-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أدرجت المطلب ضمن حملتها عن طريق لقاءات جوارية

أحزاب “تضغط” لرفع الحظر عن المسيرات والتظاهرات بالعاصمة!

الشروق أونلاين
  • 1578
  • 0
أحزاب “تضغط” لرفع الحظر عن المسيرات والتظاهرات بالعاصمة!
الأرشيف

أعادت بعض الأحزاب رفع مطلب قديم جديد، مرتبط برفع الحظر عن المسيرات والتظاهرات بالعاصمة، وزج المترشحون لتشريعيات 2017 بهذا المطلب في حملتهم عن طريق تنظيم لقاءات جوارية مع المواطنين في عاصمة البلاد، أرادوا من ورائها إستعراض عضلاتهم وتوجيه رسائل إلى السلطة، مفادها بأنهم قادرون على تنظيم مسيرات “سلمية” دون الإخلال بالنظام العام.

وتحاول الأحزاب مع بداية الحملة الإنتخابية، توظيف كل أوراقها لتحقيق الفوز في الإنتخابات التشريعية القادمة، ومن بينها إحياء الجدل حول قرار الحظر الساري منذ جوان 2001، بعدم تنظيم  أي مسيرة أو تظاهرة في العاصمة، والذي كان على خلفية “الانزلاقات” التي عرفتها مسيرة “الخميس الأسود” التي دعت إليها حركة العروش آنذاك في 14 جوان فيما اصطلح على تسميته بـ”الربيع الأمازيغي”.
وعبرت حركة مجتمع السلم، صراحة خلال تدشينها لحملتها الإنتخابية التي قادتها من قلب العاصمة عن هذا المطلب، الأحد، عندما قال رئيسها عبد الرزاق مقري، أن رمزية تدشين الحملة الإنتخابية من شوارع العاصمة لم يكن إعتباطيا، وإنما يحمل في طياته رمزية، “وهي المسيّرُ بالعاصمة، الذي في حد ذاته، يعد تحديا للمنع المفروض على المسيرات في العاصمة الذي نرفضه”.
ويرى مقري، أن الأحزاب قادرة على تنظيم مسيرات سلمية في الشارع، لكسر الحضر والمنع المفروضين على عاصمة البلاد وبالإمكان تنظيم مسيرات دون أن تشكل خطرا على النظام العام”.
ولا يعتبر موقف حركة الشيخ محفوظ نحناح، الوحيد من نوعه، حيث يشاطره في الرأي تحالف الإتحاد من أجل العدالة – النهضة والبناء، الذي قام بإعطاء إشارة انطلاقة حملته الإنتخابية من شوارع العاصمة، واعتبر أن هذه الالتفاتة لها رمزيتها أيضا ودلالاتها.
من جهته حزب العمال، لطالما ناشد السلطات العمومية لرفع الحظر عن المسيرات بالعاصمة، فبالنسبة لزعيمته لويزة حنون، ومتصدرة قائمة حزبها في العاصمة “الظروف تغيرت عما كانت عليه في 2001، ولا يعقل بقاء نفس الأفكار التي كانت موجودة قبل عشر سنوات” على حد تعبيرها.وتُقلل حنون، في كل  مناسبة من مخاوف السلطات بشأن حدوث إنزلاقات في حال السماح بالمسيرات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!