-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
على هامش احتفائها بجبتها القبائلية

مطالب بإدراج “جبة واضية” في التراث الوطني

الشروق أونلاين
  • 4262
  • 0
مطالب بإدراج “جبة واضية” في التراث الوطني
الأرشيف

احتفت منطقة واضية جنوب ولاية تيزي وزو، بجبتها القبائلية المميزة خلال الطبعة الثانية لمهرجان “ثيجحليث ايواضين” التي احتضنتها قاعة السينما بالمنطقة على مدار 4 أيام كاملة، كانت فيها الأناقة والجودة على موعد مع المنافسة للإبقاء على جبة واضية متربعة على عرش الزّي التقليدي القبائلي والحلة التي لا تتنازل عنها العرائس ليس بمنطقة القبائل فقط، بل على المستوى الوطني.

الطبعة الثانية التي عرفت مشاركة 26عارضا، ضمنهم 20 خياطة قادمة من مختلف بلديات دائرة واضية ومشاركين آخرين عرضوا بعض الحرف التقليدية المعروفة بالمنطقة على غرار الفخار والنسيج وغيرها، شهدت إقبالا منقطع النظير، بسبب المنافسة القوية على عصرنة جبة واضية والمحافظة على أصالتها وطابعها التقليدي في نفس الوقت، حيث أكدت المكلفة بالإعلام في المهرجان السيدة “طاوس شمول” أن مهرجان جبة واضية لا ينظم للتعريف بها، لأنها تجاوزت حدود المنطقة وحتى الوطن، إنما لتشجيع حرفيات المنطقة على التمسك بها والعمل على إبقائها في الصدارة رغم إدخال كل واحدة منهن بصمتها الخاصة على هذا الزي الذي رافق أسلافنا عبر أجيال، إذ أصبحت من الأزياء التي لا يخلو منها جهاز العروس حتى في بقية ولايات الوطن واللباس الذي لا تتنازل عنه الفتيات لربط الحنة رغم المنافسة القوية التي تمثلها الأزياء الحديثة، ما جعلها تحتفظ بمكانتها رغم رياح العصرنة التي طالت الزي التقليدي القبائلي، ما يجعلنا اليوم ننادي بضرورة إدراج هذه الجبة ضمن التراث القبائلي، لكونها رمزا للأصالة والنقاء وسمة تعرف بها المرأة القبائلية والجزائرية.

جبة واضية الأصلية التي تسمى “ثيجحليث ايواضين” تصنع بالحرير الأبيض الحر، الذي يرمز للنقاء والأنفة، تزيده الألوان الخمسة “الأحمر، الأصفر، الأبيض، الأخضر، الأزرق” للشرائط التي تملؤ بها، بهاء وجمالا، وتميز الجبة المخصصة للعروس بشريط يوضع وسطها بالطول، وهو الشريط الذي تميز به العروس بين قريناتها، كما يشترط أن تكون الفوطة حمراء، ويربط خصر العروس بحزام حريري احمر، يضاف إلى هذا الجمال لمسة خاصة تضفيها المجوهرات الفضية، التي ترمز كل قطعة منها هي الأخرى إلى دلالة ما.

وقديما كانت الألوان لا تلبس دون دلالة، حيث كان اللون الأبيض مخصصا للعروس فقط، أما الأصفر فهو للنساء المتزوجات والمتقدمات في السن، في حين يخصص الوردي للفتيات العازبات، إذ كانت ألوان الجبة وحتى المجوهرات التي ترافقها، تحدد وضعية الفتاة دون السؤال عنها.

هذا وقد عرفت فعاليات اختتام التظاهرة، تقديم هدايا رمزية وتشجيعية من قبل المجلس الشعبي البلدي لواضية، عرفانا بمجهودات نساء المنطقة ودورهن الفعال في الإبقاء على هذه الجبة بجعلها جانبا محوريا في حياتهن اليومية وبالتالي الحفاظ على تراث وتقاليد المنطقة عبر رمزيتها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    ما العلاقة بين التقرير الذي يتحدث عن جبة اي لباس ومطالبك بالشرعية ثم على اي شرعية تتحدث وهل هي شرعية الجبهة الاسلامية وأدواتها و على اي شرعية تتحدث وهل هي شرعية الجماعات الاسلامية واعمالها االاجرامية وتفجيراتها العشوائية وقتلها للفنانين والمفكرين والصحافيين...وحرقها للمؤسسات وهل هي شرعية مقدسوا الجهل والظلام وهل هم صناع الموت واعداء الحياة وهل هم تجار الاوهام والاحلام وهل هم منصبوا الحواجز الكاذبة لإختطاف رجال المال وقرصنة جيوب المواطنين ... الى الجحيم لكل هؤلاء

  • elyahia

    ,consulter a ce sujet les archives disponibles au niveau de la bibliotheque de l'universite de harvard ,etat du massachussets,usa.la robe dite "kabyle" est d'origine vandale

  • ضارب السيف

    كلامك ليس له اي معني و ليس في محله و ما دخل كلامك في جبة لباس و هل اذا طلب ابنء الجلفة ادراج البرنوس كرمز هل ستعارض _ احذف كلمة اصيل من اسمك المستعار

  • الجزائري الأصيل

    مطالب بإدراج "جبة واضية" في التراث الوطني .... هناك 1541 بلدية لكل بلدية جبتها وكل بلدية تطالب بإدراج "جبتها" في التراث الوطني كفانا تخلف وفركشة العالم يريد ادراج تكنولوجيات جديدة وانتم تتكلمون على جبب قماشها والماكنة يأتينا من الصين والخيط من اندونيسيا .. كفانا تخلف منذ 1992 وانتم تجرو ضد الساعة واستغلال الحكم الغير شرعي لتمرير اشياء هي في الحقيقة لتقسيم المقسم لكن لن تفلحو وستعود الجزائر للشرعية والشعب وهو من يصنف المخلصين من الشعب وهو من يصنف الجبب والجبال والصحاري والمياه المالحة من الحلوة.