أئمة ودعاة يستنكرون التطاول على القرضاوي ووصفه “بالخرف”
استنكر الاثنين، الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، تطاول رئيس تحرير جريدة الأهرام، في مقال له عن العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد والداعية المعروف، ونعته بأوصاف لا تليق به كعالم إسلامي معروف، في مقال بعنوان “آن للبرادعي والقرضاوي أن يخرسا”.
وقد شارك في البيان ووقع عليه علماء الأزهر، ووزارة الأوقاف المصرية والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ونقابة الدعاة والجمعية الشرعية والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح واللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل، وجاء فيه “لقد فوجئ الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كما صدم الرأي العام الإسلامي في كل بقاع الأرض، بما نشره رئيس تحرير الأهرام، وكانت الصدمة مضاعفة إذ خرج هذا المقال من صحيفة الأهرام العريقة صاحبة الصوت الصحفي الرصين في تناولها لعلم من أعلام الأمة الذي قدم للأزهر وللإسلام ما لم يقدمه سواه، وصار اسمه رمزا لثقافة الاعتدال والوسطية، وأخرج للعالم مئات الكتب والبحوث الأصيلة والمعاصرة، جدد بها الفكر الإسلامي ورشّد بها الصحوة الإسلامية المعاصرة، وكان إماما للتسديد والمقاربة بعيدا عن التعصب أو التطرف، ومازال عطاؤه الفياض يمثل مرجعية لفقه الأصالة والمعاصرة.
ومع كل هذا العطاء نجد كاتبا يصفه بأنه أصابه الخرف وجب أن يعتقل لسانه عن الدعوة إلى الله وأن يربط بينه وبين الدكتور البرادعي، الذي نرفض أن يخرس لسانه أيضا مع ما بينهما من فوارق ثقافية وانتمائية لا يجهلها عاقل”.
وأضاف البيان “إن الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، ووزارة الأوقاف ونقابة الدعاة يحتفظون بحقوقهم القانونية بمقاضاة مؤسسة الأهرام ورئيس تحريرها المشار إليه، طبقا لقوانين النشر المعروفة، مناشدا كل أصحاب الآراء من الفكريين والكتاب والإعلاميين حماية الثورة المصرية وحراستها حتى تحقق أهدافها”.