعاينة الجسدية بكون المستفيد ما زال على قيد الحياة، من طرف أعوان في الشبكة القنصلية الفرنسية في الدول المعنية، وستمكن المعاينة من التأكد من صحة شهادة الحياة المقدمة.

الجزائر فرنسا معاشات المتقاعدين

مقالات ذات صلة

600

9 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • جزائري حر

    أااه يا أخي كاتب المقال! في علمي أن هدا الإجراء موجود من بكري ماشي حتى لليوم بدليل أنه كان لي قريب ربي اللي طولو في عمره كان دائما يبعث بما يسمى شهادة الحياة للجهة المعنية وحين زاد طال عمره لم تعد هده الجهة تصدقه فطلبت حضوره حضور شخصي وقد فعل. ولكن بالنظر للتزاوح المجود بين الإدارة التي تقدر تقول عليها موروثة عن فرنسا(اصدقاء فرنسا) وبعض العائلاءات ممن لا يهمهم يجوز أو لا يجوز أاكم تعرفو الخيط اللي بيناتهم : مكان حتى مشكل شد مد.

  • أبو : شيليا

    الجزائري الذي يملك معاشا فرنسيا يعيش أكثر من 100سنة كون المعاش يدرعلية أموالكثيرة ويعيش في راحة أكبر مع تعدد الزوجات في شريعتنا فيبقى شابا كونه يتناول البيو مع جمال طبيعتنا ***عليهم ببدء التحقيق بعد أن يصل سنه 110 سنة

  • جزائري DZ

    هناك غش تجاوز كل الحدود في شهادات الحياة التي تحررها مصالح الحالة المدنية على مستوى البلديات و هذا يضرب بعين الحائط بمصداقية الادارة الجزائرية

  • محمد BMXW

    فرنسا لها الحق باتخادها هذا الإجراء لأن البعض من اهالي المتقاعدين بمشاركرة و تورط بعض الاداريين المحليين لا يخافون ربهم في استخراج شهادات حياة مزورة لمتقاعدين اموات .

  • نحن هنا

    ولذلك بجتهد فرنسا في إرسال كرونا الى الجزائر للتخلص من المتقاعدين التابعين لها

  • إلى أبو شيليا عدو الفحولة

    فرنسا المسيحية الصليبية أصلا مساهمة في نشر كورونا حتى تتخلص من متقاعديها الذين استنزفوا اموال الخدمات الصحية، ويأتي جاهل متمسح يقول لك أنهم نوايا وأبرياء.
    يا جاهل، المعلومات تؤكد تطوير الفيروس للقضاء على العجزة، فليبقوه عندهم، لا نريده، وليفعلوا به ما يريدون، لهذا بعدما وجدوا دواء لعجزتهم ها هم الآن يبحثون عن عجزتنا، بمن عمل حقيقة بعرق جبينه وبمن كان جنديا يقاتل المجاهدين يوما ما، فالكل في المرمى الآن.

  • Adel

    هناك من وافته المنية و لاكن ابناؤهم يستفيدون من التقاعد للمتوفي و ماعلابالهمش بانه مال حرام و غش وسرقة و تحايل و كذب و زور ويقولك احنا مسلمون نخاف الله …..تبا لكم و في مالكم الحرام

  • KOUIDER EZDAM

    بما أن عدد المتقاعدين كبير لهذه الدرجة ، فمن المستحسن فتح ملحقات لصندوق التقاعد الفرنسي بصندوق التقاعد الجزائر في كل ولاية .
    و نتهناو

  • جزائر العجائب

    للمعلق 6 : تعليقك حماقة وسفاهة من الفه الى يائه 1 — اذا كانت فرنسا هي من صدرت لنا فيروس كورونا فمن أدخله الى فرنسا والمانيا واسبانيا وجنوب افريقيا .. ثم الأمراض والفيروسات لا حدود لها يا بنو آدم بل لا تحتاج لا الى جوازات سفر ولا الى تأشيرات ( فيزا ) فهي تسافر متى والى أين شاءت
    أما قضية المتعاقدين فالكل يعلم بأن هناك الاف المتقاعدين المتوفين أحيانا منذ 10و 20 سنة ولا تزال
    معاشاتهم تصب في حساباتهم بتزوير شهادات الحياة لهؤلاء من قبل أبنائهم وبتواطئ أعوان مصالح الحالة المدنية على مستوى البلديات وهذه الظاهرة منتشرة في 48 ولاية وفي 1541 بلدية بنسب متفاوتة طبعا ولا ينكر هذا الا المنافقين

close
close