الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 12 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 08:47
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

جمال بلماضي

يبدو أن الناخب الوطني جمال بلماضي الذي سيدخل الامتحان عشية السبت، أصعب مما كانت تتصوره إدارة زطشي وحتى الإعلام الجزائري، فالرجل مسح الابتسامة من محياه، وكأنه مقبل على مهمة انتحارية يكون فيها أو لا يكون، وواضح بأنه من خلال إلغاء المنطقة المختلطة ليحرم الصحافيين من ملاقاة اللاعبين، مقبل على قطيعة مع الصحافة، وحتى مع الدوري الجزائري، إلى درجة أنه اعتبر لقاء القمة الذي جرى بين المولودية والوفاق للتأهل لدور المجاعات من رابطة أبطال إفريقيا بالضعيف، وسيجد الاتحاد الجزائري للكرة صعوبة في إقناعه بملعب البليدة برغم موافقته على استقبال بينين فيه، وجع الرأس سيبدأ بعد العودة من غامبيا، إذ سيباشر التفكير في الملاعب الصالحة التي يمكنه أن يستقبل فيها ضيوف الخضر من القارة السمراء أو خلال إجراء المباريات الودية مع منتخبات أوروبية، فكل ما يمكن أن يتوفر عليه من ملاعب معشوشبة طبيعيا سيصيب المدرب بالقلق، عندما يعلم بأن عددها ثلاثة فقط، وغالبيتها بلغت من العمر شيخوخة وهي ملعب الخامس من جويلية الذي سبق لبلماضي وأن لعب على أرضيته التي تصاب بالتلف بين الحين والآخر، وتتحول أحيانا إلى فضيحة من العيار الثقيل كما حدث في عهد المدرب خاليلوزيتش عندما استقبل أشباله منتخب بلاده الأصلية البوسنة والهرسك فسقطت زخات من المطر حوّلت الملعب إلى بحيرة أصابت الجميع بالصدمة، أو ملعب البليدة تشاكر، الذي لا يليق حتى بفريق اتحاد البليدة القابع في الدرجة الثانية، فما بالك بمنتخب شارك في المونديال أربع مرات، ويضم لاعبين ينشطون في ملاعب من حرير على غرار بن طالب ومحرز وغولام والآخرين، أما الملعب الثالث فهو ملعب الشهيد حملاوي الذي افتتح سنة 1974 ولم يعد يكفي لفريق المدينة الشعبي ناهيك عن أنه عتيق لا يليق بخضر العصر الحديث، ولن يبحث المدرب جمال بلماضي عن حلول أخرى لأنه بالمختصر المفيد غير موجودة، ومنها ملعب عنابة الذي يليق أن يكون لرعي الماشية.
عندما بدأت محاولات ضم جمال بلماضي وعلي بن عربية في بداية القرن الحالي للمنتخب الوطني كانت أول زيارة له للجزائر، خلال أول مباراة لعبها رفقاء تاسفاوت ضمن تصفيات كأس العالم 2002 باليابان وكوريا الجنوبية، حيث تنقل جمال بلماضي في بداية 2001 رفقة مراد مازار وعلي بن عربية إلى مدينة عنابة، ونزلا بفندقها الدولي سيبوس أو بلازا، وتابع بلماضي من المدرجات الرسمية لملعب 19 ماي بعنابة في لقاء مثير أمام السينغال التي تأهلت بعد ذلك للمونديال، حيث انتهت المواجهة بالتعادل السلبي وأضاع فيها الخضر ركلة جزاء من قدم كراوش، ولكن بلماضي أعجب بالأجواء الحماسية للأنصار، وانضم للخضر وكان في التشكيلة التي سقطت بخماسية في القاهرة مقابل هدفين، ثم لعب جمال بلماضي بعض المباريات في الخامس من جويلية، ولم يسبق له وأن لعب في ملعب تشاكر بالبليدة، وسيجد صعوبة في اختيار ملعب للخضر، وقد يكون خياره في الأخيرة لملعب العاصمة الخامس من جويلية.
سيستمع جمال بلماضي لنفس الاسطوانة التي استمع إليها سابقوه من سعدان إلى ماجر مرورا بخاليلوزيتش وغوركوف ورايفيتس ولكينس وأكاراز، وهي الصبر، وانتظار ظهور الملاعب الجاري إنجازها وهي ملعب براقي بالعاصمة الذي يتسع لخمسين ألف متفرج وملعب تيزي وزو وهو بعيد عن العاصمة وملعب وهران ولكن على بلماضي أن يأمل في استقبال منافسي الخضر خلال تصفيات مونديال قطر 2022 في أحد الملاعب الثلاث التي مازال مؤجل يوم تسليمها إلى غاية منتصف أو أواخر سنة 2019.
مشكلة الملعب تتكرر باستمرار مع كل المدربين وملعب الخامس من جويلية العتيق لم يعد يساير ملاعب الجيران سواء ملعب رادس في تونس أو ملاعب أغادير ومراكش والدار البيضاء وخاصة ملاعب مصر الرائعة بعشبها البديع وجمال مدرجاتها التي تحتوي جميعا على المقاعد، وحان الوقت لأن يكون للخضر ملاعب تبيع تذاكر الدخول عبر الأنترنت ويستريح فيها المناصر في ظروف إنسانية ولا يدخل الملعب إلا دقائق قليلة قبل انطلاق المباراة وليس منذ ساعات الفجر الأولى، وأن يرتاح الإعلاميون وخاصة اللاعبين ومنافسيهم على أرضية من العشب كما هو الحال في كل دول العالم.

https://goo.gl/9GfNvG
جمال بلماضي خير الدين زطشي ملعب تشاكر

مقالات ذات صلة

5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • zain

    Bla bla bla bla bla …….

  • Bela

    لم يُعجبه الصحافيون ولا اللاعبين المحليين ولا الدوري الجزائري…. « wlecome to algeria

  • جثة

    يجب عليه الابتسام … فالابتسامة صدقة …

  • Dr B

    لو قيمنا الثلاث نقاط بكل موضوعية ، سنجد أن الدوري دوري ليس في المستوى، و اللاعبين المحليين كذالك الا القلة ، و الصحافة الرياضية ، مكتوبة كانت أم مرئيّة ، ذات مستوى واطي، أشبه الى حديث النساء الفارغ. كلمت حق و قالها، نجرحتوا زعمة؟ سقموا الوضع و حتى واحد ما يهدر

  • فريد

    من حقه انه لم يعجبه الصحفيين لانهم ليسوا مهنيين تماما
    الدوري ليس دوري بمعناه الحقيقي بل هو وعدة و زردة لنقاسم اموال الاعانات و السوناطراك مقابل مسرحيات كروية على ارض الميدان
    اللاعب المحلي لم يفز حتى على اضعف المنتخبات المحلية الافريقية فكيف تريده ان يفوز على منتخبات دول افريقيا بلاعبيها المحترفين
    ثم اني قرات عبارة يا كاتب المقال تتعجب فيها من قول بلماضي انه لم يعجب بلقاء الوفاق ضد المولودية في الجولة الاخيرة من دوري الابطال و هو محق
    لاني شاهدت المبارراة مباشرة و غلبني النعاس صراحة لانها دون المستوى بين فريقين على المستوى القاري

close
close