-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أجنحة الزجاجة

أجنحة الزجاجة

أَنَا لَمْ أَقُلْ أَنَّ الزُّجَاجَةَ خَائِفَةْ * وَقَلْبِي بِأَنْفِ العِطْرِ يُهْدِي لَوَاطِفَهْ

هُنَا فِي اخْضِرَارِ المَوْتِ أُمْسِكُ قِبْلَتِي   *  وَصَبْري وِرَاقُ النَّارِ حَذْوكَ صَائِفَةْ

هُنَا وَاصْفِرَارُ الوَقْتِ يُفْلِتُ شَكَّهُ       *      أَكُفِّي انْتِظَارٌ فِي مِدَادِكَ نَازِفَةْ

أَنَا بِي، إِلَى طِفْلِ الثَّوَانِيَ لُعْبَةٌ         *     مَرَاجِيحُ سَهْوٍ وَالحَبَائِلُ زَائِفَةْ

هُنَا يَسْتَقِيلُ الغُصْنُ مِن وَرَقَاتِهِ        *    يُوَظِّفُ، صَمْتِي، دَمْعَتَيْنِ وَعَازِفَهْ

هُنَا وَاقْتِتَالُ المَاءِ يَنْحَرُ قَطْرَةً         *     عَنَاقِيدُ صِبٍّ نَخْبَ ضِلْعِيَ رَائِفَةْ

أَنَا كَيْ أَصُفَّ الصَّحْنَ أَمْتَشِقُ المَدَى  *     فَلَا بُدَّ صِنْوَ الغَيْبِ شَاقَ مَغَارِفَهْ

هُنَا شَمْعَةٌ صَامَتْ، إِلَى نَظَرَاتِهَا       *      وَلَوْمَا احْتِراقُ اللَّيْلِ بَعْدَكَ.. وَاقِفَةْ

هُنَا سُكَّرٌ وَالمِلْحُ بَعْضُ مَجَازِهِ         *       وَحِينَ اسْتَعَارَ الشَّوْقَ كُنْتُ مُوَاقِفَهْ

أَنَا لَا سَمَاءٌ لَا ثَرَى، فَلِمَا تُرَى؟        *      تَفَاصِيلُ سَهْوٍ فِي انْتِبَاهِكَ لَاهِفَةْ

هُنَا نَخْلَةٌ وَالسَّعْفُ أَرَّقَ ظِلَّهَا               *        إِلَى تَمْرَتَيْنِ، الكَافُ أَشْبَهَ طَائِفَهْ

هُنَا وَاقْتِبَاسُ الرَّمْلِ يَخْذُلُ دَهْشَتِي     *      رَوَائِي شَكَا صَدْرَ السَّرَابِ عَوَاطِفَهْ

أَنَا كَيْ أُخِيطَ الرِّيحَ فِي رِئَةِ الصَّدَى    *     سَأَرْنُو بِأَنْفَاسِ الحِجَارةِ وَاجِفَةْ

هُنَالِكَ.. آذَانُ الطَّرِيقِ وَخُطْوَةٌ       *       كَثِيرٌ مِنَ السَّمْعِ النَّدِيِّ وَعَاصِفَةْ

هُنَالِكَ إِذْ لَا مِنْ هُنَالِكَ مِحْنَتِي       *          نَذَرْتُ لِتَأْوِيلِ الجُنُونِ مُرَادِفَهْ

إِذَا لَمْ أَعُدْ نَحْوِي بِذَاتِكَ نَوْرَسًا     *          فَلَنْ يُنْصِفَ الظِّلُ القَدِيمُ عَوَارِفهْ

إِذَا لَمْ تُغَادِرْ رَغْوَتِي فِلَأَنَّنِي          *          أُدَارِي المَرَايَا فِي امْتِثَالِ فَلَاسِفَةْ

هُنَا، مَا هُنَا؟! إلَّا انْتِمَاؤُكُ مَوْطِنِي  *      وَرُوحِي بِقُرْبِ البُعْدِ حَوْلَكَ وَارِفَةْ

هُنَا وَالمَسَافَاتُ ارْتِعَاشَةُ شَائِقٍ     *         مَتَى؟ كَيْفَ؟ هَلْ؟ يَمْشِي الوَفَاءَ مُكَاشَفَةْ

أَنَا فِي بِلَادِ الضَّادِ أَحْرُفُ نَهْضَةٍ    *       وَكُلِّي شِفَاءٌ وَالمَوَاجِعُ آسِفَةْ

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!