هل أتخلى عن مبادئي أم أبقى قابضة على الجمر؟
أنا فتاة أبلغ من العمر 25 سنة، أقطن بضواحي العاصمة، طالبة جامعية السنة الثانية ماستر،أدرس في إحدى المدارس الوطنية العليا بالعاصمة.
لا أزكي نفسي فأنا متدينة ومحجبة، أتممت دراستي منذ حوالي ثلاث سنوات تقريبا والآن أتابع دراستي بالماستر لكنني لم أجد عملا إلا منذ حوالي ثمانية أشهر وبالتحديد في أواخر شهر جانفي الفارط في إطار عقود ما قبل التشغيل بمؤسسة حكومية، ومن هنا بدأت معاناتي فقد تقدم العديد من الشباب لخطبتي غير أنني كنت أرفض الواحد تلو الآخر إلى أن بدأت أشعر بشاب يلاحقني كظلي، أراد التعرف علي بأسلوب التحضر أي أن نتعرف على بعضنا قبل قدومه للبيت وأنا أرفض تماما مثل هذه الفكرة لأن أخلاقي لا تسمح لي بذلك، فأصبح في كل مرة يترصد لي ولما رفضت منه ذلك أخبرته أنني خطبت لشخص آخر وبالرغم من ذلك بقي يلاحقني ويصر على معرفتي فزاد اشمئزازي منه وكرهي له، ولم أتخلص منه إلا بصعوبة، ومرت الأيام وحل شهر جوان ففوجئت بسيدة بالجامعة تحدثني عن شاب يدرس معي بنفس الجامعة وهو موظف في نفس الوقت قالت: إنه قد أعجب بي ويريدني زوجة، وأنه يريد الحديث إلي في موضوع الزواج، فأخبرتها أنني لا أحبذ هذه القصص وأنني جد خائفة ومتوترة فأصرت علي، حينها وافقت بشرط طلبت منها أن تبقى معي هي وصديقتها التي كانت برفقتها، وإن طلب رقم هاتفي المحمول فلتخبره أنني لا أمنحه لأحد من الرجال، وجاء الشاب إلينا ولم أتصوره بالشكل الذي رأيته، فقد كان في قمة الحياء والخجل، وأخبرني أنه شاهدني عدة مرات في المكتبة وخارجها، ورددت عليه أنني لم أشاهده أبدا وأول ما نطق به فاهه: أنه يريد امرأة تتقي الله فيه وأنه ينوي الحلال .
فنظرت إليه وأنا قلما ونادرا ما أنظر إلى شخص، فهذه الكلمة العظيمة “أريد من تتقي الله في” لا ينطقها إلى من يعرف، أدهشني هذا الشاب، ولا أنكر أنه أعجبني ففي حديثه ثقةووداعة وهدوءواتزان، لقد تعلق قلبي به رغم أن طبعي صعب، فأنا لا أتقبل فكرة الارتباط حتى أحقق أهدافي من دراسات عليا وتكوينات وعمل مستقر وأرد لأمي حفظها الله تعالى ولو جزء بسيط من جميلها.إنني أعشق الرجل الذي يريد المرأة التقية التي تعينه على ذكر الله، فكلمة أريد المرأة التي تتقي الله في، مرت في جوفي كالسهم، أشعرتني هذه الكلمة أنني في رحاب الله عزوجل وأنني في مأمن مع هذا الإنسان، ثم سألني كيف سيكون التواصل معي بشأن معرفة منطقة سكناي وأمور قال إنها أساسية لا بد عليه من معرفتها، فأجابته تلك المرأة (زميلته في الدراسة) أنني ضد فكرة الحديث في الهاتف، فطلب مني بريدي الالكتروني فلم أستطع أن أحرجه فمنحته إياه وهو كذلك منحني بريده الالكتروني، ولكنني والله من شدة التوتر كتبت بريدي خاطئا، وانصرفت ولما حاولت الاتصال بتلك المرأة هاتفيا وجدتها قد غيرت رقم هاتفها وكانت الجامعة أنذاك قد أغلقت أبوابها وبالتالي لم يعد هناك اتصال بيني وبينها أو مع الشاب الذي كان في آخر سنة دراسية له بالجامعة .
أنا في حيرة من أمري هل أنسى هذا الشاب الذي تعلقا قلبي وعقلي به، فالقلب ليس له سلطان، وكلما صليت الاستخارة زاد حبي له وأصبح شوقي له لا يوصف، أم انتظر شخصا آخر يقدره الله لي، وهل أنا على خطأ لأنني لا أمنح رقم هاتفي، فالجميع يلومني في هذه المسألة ويقولون: أنني لا أمنح فرصا للخاطبين للتعرف علي، وأننا في عصر السرعة ويجب علي مواكبة العصر وتطوراته وتجنب العادات القديمة، ولكنهم نسوا أننا كذلك في عصر الفتن والقابض على دينه كالقابض على الجمر.
فهل علي ترك مبادئي لاختيار الأنسب والزواج ردوا علي جزاكم الله خير.
ن/ الجزائر
.
.
لماذا أرفض أن أكون من أصحاب الركع السجود
بالرغم من أنني ولدت هنا، في بلاد العرب والإسلام، وليس هناك منطقة لا تحتوي على أكثر من مسجد، ونشأت وسط أسرة محترمة ـووالداي يصليان ولكنني وحتى وببلوغي الواحد والأربعين من العمر إلا أنني لا زلت أرفض الصلاة، أو أن أكون من بين الركع السجود، أنا متزوج وأب لطفلين، وزوجتي تصلي، تحاول بشتى الطرق أن تهديني إلى طريق الله، أن أعرف الله أكثر وأتقرب منه من خلال الصلاة ومن خلال الركوع والسجود، تريد أن تفهمني أن في الركوع حلاوة وفي السجود أكثر من الحلاوة، حيث يكون العبد أقرب إلى ربه ولكن دون جدوى فهي إذا ضغطت علي وأكثرت من نصائحها فإنني أعدها بأنني غدا سأصلي وإذا جاء غدا سأعدها أن ذلك سيحدث بعد غد وهكذا.
أنا لا أكره الدين أو الله، لا، بالعكس فأخلاقي كلها طيبة، وأنا زوج صالح، أحب زوجتي وطفليّ، وأتقن عملي، وأتفانى فيه لأنني أعلم أنه عبادة، وأتصدق على كل فقير رأيته أو محتاج، وأعمل صالحا والكل يشهد لي بالصلاح ولكن أجد ثقلا في الصلاة، لا أدري لماذا لا أستطيع أن أصلي؟ أغار على الذين يصلون ويحافظون على الصلاة، هل الشيطان من يسول لي حتى يبعدني عن الله أم نفسي التي لا ترضى بالصلاة؟ زوجتي المسكينة يلحق بها الأمر حتى البكاء، ولما أسألها تقول: أنها تحبني وأنها تخشى علي من عقاب الله في الدنيا والآخرة وترفض أن يكون زوجها ورفيق ضربها ممن يغضب الله عليهم، هي تريدني مصليا، طاهرا، تفتخر بي أمام الجميع، تريدني قدوة لطفلينا اللذين في كل مرة يسألناها لماذا والدنا لا يصلي ويذهب للمسجد مثل أعمامهما وأخوالهما؟
وأنا للأسف لا أستطع أن أكون من أصحاب الركع السجد بالرغم من أن لي رغبة في ذلك، فكيف السبيل إلى الهدى والثبات على الصلاة؟
صالح / ورقلة
.
.
زوجتي لم تخش الله :
أسكنتها مملكتي قلبي وبيتي فغدرت بي ورحلت مع ذئب مثلها،أحببتها كثيرا، وتمنيتها زوجة، وفعلت المستحيل لأجل أن أوفر سكنا لائقا وتوفير حياة كريمة لها، وتمكنت من ذلك بفضل الله وتزوجتها، وكنت أظن أنها تحبني ولكن ما أحبتني إنما أحبت مالي وتضحياتي لأجلها حتى تفتخر بين زميلاتها وقريباتها، كنت أوفر لها كل ما تبغي وتشتهي بالرغم من أنها موظفة، لم أكن أطلب منها أي دينار بل كل راتبها تخبئه، وأنا وحدي من يصرف على البيت وعليها أيضا، فلقد أعمى حبها بصيرتي وكنت كثيرا ما أتغيب عن البيت بسبب العمل، فأنا في كل مرة يتوجب علي السفر بسبب مهمة عمل، وكان علي أن أحضر والدتها للمبيت معها، أو أخذها لبيتهم، أو عند أهلي إلى حين عودتي.
زوجتي لم تحفظ عرضي ولا كرامتي أو شرفي في غيابي، لقد كانت تخونني في كل مرة، أجل تخونني مع حبيب قلبها الذي كانت على علاقة به قبل زواجنا ولم يخطبها لأن والدته رفضتها، ولم تستطع نسيانه فبقيت على اتصال به حتى بعد زواجها مني، وياليتها وقفت عند هذا الحد، فزوجتي استغلت غيابي وكذبت على والدتها وقالت لها:
عليها العودة إلى بيتهم لأنني سأعود أنا في تلك الليلة وستبيت معي لكن زوجتي فعلت أمرا فظيعا، ففي غيابي كانت تحضر جواز سفرها للهروب مع حبيبها أجل فعلت هذا بي ذلك اليوم الذي كذبت فيه على والدتها وسافرت رفقة ذلك الذئب الذي سمح لنفسه أن يأخذ زوجة رجل إلى بلد أوروبي وتركت لي رسالة تقول فيها: أنها سافرت ولن تعود وعلي نسيانها، ومن يومها وأنا أعيش على وقع الصدمة أكاد أجن ولم أعرف من يومها أيضا الهدوء، أفكر تارة في البحث عنها والسفر إليها للانتقام منها وتارة أفكر في نسيانها لكن نفسي لا تعرف الهدوء خاصة بعدما أفكر أنني فعلت كل شيء لأجلها وهي جازتني الغدر والخيانة التي لا يتقبلها أي رجل حر، لقد أعمى حبي لها بصيرتي ولم أكن أبصر شيئا لذلك لم أشعر بخيانتها إلا بعد فوات الآوان، الآن أنا لا أدر ي ما أفعل؟ أشيروا علي بما يجب ويشفي جرحي وغليلي .
عبد القادر / وهران
.
.
الرد على مشكلة :
تزوجني ليجعلني خادمة لأولاده اليتامى
أختي الكريمة: لا لوم عليك بل أنت مظلومة كل الظلم وعلى زوجك أن يتقي الله فيك ومن خلال هذا الركن نوجه له هذه الكلمات لنقول له: أن تصرفه معك تصرف غير شرعي، ففي الوقت الذي تحملت أبناءه اليتامى ورضيت أن تكوني لهم أما قابلك هو إحسانك بالإساءة، فما أتمناه أن يتخلى عن أنانيته وحبه لنفسه وأولاده فقط وهجرك في الفراش خشية الإنجاب فهو لا يخشى الإنجاب بحد ذاته كإنجاب فهو يتخيل أن يتحول كل اهتمامك لمن تنجبين من أبناء، ويضيع أولاده وهذا تفكير غير سليم، فأولادك أولاده ولا يجب أن يحرمك من نعمة الأبناء فوالله هذا ظلم، وبهجرك هو يمنعك حقا من حقوقك الزوجية، فعليه أن يتراجع ويستغفر الله ويتوب، فإن أصر على فعله فلك أن تخبري أهلك بل واجب عليك أن تخبريهم بما يخطط له حتى يعلموا حقيقة أمره حتى إذا نفذ تهديده ولفق لك تهمة أنك كنت فاقدة لعذريتك وسترك تصبح تهمته باطلة لأن أهلك يكونون على دراية بما كان يسعى إليه، أسأل الله أن يهديه ويصلح أحواله، ونذكره بالله أن القذف حرام وهذه زوجتك فاتق الله فيها، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يفرج عنك ويهدي زوجك ويرزقك الذرية الطيبة فإن سدت الأبواب فعليك بطلب الطلاق فآخر الدواء لك بالرغم من أنه أبغض الحلال إلى الله، مع أني لا أتمناه لك، ولا عليك من كلامه فالله كافيك وحافظك.
أخوك د: أبو زكرياء فؤاد
.
.
من القلب : أنثى قاتلة
عيناك قصيدة
كل ما فيها عذاب
عيناك بحر ومسافات بعيدة
تعالي نسرق
من بعض الوقت ثواني
إني لا أرى الهدهد
يا وجهتي رؤياك
يا أرض ابتلعي أحقادنا
الغدر أنثى
والحب أنثى
وأنا أنثيا أفعى
لكنني أعلم أن سمك
ليس قاتلي
عبد الرحمان سالت / من ديوان حكايا العشق.
.
نصف الدين
إناث
4072 سميرة من الوسط 46 سنة، متحجبة، جميلة الشكل تبحث عن الإستقرار الحقيقي من رجل يكون يناسبها سنا، محترم، متفهم يقدر المرأة ويصونها بما يرضي الله وتعده بأن تكون له نعم الزوجة الصالحة.
4073 شابة من ولاية المدية، خياطة 30 سنة، جميلة تبحث عن رجل جاد تكمل معه مشوار الحياة ويبني عشها الزوجي يكون متفهما ويقدر المرأة مسؤولا ومستعدا لتكوين أسرة مستقرة، عاملا في الجيش لا يهم إن كان مطلقا من أي ولاية أما سنه فلا يتعدى 42 سنة.
4074 فتاة من وهران 29 سنة تبحث عن ابن الحلال الذي يحقق لها السكينة ومستعدا لبناء عش زوجي أساسه الحب والتفاهم، عاملا في الجيش أما سنه فلا يتجاوز 38 سنة.
4075 سارة من العاصمة 35 سنة، جامعية، عاملة، جادة، خلوقة تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم متفهم يقدر الحياة الزوجية مسؤول ناضج له نية حقيقية في فتح بيت الزوجية ولا يتعدى 48 سنة.
4076 فطيمة من بشار 23 سنة، جميلة، بيضاء البشرة تبحث عن ابن الحلال الذي يحقق لها السكينة والأمان يكون متفهما ويقدر المرأة وله نية حقيقية في الزواج، طيب، عامل ولديه سكن خاص ولا يتجاوز 33 سنة.
4077 لبنى من ولاية تيارت 20 سنة جميلة الشكل تبحث عن رجل أصيل يحقق لها السكينة ويضمن لها العيش الكريم، يكون متفهم قادر على تحمل مسؤولية الزواج.
.
ذكور
4092 شاب من سيدي بلعباس، 35 سنة، عامل، متدين يبحث عن زوجة صالحة، تعينه على متاعب الحياة تكون متدينة، مقبولة الشكل وذات أخلاق رفيعة متفهمة وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج وتكون من الغرب فقط.
4093 مطلق من ولاية وهران 52 سنة، بدون أولاد، عامل حر يبحث عن الإستقرار الحقيقي إلى جانب إمرأة أصيلة تنسيه فشل زواجه لأول وتحيطه بالسكينة والأمل تكون محترمة ومستعدة لبناء أسرة مستقرة تكون من الغرب ولا تتعدى 40 سنة.
4094 أعزب من العاصمة 42 سنة، يبحث عن نصفه الآخر شرط أن تكون واعية وذات أخلاق، جميلة الشكل، متفهمة وتقدر الحياة الزوجية، طيبة القلب تعمل على إسعاد زوجها وتصونه بما يرضي الله ولا يهم إن كانت مطلقة أما سنها فلا يتعدى 30 سنة.
4095 جلال من ولاية تيبازة 32 سنة، عامل يبحث عن فتاة الأحلام التي تؤسس إلى جانبه بيت الحلال تكون متفهمة وتقدر الحياة الأسرية، محترمة جميلة الشكل ولا يهم إن كانت مطلقة على أن لا تتعدى 30 سنة.
4096 إطار في الدولة يسكن في العاصمة، 38 سنة، مطلق، أنيق يملك سكنا خاصا يود التعرف على فتاة جميلة ومتفهمة من العاصمة ضواحيها لا يهم إن كانت مطلقة.
4097 شاب35 سنة مقيم بين الجزائر ود بي تاجر يبحث عن فتاة قصد الزواج والإستقرار في الحلال تكون جامعية محترمة ومتفهمة جادة لها نية حقيقية في الإرتباط ولا يهم المنطقة.