-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ضعف قاعدي في الرياضيات وملاحظات مقبولة في الاجتماعيات

هذه نتائج التلاميذ الأولية في “السانكيام الجديد”

نشيدة قوادري
  • 17068
  • 0
هذه نتائج التلاميذ الأولية في “السانكيام الجديد”

أظهرت عملية التقييم الأولية لنتائج التلاميذ في امتحان تقييم مكتسبات مرحلة التعليم الابتدائي أو ما يعرف بامتحان “بديل السانكيام”، تسجيل “ضعف قاعدي” في مادة الرياضيات وضعف المنطوق في مادة اللغة العربية، مقابل افتكاك تقديرات وصفية مقبولة جدا في مادتي التاريخ والتربية المدنية، على أن يتم تتويج الناجحين والمنتقلين إلى القسم الأعلى بمنحهم شهادات شرفية ودفتر التقييمات في آجال 22 جوان الداخل.

ويختتم تلاميذ أقسام الخامسة، بتاريخ 25 ماي الجاري التقييمات الكتابية، والتي شرع في برمجتها في 30 أفريل الفائت، إذ سيجتازون الخميس اختبار في مادة الجغرافيا بحجم ساعي يقدر بـ 45 دقيقة، ليكونوا الأحد المقبل على موعد مع اجتياز الاختبار في “فهم المكتوب في اللغة الفرنسية”، من خلال تقييمهم في مجالين وهما “المحمول الفكري” ومدته 45 دقيقة و”النظام اللغوي” بحجم ساعي يقدر بـ 45 دقيقة.

وسيتم برمجة اختبار في “الإنتاج الكتابي في اللغة الفرنسية”، ومدته 45 دقيقة، على أن يكون الخميس 25 ماي موعدا لآخر اختبار في مادة التربية العلمية والتكنولوجية، من خلال تقييمهم في بعدين اثنين وهما البيولوجي والتكنولوجي.

وأفادت مصادر “الشروق” أن الملاحظات الوصفية التي تم منحها لتلاميذ أقسام الخامسة ابتدائي، عقب اجتيازهم للتقييمات الكتابية والشفوية، قد عبرت في مضمونها بشكل دقيق وصريح وواضح عن وجود ضعف في المكتسبات القبلية للتلاميذ في بعض المواد الممتحنة، الأمر الذي يستوجب بذل مجهودات أكبر واستخدام كل الوسائل البيداغوجية المتاحة وإعادة النظر في كيفيات التقييم، لأجل تدارك النقائص والعمل على معالجتها بيداغوجيا خلال مرحلة التعليم المتوسط.

وأسرت مصادرنا، بأن امتحان تقييم مكتسبات مرحلة التعليم الابتدائي أو ما يصطلح عليه “بالسانكيام الجديد”، قد ساهم في تشخيص مستوى التلاميذ العلمي والتربوي ومستوى ذكائه إلى حد ما، إذ أفرزت عملية التقييم الأولية لنتائج التلاميذ في التقييمات الكتابية، والمنجزة من قبل مفتشي المواد للتعليم الابتدائي وبالتنسيق المباشر مع الأساتذة، تسجيل “ضعف قاعدي” في مادة الرياضيات، بسبب انعدام أسس ومرتكزات التفكير المنطقي لفهم واستيعاب المادة، بالرغم من أنها أساسية.

ووقفت نفس اللجان التفتيشية على وجود ضعف لدى التلاميذ في مادة اللغة العربية في جانب المنطوق والتعبير، في حين أسفر “التقييم الشفوي” في مادة اللغة الفرنسية، عن وجود ضعف قاعدي في المكتسبات القبلية للممتحنين.

كما تحصل أغلب المتعلمين على ملاحظات وصفية في الفضاء الخاص “بالتقييمات الشفوية”، تظهر بدقة تحكمهم بشكل جزئي محدود في المعارف العلمية والمكتسبات القبلية في مجال “ترتيل القرآن الكريم” في مادة التربية الإسلامية، لافتقادهم لأحكام الترتيل الصحيحة، على اعتبار أن درس “التلاوة” غير مدرج ضمن المنهاج الدراسي السنوي.

وفي نفس السياق، أشارت المصادر ذاتها إلى أن التلاميذ قد تمكنوا من افتكاك ملاحظات وصفية مشرفة ومشجعة وتقديرات مقبولة جدا في مادتي التاريخ والجغرافيا والتربية المدنية، وأرجع مفتشون وأساتذة السبب إلى امتلاكهم لقدرات كبيرة في مجالين اثنين وهما الحفظ واسترجاع المعلومات والمعارف العلمية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!