الثلاثاء 25 فيفري 2020 م, الموافق لـ 01 رجب 1441 هـ آخر تحديث 15:22
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق

بقلموليد بوعديلة

وزاراتنا.. الوحدة والنشاط الثقافي العربي الأمازيغي؟

  • ---
  • 0
ح.م

في سياق سعي الدولة لمحاربة خطاب الكراهية ومواجهة كل خطاب يفتح أبواب الفتنة والجهوية والصراع الثقافي، تأتي أهمية التفاتة وزارة الثقافة بكل هياكلها ومؤسساتها إلى ضرورة التفكير في طرق جمع تنوعنا اللغوي الثقافي في نشاطات واحدة.

نقترح التفكير العاجل لتنظيم مهرجانات أدبية وفنية تتمحور حول الانتماء اللساني الجزائري في إطار الوحدة الوطنية.

ندعو إلى تنظيم مهرجان المسرح العربي والأمازيغي، وندوات وملتقيات عن الشعر العربي والأمازيغي،كما نطمح من مديريات الثقافة إلى تنظيم معارض للكتاب العربي والأمازيغي لمبدعين ومفكرين وباحثين جزائريين، وفتح النقاش النقدي العلمي بين أبناء الوطن الواحد، وهنا سيلتقي كل أبناء الولايات الجزائرية في مكان واحد للحوار والسجال والاختلاف ضمن الوحدة الوطنية، وسنواجه كلمات فايسبوكية شيطانية تدعو إلى الشقاق والفتن، سنواجهها فعلا وليس قولا أو قانونا تشرعه وزارة العدل.

كما على وزارات التعليم العالي والشؤون الدينية والتربية والثقافة تشجيع حركة الترجمة للأدب والثقافة والتراث الأمازيغي نحو اللغة العربية، والعكس، أي نقل الموروث العربي بكل ميادينه، المكتوب بأقلام جزائرية نحو الأمازيغية، وهنا سنحقق وحدتنا واجتماعنا الهوياتي الثقافي عبر مشاريع فعلية وفعالة، بعيدا عن المناسباتية والنشاط الفلكلوري المؤقت.

نريد هذه الوحدة والمصالحة الثقافية بين العربي والأمازيغي، لكي نواجه مبادرات ومشاريع التفرفة العنصرية، ولنكثر مثلا من ندوات ونشاطات علمية ثقافية حول ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الأمازيغية، وكذلك ترجمة العلوم الشرعية، والتعريف بعلماء الفقه والعربية والبلاغة من أهل منطقة القبائل وقد أسهموا كثيرا في حفظ الدين الإسلامي ودعم اللغة العربية، وهذا المنجز عامل للوحدة وجمع المرجعية. ونتمنى من وزيرة الثقافة أخذ المبادرة بتكريم الباحث المؤرخ أرزقي فراد والكاتب المفكر محمد الصالح صديق والشيخ أبي عبد السلام وكل دكتور وأستاذ وباحث من منطقة القبائل خدم اللغة العربية والتاريخ الثقافي المشترك.

وقد سمعنا عن نشاطات في أرض مستعمر الأمس عنوانها الكبير هو “الفن الفرانكو بربري”، و”الأدب الفرانكو بربري”، والموسيقى الفرانكو بربرية”… وقد نصل إلى أفكار ونشاطات أكثر جرأة، تكون حول الحلم الفرانكوبربري الانفصالي الممزق للجزائر؟؟ قصد التفرقة وعودة الاستعمار من باب الثقافة والفن واللسان…

ولسنا نعلم ماذا تنتظر وزارة الثقافة ووزارتا الصناعة السينمائية والإنتاج الثقافي للتحرك ومواجهة الأفكار العنصرية التهديمية التي تتحرك في الداخل والخارج؟؟؟ ونحن نطلب من وزارة الثقافة تنظيم لقاء المسرح العربي الأمازيغي ومهرجان السينما العربية الأمازيغية وندوة الموروث الشعبي العربي الأمازيغي… وهكذا.

مقالات ذات صلة

  • عياش يحياوي.. كما عرفتُه

    اخترمتِ المنيّةُ من بيننا، في الأيّام الأخيرة، الشاعرَ المبدع، والباحثَ الْمُؤْتَلِق، والإعلاميَّ البارع، عياش يحياوي. اخترمتْه بعنف وقسوة واغْتفاصٍ، وهو بأبو ظبي، عاصمةِ الإمارات العربيّة…

    • 78
    • 0
  • بيوتٌ غير مطمئنّة!

    يُجمِع الأئمّة، عبر كافّة مساجد الوطن، على أنّ المشاكل الأسرية في البيوت الجزائريّة، قد تفاقمت خلال السّنوات الأخيرة بصورة رهيبة، حتى لا يكاد يمرّ بالإمام…

    • 88
    • 0
600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close