أحمد راتب وأيمن زيدان من المكرّمين ولجنة تحكيم دولية
تستعد جمعية فرسان الركح المسرحي لولاية أدرار تنظيم الطبعة الأولى لمهرجان “ليالي مسرح الصحراء” التي تحتفي بالفن الرابع في الفترة الممتدة ما بين 23 إلى 29 أكتوبر القادم.
وهي تظاهرة كانت مقررة في عام 2013 لكنها تعثرت بسبب غياب الدعم من قبل السلطات المحلية قبل أن تحصل على الدعم هذه السنة من وزارة الثقافة.
تستضيف الطبعة الأولى من هذه التظاهرة عدة وجوه مسرحية من الداخل والخارج حيث تعول جمعية فرسان الركح المشرفة على الحدث إعطاء بعد دولي للتظاهرة منذ أول انطلاقة، حيث تستضيف شرفيا من مصر الدكتور سيد علي المخرج طالب البلوشي من سلطنة عمان والكاتب فهد رده من السعودية.
كما تم إسناد عضوية لجنة التحكيم لأسماء لها بعد دولي مثل الناقد فضل الله احمد عبد الله من السودان وأستاذ الدراما ادموند شو من سنغافورة والمخرج بول ويكتور سيزكوتاك من بولندا والكاتب متولي حامد من مصر ومن الجزائر المخرج محمد شرشال والدكتور لخضر منصوري رئيسا للجنة التحكيم الدولية جائزة الفرس الذهبي .
كما تكرم التظاهرة كل من عبد الكريم برشيد من المملكة المغربية والممثل والمخرج غنام غنام من دولة فلسطين وأحمد راتب من مصر وأيمن زيدان من سوريا كما يتم تنظيم ملتقى علمي على هامش العروض يرأسه الدكتور عبد الحليم بوشراكي قد حدد تاريخ 5 جويلية القادم كآخر أجل لاستقبال الأوراق المشاركة في الملتقى الذي سيتم تحديد محاوره في الأسابيع القادمة. بينما حدد تاريخ 30 جوان القادم لاستقبال العروض المشاركة دوليا ومحليا.
التظاهرة تحمل شعار “المسرح يجمعنا” وضعت جملة من الشروط لاستقبال المشاركات منها أن “يحمل فكر التجديد في الشكل والطرح والتقنيات المستعملة، وأن يكون الإنتاج حديثا لا يتجاوز مدة سنتين وأن لا تزيد مدة العرض عن 90 دقيقة ولا تقل عن 50 وأن يكون فضاء الصحراء محور الأعمال المرشحة للمشاركة.
وتتسابق الأعمال المشاركة على جائزة الفرس الذهبي في ستة تخصصات هي الإخراج، المؤلف، السينوغرافيا التمثيل الرجالي والنسائي، جائزة لجنة التحكيم إضافة لجائزة البحث المسرحي.
هذا وقد أكد الشيخ عقباوي رئيس جمعية فرسان المسرح المشرفة على التظاهرة أن تسمية “مسرح الصحراء” هي تسمية إبداعية الهدف منها السعي إلى توظيب فضاء الصحراء مسرحيا والبحث عن أشكال تعبيرية مسرحية جديدة تنطلق من الصحراء.
ونفى المتحدث أن يكون إعطاء الطابع الدولي للحدث مغامرة سلبية بل هي مغامرة ايجابية تهدف إلى ترسيخ التظاهرة وإقناع الوزارة والسلطات المحلية بأحقية الجنوب عامة وأدرار خاصة في تنظيم ولو تظاهرة واحدة مسرحية دولية، كما يشكل المهرجان مناسبة للتسويق السياحي والثقافي للمنطقة وتعريفها للآخر.