أئمتنا معتدلون وجيراننا يريدون إزاحتهم من منابر باريس
قال محمد عيسى في رده على سؤال لـ”الشروق” حول الضجة التي تثار عن الأئمة الجزائريين في مساجد باريس، والتي كانت محور نقاش في زيارة الوفد الفرنسي أول أمس إلى الجزائر.. الوزير الأول الفرنسي “لا يمكنه أن يتحدث إلا خيرا عن الأئمة الجزائريين، وتعلمون أنه لدينا 170 إمام يشتغلون ويؤمون في مسجد باريس الكبير و120 منهم منتدبون من أرض الجزائر و50 موظفون محليا وكلهم رمز للوسطية ولم يتورط أحد منهم في خطاب الكراهية ولا أي مصل الذين يطوفون في مساجدهم له علاقة بالجماعات المتطرفة.
واستند محمد عيسى إلى تصريح الوزير الفرنسي المكلف بالشعائر الذي عبر عن ثقته في المسعى والمسار الجزائري في تكوين الأئمة ومساعدة فرنسا من خلال مساعدة الجالية المقيمة في الخارج وتجنيبها التطرف والتشدد، وقال عيسى أن تجديد الثقة برز في برنامج العمل المسطر بين البلدين لاختيار النخبة من الأئمة.
وبهذا الخصوص، تحدث الوزير عن المسابقة التي تم فتحها للترشح للأئمة في مساجد فرنسا، مضيفا أن “كل ما يقال على الأئمة في باريس هو رد على خصوم الجزائر الذين يريدون إزاحتنا من المنابر والمواقع الحساسة الرائدة التي تمكنا من الوصول إليهاّ.