-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جرائم في الأسواق الموازية في رمضان

أجبان تحت الشمس ولحوم بريحة الجيفة وحلويات بالغبار

الشروق أونلاين
  • 3422
  • 9
أجبان تحت الشمس ولحوم بريحة الجيفة وحلويات بالغبار
الشروق

تشهد الأسواق الموازية في رمضان انتشارا متزايدا، وتزيد معها الأخطار التي تهدد سلامة وصحة المواطنين، لما تعرضه من سموم غذائية بأثمان زهيدة، بعيدا عن أعين الرقابة، التي أعلنت براءتها من هذه الأسواق ودعت المواطنين إلى تجنبها، مكتفية بدور المتفرج، ما يجعلها أول مصدر للتسممات الغذائية والسلع منتهية الصلاحية، وتجاوزات بالجملة، الضحية الأول فيها المواطن المغلوب على أمره، والذي تدفعه الحاجة إلى قصد هذه الأسواق.

وفي تقرير للاتحاد الوطني للتجار والحرفيين الجزائريين أكد أن 95 بالمائة من المواد الغذائية منتهية الصلاحية تباع في الأسواق الموازية، التي تستقطب في رمضان أزيد من مليونتاجرشاب، همّهم الوحيد تحقيق أرباح سريعة على حساب صحة وسلامة المواطنين، حيث أكد الحاج طاهر بولوار في تصريح لـالشروقأن وزارة الداخلية عجزت عن القضاء على ظاهرة الأسواق الموازية، ووزارة التجارة تبرأت من رقابة هذه الأسواق، ما يجعل التجار يغرقونها بالمواد الفاسدة ومنتهية الصلاحية، وفي حال حدوث تسممات غذائية فردية أو جماعية، فإن المتسببين فيها مجهولون ولا يمكن متابعتهم، وأضاف أن الكثير من المساحات التجارية الكبرى تبيع السلع التي تقترب من نهاية صلاحيتها لهذه الأسواق حيث يسهل للشباب ترويجها بأسعار مخفضة، خاصة وأن فرق الرقابة لا تدخل لهذه الأسواق ولا تعرف ما يحدث فيهاوكأنها موجودة في المريخ“.

من جهته، أكد رئيس جمعية حماية المستهلكين مصطفى زبدي أن المواطن مرغمٌ في الكثير من الأحيان على اللجوء إلى هذه الأسواق بسبب غياب البديل، والنقص الفادح في الأسواق الجوارية، وأضاف أن جميع الأحياء الجديدة التي رحِّل إليها المواطنون لا تحتوي على أسواق ولا حتى محلات تجاريةلا يمكننا أن نحاسب المواطن على لجوئه للأسواق الموازية ونحن لم نقدم له البديل“.

وانتقد المتحدث مصالح الرقابة على مستوى وزارة التجارة لاستقالتها التامة من مراقبة هذه الأسواق، مؤكدا أن الوزارة بمقدرتها ضمان الحد الأدنى من تنظيم نشاط هذه الأسواق، بمراقبة ما يعرض فيها لحماية المستهلكين من أخطار التسممات الغذائية التي تكون في بعض الأحيان قاتلة.

وفي استطلاع قادالشروق اليوميإلى بعض الأسواق الموازية في العاصمة والبليدة، والتي تتواجد بالقريب من الأحياء الشعبية والتجمعات السكانية، وقفنا على عدد كبير من التجاوزات في مقدمتها عرض مواد سريعة التلف على غرار الأجبان ومشتقات الحليب تحت أشعة الشمس، والتي يقبل عليها المواطنون بسبب تسويقها بنصف الثمن، بالإضافة إلى عرض الزلابية وقلب اللوز على حافة الطرقات ما يجعلها عرضة للغبار ودخان السيارات، كما لجأ بعض المواطنين إلى تسويق اللحوم في سيارات تجارية غير مزوّدة بالمبردات بأسعار منخفضة حيث تُعرض وتباع تحت أشعة الشمس والهواء الطلق تحت حرارة عالية، ما جعل هذه اللحوم سريعة التلف وتنبعث منها رائحة كريهة، غير أن بعض المواطنين يقبلون على شرائها بسبب ثمنها المنخفض.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • مراقب

    انا مراقب ااكد انه يستحيل مراقبة هذه السواق في ضل القوانين الحالية . كما ان المراقب ليس هو صاحب القرار . صاحب القرار هي النيابة العامة التي يحول إليها المخالف . النيابة تطلب عندا تحويل المحضر الهوية الكاملة للمخالف . البائع يرفض تقديم اي معلومة للمراقب و المراقب ليس له الحق في إجبار البائع علي تقديم المعلومة و عليه ما على المرافب إلا أن يبقى في طابور المتفرجين إضافة إلي عوائق أخرى لايتسع المجال لذكرها.

  • بدون اسم

    رغم ان ماقلته صحيح لكنني اعيب عليك التعميم وفي نفس الوقت استثناء نفسك من الامر ,ان كنت تتحدث عن شعب الجزائر وتتهمه بانه يشتري كل شيئ فلاتنسى نفسك بانك واحد منا ام تراك الفاهم الوحيد بيننا ؟؟؟

  • Saïd

    Il ne faut pas acheter, c'est tout! Personne ne vous oblige à manger des saletés.

  • بدون اسم

    الشئ الذي يشجع على انتشار هذه الاسواق هو توافد الزبائن عليها بشكل كبير. وذلك بحثا عن الاسعار المنخفضة دون اعطاء اهمية لنوعية المواد التي تسوق هناك. البعض من المواطنين فقراء الله غالب عليهم و البعض الاخر بخلاء و مشحاحين. لكن المثل يقول : اللي عجبك رخسو راك تطيش نصو.

  • بدون اسم

    ا جسام الجزائريين اكتسبت مناعة قوية جدا. فلا خوف عليهم من هذه
    المواد.

  • بدون اسم

    و هذا تحت شعار : اللي ما قتل يسمن

  • mohamed

    الطماع يموة في يد الكداب وفي السوق ربي يسهل على لي يحب يموة بش يوفر شوي دراهم راه كلش قدام عينيه مي انتوما روحو ديرو روبرتاجات على صاحب المصانع الي راهي ترحي الياجور وتبيعو فلفل احمر //عكري // وقهوة يرحولها الشعير وجلبانة // . // ولا كيما نقولو الي مينجمش على الحمار يضرب البردعة// تصغر الكبيرة في عين ............................

  • بدون اسم

    هذا الشعب حتى لو تم عرض "الحجر" لاشتراه في رمضان، لأنه بكل بساطة تم تحويل هذا الشهر من "شهر الصيام إلى شهر الطعام"...

  • بدون اسم

    المجنون الذي يشتري الأجبان، مشتقات الحليب و اللحوم من هذه الأسواق يستحق الموت بها.