مزقت أموال زوجي البخيل وألقيت بها في دورة المياه
أدرك تمام الإدراك أن ما فعلته سيُعجل بخراب بيتي، رغم ذلك لم أندم أبدا بل تمنيت لو أنني حرقت قلب زوجي بهذا الفعل منذ زمن مضى، عساه يتقي الله في زوجة مسكينة وأطفال جياع لا تكاد تُسد أفواههم المفتوحة بقطعة خبز لأن أباهم رجل بخيل إلى درجة تصنّفه في خانة عبدة المال.
لقد ارتبطت به عندما كنت في الثالثة والعشرين من العمر، في عقد من الزمن فقدت شبابي وأهدرت جمالي لأنني مقهورة، والمشكلة الأكبر التي أواجهها في حياتي أنني لا أتناول الطعام بالشكل الذي يتطلبه الجسم أو الرغبة في الأكل، بل أفعل ذلك حسب الكمية التي يحددها زوجي البخيل، فإذا حدث وتمردت عليه بإضافة كمية أخرى من الأكل لأسد جوعي، كان ذلك أسوأ أيام حياتي، يعاتبني ويصفني “بالهايشة” التي لا تتوقف عن الاجترار ويقسم انه سيطلقني لو زاد وزني لأنه لا يحب البدانة، لكنها مجرد حجة ليغطي بخله بعدما أضحى كالفيروس القاتل.
تحملت الأمر فكنت أواسي نفسي بالدعاء والتقرب من الله أن يهديه ليبسط يده بعض الشيء، لم يكن باستطاعتي إخبار أهلي بهذه الحقيقة، لأنني تزوجته رغما عنهم، كنت أخشى الشماتة من طرف أخواتي وزوجات إخوتي، فأبقيت الأمر سرا، لكنني بعد ذلك لم أعد أتحمل، عندما انتقلت العدوى إلى أبنائي الصغار الذين يفرض عليهم تناول كيس حليب في أسبوع بأكمله!
نعم انه يفعل ذلك بعدما يضيف إليه الماء، ويقول انه عاش في ظروف أصعب لكنه يتمتع بالصحة الجيدة وشعاره الوحيد أن الجوع لا يقتل الجائع.
إخواني القراء لو كان دافع هذا البخل الفقر أو عسر الحال، لتجاهلت الأمر بل سعيت بكل ما لدي للتأقلم معه، فحالنا ليس كذلك لأن زوجي يمارس التجارة وأحواله المادية جيدة، بل يمكن القول إنها ممتازة، هذا ما جعلني يوم استشاط قلبي غيضا أن أفتح الخزانة لكي أتأمل المال الموجود بداخلها، حيث وضع زوجي بالجهة اليسرى رأس المال وبالجهة اليمنى الفوائد التي يجنيها، كان مبلغا معتبرا لم أتردد لحظة واحدة في إخراجه من الخزانة، نعم حملته على دفعات وأسرعت نحو المرحاض “أكرمكم الله”، فشرعت بتمزيق الأوراق النقدية والإلقاء بها في دورة المياه لكنني اهتديت لحيلة أخرى، بعدها اكتظت ولم يعد الماء يجرفها، مما جعلني أشعل النيران بها، بعد ذلك حملت أبنائي واتجهت إلى بيت أهلي، أما زوجي فقد أصابه انهيار عصبي حيث يرقد في بيت والدته، وحتما لن يدع هذا الأمر يمر مرور الكرام يوم يتماثل إلى الشفاء.
صفية/ عين أزال
.
.
الباحثون عن السعادة والاستقرار
هل أجـدك أيــتها الحسناء فأهديك اسمي وأُغرقك في الهناء
أتعبتني الوحدة وأرهقتني ونالت مني حتى النخاع، لأنني لم أعثر حتى الآن على المرأة التي ترتقي إلى مستوى أحلامي وطموحاتي في تأسيس بيت الحلال، ذلك لأن أغلب النساء لا هم لهن من هذه الشراكة سوى المظاهر والماديات، فأنا لم أجد من تفهمني لتكون نصفي الآخر تدفعني إلى طاعة الله وتساعدني على التخطيط لحياة تفيض بالتفاهم والانسجام، امرأة إذا نظرت إليها أسرتني وإذا غبت عنها صانتني، وإذا أقبلت عليها لا تصدني، شرطي ليس تعجيزيا، فإن وجدتها بهذه الصفات جعلتها أميرة الأميرات، أسكنتها بيتي وقلبي واتخذتها قرة عين لي، فأين أنت أيتها القبائلية الحسناء، هل تسمعيني لتلبي النداء، فأنا في الانتظار، أعدك أمام الله أنني سأجعل من حياتنا جنة من السكينة والاستقرار فأكون لك السند والدعم ما حييت فلا تخيبي ظني ولك مني كل الاحترام.
يا من ترغبين مشاركتي الحياة أعلمك أنني في الخمسين لم يسبق لي الزواج بعدما انشغلت بأعمالي، فكان فضلا من الله أن بلغني هذا القدر من النجاح التجاري، قامتي متر واثنان وسبعون أما وزني 80كلغ، قبائلي الأصل ولدت بالعاصمة وأقيم بعين البنيان، أما أنت فأفضل ألا يقل سنك عن 24سنة وألا يتجاوز الأربعين، لا بأس إن كانت أرملة أو مطلقة بدون أولاد.
لمن يهمها أمري رقم هاتفي بحوزة السيدة شهرزاد.
خير الدين/ العاصمة
.
.
انشغل عني فاتخذت لنفسي بديلا عنه
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: سيدتي شهرزاد، أرجو أن يتسع صدرك لاحتواء مشكلتي فلا تكوني قاسية، لأنني مللت من القسوة والجفاء فهما سبب معاناتي.
أنا سيدة متزوجة منذ خمس سنوات من رجل حاولت قدر المستطاع أن أحبه لكنني لم أستطع إلى ذلك سبيلا، لأنه لا يخشى الله ويتطاول على أحكامه مما جعلني أنفر منه ونفس الشيء بالنسبة إليه، لأنه منذ أن تأكد من كرهي له أفرط في الظلم وانتهاك حقوقي بحجة الانتقام، لأنه حسب ادعائه كان يحبني وبوسعه أن يتغير إلى الأحسن لنعيش سويا ككل الأزواج السعداء.
أقواله ظلت حبرا على ورق، فأنا لم ألتمس منه أبدا ذلك التغير مما زاد في التباعد بيننا، فأصبح كل منا لاهِِِ بشؤونه الخاصة، ولأنني وجدت ما يشغلني عنه، فقد صرفت النظر عن تصرفاته، فليفعل ما يشاء لا شأن لي به، بعدما تعرفت على شاب عن طريق الهاتف ظل هذا الأخير يستمع إلى مشاكلي وهمومي، كان مهتما بي كثيرا مما جعلني أتعود على مكالماته، لقد وعدني بالمساعدة، لكنه فجأة اختفى ولم يعد يتصل بي ولا يرد على مكالماتي.
لم أكن أعرف أن غيابه سيقلب كياني، بهذه الطريقة، لقد أصبحت شاردة على الدوام، تتزاحم الأسئلة في رأسي بخصوصه، لكنني أبدا لا أجد الإجابة الشافية، فهل يا ترى يكون ـ هذا الشاب ـ مثل زوجي أناني لا يحب إلا نفسه، لماذا وعدني بالمساعدة ثم قطع بي السبل وتركني وحيدة أجر أذيال خيبتي، ولأنني أكاد أغرق في هذه الدوامة أرغب بمساعدتك، فماذا أفعل سيدتي لكي استرجع هذه العلاقة التي حلمت بها لأنني في أمس الحاجة لمن يحنو علي لمن يُسمعني الكلمات الطيبة، فأنا حقا لم أعد أطيق سماع تلك العبارات الفارغة التي يرددها زوجي على مسمعي أثناء ذهابه وإيابه.
زينب/ الوسط
.
.
الرد:
لم أكن في حياتي قاسية يا عزيزتي لكن الصراحة والموضوعية في الرد على المشاكل، قد تصور لك ذلك.
أيقنت من خلال رسالتك أن كل المفاهيم السامية من حب والتفاهم والمودة في حياتكما الزوجية قد انعدمت، وحل محلها البغض والكره والتباعد لأن كل منكما لاه بشؤونه وليس زوجك فقط من اعتذر عن مهامه بل أنت كذلك سيدتي.
فلو أنك حاولت بقلب المرأة الصالحة أن يشع الأمل في حياتها من جديد، لأثمرت شجرة الحب وأسقطت عليك السعادة أكثر مما تتصورين، فليس هناك شيء يصعب على الإرادة إذا صممت الزوجة على التحدي والصمود ومقابلة السيئة بالحسنة، وليس صعبا عليها إذا استعانت بقوة الله الذي لا يخذل العبد المحتاج إليه أبدا، لكنك لم تفعل أي شيء لإنقاذ بيتك من الخراب، بل ألقيت بالمنشفة خلف ظهرك وأسرعت بكل بساطة ممتنعة للبحث عن البديل فكانت النتيجة معصية أسميتها أنت تحقيق حلم.
لا يسعني في هذا المقام إلا أن أقر لك حقيقة واحدة لا شريك لها، إنك لست وحيدة بل لديك رب كريم فاسأليه أن يكتب لك السعادة مع زوجك، أن يقربك منه، فابحثي عن مداخل قلبه وانفذي منها مثلما ينفذ الماء من الغربال فاختاري الوقت والمكان المناسب للتفاهم معه واظهري له أنك ترغبين بمواصلة الدرب واياه، حينها سيتحقق الحلم الذي طالما راودك سيتحقق بالطريقة المشروعة، لأنه زوجك وليس حبيب الهاتف، فكيف يروق لك هذا الأمر المحرم والأكثر منه ترغبين أن أساعدك لبلوغ غايتك؟!
إن العلاقة مع ذلك الشاب لن تثمر عنبا ورمانا بل أشواكا ستندبين بها وجهك جزاء الخسارة التي تنتظرك، خسارة الدنيا والآخرة معا.
سيدتي قبل الختام وإن كان الأمر واضحا كوضوح الشمس أرغب بتذكيرك، أنه ليس من حق المرأة أن تمنح مفاتيح قلبها لغير زوجها، حتى لو كان ظالما لها منتهكا لكرامتها مهدرا لحقوقها الزوجية، فإذا بلغت بها درجة اليأس أنه لا يصلح للاستمرار معه، حق لها طلب الطلاق، لتمضي بعدها إلى حال سبيلها، إذ يصبح مخولا لها البحث عن البديل الذي يحفظ كرامتها، فتؤسس معه أحلامها راضية مرضية مطمئنة القلب.
نتيجة لما سبق أخبرك انك أنت من ظلمت نفسك بإنشاء هذه العلاقة المحرمة، لذلك وجب عليك فورا التخلص منها وعدم التفكير في صاحبها، فلماذا يحيرك السؤال عن سبب اختفائه وانقطاع مكالماته، فحتما يكون قد انشغل بامرأة أخرى.
ردت شهرزاد
.
.
كلمات في الصميم
ومـن عجـب أني أحـن إليهم وأسأل عنهم مـن لقيت وهم معي
وتبكيهم عيني وهـم في سـوادها ويشكو النوى قلبي وهم بين أضلعي، فإن إخوان الصدق هم خير مكاسب الدنيا زينة في الرخاء وعدةٌ في الشدة، والعاقل هو الذي لا يفرط في اكتسابهم وعقلاؤها المتقدمون منزلة الأخوة فحثوا عليها واتخذوها وسيلة لإيناس الوحشة وتبديد التفرد والانعزال قال أحدهم الرجل بلا أخ كشمال بلا يمين.
إذا كنــت في كـل الأمور معاتبـا صـديقك.. لم تلق الذي لا تعاتبه، وإن كنت لم تشرب مراراً على القذى.. ظمأت وأي الناس تصفـو مشاربه.
حمزة
.
.
من القلب
لا تغضب مني حين أمزّق صفحاتك من ذكرياتي فحتما ستبقى محفورا في ذاكرتي ورغم كل شيء سأظل أحبك وأحمل بين ضلوعي شظايا عشقك وفي لساني حروف اسمك وداخل قلبي يتربع ظل صورتك، وفي عروقي يسري حبك وضمن هاتفي أحتفظ بأجمل رسائلك فهل هذا غباءً مني أم هو وفاء لك؟
كم هي قاسية لوعة الفراق، وكم هي قاتلة طعنة الحبيب، أتدري أنـّي مررت ببئس الأيام وأقساها كرهت كل شيء غيرك وتمنيت أن أتخلص من ذاكرتي تخيّـلت أنه لا حياة لي بدونك وفكرت في الانتحار سئمت العيش وهاجرت مع همومي إلى عالمي الخاص، اليوم أردت أن أعرف كيف تخليّت عني؟ فهل مرضي كان رغبة مني؟ أليس هو قدرا من الله؟! ألا يوجد دواء لهذا الداء، ماذا عن دموعي التي لو قسناها لأفاضت أنهار العالم ماذا عن جراحي الدامية التي لا أظن أنها ستبرأ يوما ما، لن أحاسبك الآن على كل ما أصبح جزءً من الماضي، لكن أعاتبك لأنك تركتني أهيم بك وأعشقك بجنون وفي النهاية وبكل فخر محقت كل مشاعري وأعدمت أحاسيسي حطمت كياني وتركتـني جسدا بلا روح، حياةً دون معنى، ماضيا دون مستقبل ورغم كل شيء فالحياة لابد لها وأن تستمر.. إذن سؤلملم حطام كياني وشتات أفكاري وأعود إلى هذا العالم الذي أصبح مخيفا، سأعود دون أن أحتاج إليك يا آدم، فلا تغتر بنفسك وتذكر دائما أنه:
“كما تــــــــدين تــــــــــدان“
آمال/جيجل
.
.
هل أنتظره حتى يُنهي مشاريع والدته؟
أنا فتاة في الـ25 من العمر، تعرفت خلال دراستي الجامعية على شاب أحبني في صمت لمدة ثلاث سنوات، وبعد التخرج، أطلعني على رغبته في الزواج، فطلب مني أن أمهله بعض الوقت ليتحصل على العمل، فوافقت على ذلك لأنني أعجبت بأخلاقه وشهامته.
لقد انتظرته إلى حين تحقيق الخطوة الأولى لكن والدته منعته من تجسيد مشروع الزواج، إذ طلبت منه الانتظار حتى يستقر في وظيفته، ففعل تلبية لرغبتها وبعد ذلك طالبته بأن يجدد لها لوازم بيتها وأمور أخرى لا تكاد تنتهي، فكان يلبي أوامرها والأمل يحذوه بأنها ستبارك زواجنا، لكن العكس هو الذي حدث، إذ بالغت والدته في مطالبها، وبالمقابل جعلتني أرفض الخطّاب أملا في رضاها، وفي النهاية لم أدرك نفسي إلا بعد مضي ثلاث سنوات من الانتظار، مع العلم أنه أخبرني بأنها امرأة متسلّطة وقاسية لم يشعر بحنانها أبدا.
إخواني القراء ماذا أفعل؟ هل أنتظر إلى ما لا نهاية أم يجب علي أن أشق حياتي بمعزل عنه، علما أنني أحبه بصدق؟
لمياء
.
.
نصف الدين
إناث
6166) مطلقة بطفل من الشرق جميلة ومحترمة ومتدينة 24 سنة، لها إعاقة خفيفة ماكثة بالبيت تريد رجل متدين يخاف الله.
6167) حنان 28 سنة تريد التعرف على شاب قصد الزواج يكون عاملا ومحترما.
6168) خديجة من سعيدة 22 سنة ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل يكون عاملا مستقرا من أي ولاية.
6169) عازبة من باتنة 41 سنة، ماكثة بالبيت، تريد الإستقرار مع رجل يخاف الله، عامل مستقر، سنه بين 44 و50 سنة، ولا بأس إن كان أرملا أو مطلقا من الشرق.
6170) نادية من جيجل 32 سنة، تبحث عن رجل صالح، ومسؤول، متفهم، وجاد سنه ما بين 32 و38 سنة.
6171) سارة من عنابة 21 سنة، تود الإرتباط برجل عمره بين 26 و30 سنة من عنابة أو الطارف أو سوق أهراس.
.
.
ذكور
6187) إبراهيم من ميلة 43 سنة موظف مستقر، يبحث عن فتاة قصد الزواج، معلمة أو موظفة عمرها بين 25 و35 سنة من ميلة أو العاصمة.
6188) شاب من سيدي بلعباس 36 سنة، عامل، مستقر وأنيق، وغاية في الأخلاق يريد إكمال نصف الدين مع فتاة من تلمسان أو معسكر.
6198) شاب من باتنة 42 سنة تاجر، يبحث عن امرأة متخلقة متحجبة ومتدينة.
6190) محمد من ورڤلة 32 سنة، عامل يبحث عن فتاة متدينة جميلة من الوسط أو الشرق لا تتعدى 22 سنة.
6191) هواري من تيارت 26 سنة يريد الزواج من امرأة لا تتجاوز سنها 24 سنة من الوسط.
6192) محمد من المدية 38 سنة، يبحث عن امرأة للزواج، معلمة، جميلة من أي ولاية.