أخبار الجزائر ليوم السبت 13 مارس 2021
وقف السيارات على ممرات الراجلين
يبدو أن العديد من السائقين أضحوا بحاجة اليوم إلى إعادة الدراسة للحصول على رخصة السياقة بالنظر إلى تصرفاتهم التي أخذت أبعادا خطيرة أرهقت الراجلين، فمنهم من يركن مركبته بموقف مخصص للحافلات ومنهم من يسد الأرصفة في وجه مستعمليها، والأغرب من ذلك أن البعض منهم لا يبالي بقوانين المرور فتجدهم يركنون مركباتهم فوق ممرات الراجلين بمختلف بلديات ولاية بجاية كسائر الولايات وذلك في مشاهد يندى لها الجبين، الأمر الذي يتطلب تدخل الجهات الأمنية من أجل إنهاء هذه الفوضى التي أرهقت المنطق نفسه وذلك بفرض القانون.
…
مالكو الشاحنات في ورطة
وجد الآلاف من مالكي الشاحنات المستوردة من طرف رجل أعمال مسجون حاليا بقضايا فساد، أنفسهم في ورطة بسبب شروع السلطات في مراقبة الوزن عبر عديد محاور الطرقات الوطنية. وتكمن القضية في أن عددا من الشاحنات المستوردة استخرجت بطاقاتها الرمادية بوزن 12 طنا فقط، في حين أن نفس الشاحنات بنفس المواصفات استوردت قبل ذلك ودونت في بطاقاتها الرمادية وزن 25 طنا، رغم أن الصنفين لهما نفس المحرك بقوة 32 حصانا ونفس عدد السرعات (8) ونفس الأبعاد فيما يتعلق بالطول والعرض والارتفاع. وناشد ملاك هذا الصنف من الشاحنات وزارة النقل التدخل من أجل تسوية هذه القضية وإجراء تعديل على قيمة الوزن المسموح في البطاقات الرمادية.
…
ملف فساد مسكوت عنه
استغرب أعضاء المجلس الشعبي الولائي لولاية الوادي، خلال دورة المجلس المنعقدة نهاية الأسبوع الماضي، ببرودة التفاعل مع ملف ”العقارات”، بالأخص بعد حديث أحد الأعضاء عن حالة فساد خطيرة جدا تتعلق بحرمة المساحات الخضراء، أين تطرق لمسألة منح جيوب مخصصة لمساحات خضراء وفق مخطط شغل الأراضي، لأشخاص بدفتر عقاري، في حين لم يتم تسوية ملف لسكن قديم مسجل في حساب المجهول، أودع في 2007.
يحدث هذا رغم أن القانون صريح في تسليط العقوبة على هذه التجاوزات، فضلا عن إعادة تصنيفها ناهيك عن هدم جزء منها أو كلها، حسب القانون رقم 06-07 المؤرخ في 13 ماي 2007 المتعلق بتسيير المساحات الخضراء، ”يعاقب كل شخص يهدم كلا أو جزءا من مساحة خضراء مع نية الاستحواذ على الأماكن وتوجيهها لنشاط آخر بالحبس من 6 أشهر إلى 18 شهرا وبغرامة من 500000 دج إلى مليون دينار”.
…
على خلفية الحادث الذي خلف ستة قتلى
سكان العش ببرج بوعريريج في مسيرة للمطالبة بطريق مزدوج
وردة بوجملين
شارك مئات المواطنين من كل الأعمار في مسيرة سلمية ببلدية العش بولاية برج بوعريريج، السبت، للمطالبة بتحويل الطريق الوطني رقم 45 الذي يربط الولاية بولاية المسيلة، إلى طريق مزدوج، حتى لا يبقى على حاله التي جعلته يعرف بـ”طريق الموت” وهذا في القريب العاجل. وناشد المواطنون المشاركون في المسيرة، رئيس الجمهورية التدخل من أجل الاستجابة لمطلبهم في ظل تماطل وتجاهل الجهات المعنية، لاسيما مديرية الأشغال العمومية، لخطورة الطريق الذي أصبح مسرحا لحوادث المرور المميتة بشكل متكرر أرعب سكان الولاية وكل مستعملي الطريق، وسار المواطنون إلى غاية خط السكة الحديدية للتعبير عن استيائهم الشديد من طريقة تعاطي السلطات المعنية مع مطلبهم، وعدم اكتراثها، حسبهم، لضحايا حوادث المرور التي تحدث بشكل يومي بالمكان، وأعربوا عن أملهم في استجابة رئيس الجمهورية لمطلبهم.
ويعد الطريق الوطني رقم 45، من أخطر الطرقات عبر الوطن بسبب ضيقه والمنعرجات الكثيرة على مساره، الأمر الذي جعل مستعمليه، عرضة إلى الخطر، مثلما حصل مساء الأربعاء، حين سقط ستة قتلى في حادث على الطريق المذكور.
…
وفاة شاب أضرم النار في جسده بخنشلة
طارق.م
توفي شاب متأثرا بالحروق التي أصابته، السبت، بعدما أضرم النار في جسده بمدينة خنشلة الأربعاء الماضي على خلفية مشاكل عائلية، حيث أصيب بحروق من الدرجة الثالثة، تطلبت إجلاءه إلى المستشفى الجامعي بباتنة، أين أسلم الروح هناك.
وكان الشاب قد سكب كمية كبيرة من البنزين على جسده، قبل وضع إطار عجلة مطاطي، حول عنقه.
…
طرقات تغطيها الرمال ورحلات جوية ملغاة
الرياح تشل حركة النقل بولايات الجنوب
ب.طواهرية
تعرف أغلب ولايات الجنوب الكبير منذ ثلاثة أيام، ما يشبه الشلل التام في حركة النقل من وإلى المنطقة، وقد ألغت الخطوط الجوية الجزائرية رحلاتها نحو مطارات تمنراست، أدرار، جانت، تندوف، بشار ورقلة، غرداية، بسبب الرياح القوية التي تجتاح المنطقة، ما تسبب في تراجع الرؤية في تلك المناطق، حيث وجد اغلب المسافرين أنفسهم عالقين على مستوى مطار الجزائر العاصمة، والأمر نفسه على مستوى مطارات المدن المذكورة، من جهة أخرى، تعطلت وسائل النقل البري للسلع نحو الجنوب، حيت عرف الطريق الوطني رقم 1 في شطره بين غرداية وتمنراست، شللا تسبب في توقف النقل في العديد من المناطق، أين اختار الناقلون التوقف داخل المدن التي وصلوها، خوفا من مواجهة مخاطر الرياح القوية في مسار الطريق.
وتوقفت عشرات المركبات الثقيلة والخفيفة على مستوى منطقة “اراك” بتمنراست والأمر ذاته على مستوى مدينة المنيعة نحو عين صالح، انتظارا لتحسن الظروف الجوية التي لا تسمح بالمغامرة وسط هذه الظروف، فيما عرف الطريق الوطني رقم 3 الرابط بين ورقلة وايليزي، صعوبة كبيرة في الرؤية، ما أدى إلى توقف اغلب وسائل النقل البري للمسافرين وحتى السلع، فيما ينتظر أن تساهم الأمطار التي سجلت في المنطقة منذ صباح أمس في تحسين الرؤية، حيث تعتبر المسافات بين التجمعات السكانية المحاذية للطريق الوطني رقم 3 بين حاسي مسعود والقرى المحاذية للطريق نحو ايليزي، متباعدة يصعب المغامرة في قطعها في هذه الظروف. ومعلوم أن أغلب الولايات المذكورة، عرفت منذ أمس ثلاثة أيام، رياح قوية تراوحت سرعتها بين 30 و50 كيلومترا في الساعة، فيما ينتظر – وفق نشرية للديوان الوطني للأرصاد الجوية – تساقط أمطار قد تصل 30 ملم محليا، وقد تسهم في تحسن الرؤية وتعيد الحياة والحركة للمنطقة.
…
اختناق 11 شخصا بالغاز في المدية
ب. عبد الرحيم
تدخل صبيحة السبت، في حدود الساعة التاسعة صباحا، عناصر الحماية المدنية لإجلاء 11 شخصا تعرضوا للاختناق بغاز أحادي أكسيد الكربون المنبعث من الفحم، وذلك بفرقة الزواميك ببلدية السواقي بولاية المدية.
وحسب مصادر محلية، فقد تم نقل شخصين من طرف مواطنين قبل حضور أعوان الحماية المدنية التابعين للوحدة الثانوية بالسواقي الذين قاموا بدورهم پإسعاف ونقل تسعة آخرين ليصل عدد المختنقين إلى 11 شخصا أصيبوا بدوار وإغماءات وصعوبة في التنفس، حيث ثم نقلهم إلى العيادة متعددة الخدمات بالسواقي، وحسب مصالح الحماية المدنية فإن المعنيين يتواجدون في حالة مستقرة.
…
مواجهات بين الشرطة ومحتجين بتيارت
س.ع
شهدت بلدية قصر الشلالة جنوب شرقي تيارت، ليلة الجمعة إلى السبت، مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومحتجين، نتيجة التوتر الذي أعقب وفاة شاب، قام بإضرام النار في جسده، احتجاجا على إقصائه من قائمتي السكن الاجتماعي، والتحصيصات الأرضية الموجهة للبناء، التي أشهرتها مصالح الدائرة.
ودارت المواجهات، التي وُصفت بالعنيفة، في محيط مقر البلدية، موقعة إصابات في صفوف الجانبين. فيما عاد الهدوء نسبيا، إلى المدينة نهار أمسن مع تواصل تواجد المحتجين في محيط مبنى البلدية.
وتعد حالة انتحار طالب سكن حرقا، إذ أقدم شاب الشهر الماضي على إضرام النار في جسده، قرب مقر الدائرة، بعد ما نما إلى علمه، عدم وجود اسمه في قائمة المستفيدين من السكن، ليتوفى أياما بعد إجلائه إلى مستشفى متخصص في علاج الحروق بالعاصمة.
كما تجدر الإشارة إلى أن قائمتي السكن الاجتماعي وتحصيصات البناء، أذكتا احتجاجات بالبلدية في الفترة الأخيرة، بسبب تأخر إشهارهما.
…
إنقاذ سبعة بحّارة من الغرق بالطارف
س.ع
تعرضت سفينة لصيد الأسماك للغرق صباح الجمعة على بعد ميل بحري عن مدينة القالة (ولاية الطارف) دون تسجيل أي ضحايا، حسب مصالح الحماية المدنية بالولاية التي أوضحت بأنه تم إنقاذ طاقم السفينة المتكون من 7 بحارة من طرف حرس السواحل.
وأفاد ذات المصدر بأنه تم إطلاق عملية إنقاذ البحارة السبعة بمجرد التبليغ عن انقلاب هذه السفينة التي يبلغ طولها 12 مترا.
وأضاف ذات المصدر بأن “البحارة السبعة بخير وفي حالة صحية جيدة”، مفيدا بأن مصالح الحماية المدنية تدخلت على مستوى ميناء القالة الجديد بمجرد “إعادة الضحايا إلى اليابسة” وذلك من أجل تقديم الإسعافات الأولية لهم، وقد تم فتح تحقيق من طرف المصالح المختصة من أجل تحديد ظروف وملابسات هذا الغرق، حسب ما خلص إليه ذات المصدر.
…
في ملتقى جهوي نظم بعين الدفلى
مطالب بتطوير زراعة الذرة وفول الصويا
م. المهداوي
شدّد المشاركون في الملتقى الجهوي الخاص بآفاق تطوير زراعة الذرة الصفراء وفول الصويا بعين الدفلى، على أهمية توفر مختلف المتطلبات وجميع الظروف المادية والتقنية والإدارية لتشجيع انتشار هذا النوع من النشاط الفلاحي بغية تخفيض الفاتورة الغذائية الوطنية.
وأبرز مدير المصالح الفلاحية الأهمية الكبيرة لإنتاج المادتين محليا والانتهاء من تداعيات تذبذب الأسواق العالمية، كما أن هذه المبادرة تدخل ضمن تنفيذ برامج المخطط الخماسي 2020 ـ2024 لبرنامج الحكومة وتطبيقا لخارطة الطريق لوزارة الفلاحة، وكذا توجيهات والي عين الدفلى، باعتبار أن المادتين أساسيتان لتحقيق الأمن الغذائي من خلال البحث عن الحلول المناسبة من قبل كافة المتعاملين ميدانيا.
الملتقى الذي نظمته المصالح الفلاحية بعين الدفلى بالتنسيق مع الغرفة الفلاحية وجامعة “الجيلالي بونعامة” بخميس مليانة، شارك فيه المنتجون والمهنيون والتقنيون من تيبازة، تيسمسيلت، المدية، البليدة، الشلف وعين الدفلى، وجاء تبعا لأهمية المنتوجين في ظل بلوغ واردات الجزائر سنة 2019 من الذرة الصفراء 2.2 مليون طن، كما أنها من محاصيل الحبوب الواسعة الانتشار، وتحتل المرتبة الثالثة بعد الحنطة والأرز من حيث الأهمية على المستوى العالمي، كما أنها تدخل ضمن التركيبة المركزة للدواجن والمواشي بنسبة 65 من المائة مع إمكانية استعمال أوراق وسيقان وكوالح المحصول بعد الحصاد لصناعة الورق أو كفراش للحيوانات، بالإضافة إلى استيراد 490 ألف طن من فول الصويا خلال نفس السنة نظرا لكونه مصدرا للبرويتن الأوسع انتشارا وهو المعيار القياسي الذي تقارن به مصادر البرويتن الأخرى، كما أنه يحتل اليوم مكانة مرموقة في مجال تغذية الدواجن لنوعية البروتين العالية وتميزه بنسب وتنوع الأحماض الأمينية، ما يجعل الصويا مصدرا للبروتين المثالي لمعظم أنواع الدواجن، حيث كان للديوان الجزائري لأغذية الأنعام حصة الأسد فيها، وهو ما يمثل حملا كبيرا على خزينة الدولة ويحتم وضع برنامج خاص بتطوير الإنتاج المحلي للتخلي عن الاستيراد تدريجيا.
وخلال مداخلتهما أبرز الدكتوران كواش بن موسى، ومختار كلكولي من جامعة “جيلالي بونعامة” بخميس مليانة المسار التقني لزراعة الذرة الصفراء وفول الصويا لتعرف الحضور بخصوصيات النباتين والظروف الطبيعية والتقنية والاقتصادية المواتية للعناية بهما، حيث من المفترض استهلاك الهكتار الواحد 6 آلاف م3 من المياه بينما تصل تكلفته المالية بين 13 و20 مليون سنتيم من الغرس إلى غاية النضج دون احتساب مصاريف أخرى كالتخزين والحصاد والنقل وغيرها، بينما تعد الصويا زراعة اقتصادية غير مكلفة وسهلة الإنتاج وتحتوي على ما بين 30 إلى 50 من المائة من البروتين والزيوت العالية الجودة، وهي 3 أصناف مبكرة تمتد إلى 120 يوم ومتوسطة تصل إلى 140 يوم ومتأخرة وتمتد على مدار170 يوم، وعرج المحاضر على التفصيل في مواعيد زراعتها التي تكون بين مارس وأفريل وفق نوعية البذور والتربة والصنف، وكذا مراحل النمو الخضرية والثمرية، موضحا أهمية اختيار التربة لتكون رملية أو جيرية لضمان إنتاج جيد وطرق سقيها، وكمية الزرع التي يجب ألا تتعدى 35 قنطارا في الهكتار، وكميات الأزوت ونوعية الأسمدة وغيرها.
وتدخل الدكتور عبد الحميد شرفاوي من المعهد الوطني للبحث الزراعي الجزائري للفلاحة حول “جني وتخزين محصول الذرة وفول الصويا”، مبرزا الشروط الضرورية لنجاح النبات، معرجا على أهمية مرافقة وسياسة ثابتة لاتزول بزوال الوزراء ومديري الفلاحة ورؤساء الغرف الفلاحية، مؤكدا على التطرق لإشكالات نوعية البذور الضامنة للمردود، والعتاد المخصص للجني والتخزين في ظل تساؤل الفلاحين عن الجانب الاقتصادي وهل هناك مرافقة مالية في البداية وما دور وسائل التأمين، وماذا لو كان المنتوج مرتفعا وهل هناك إمكانيات مالية موفرة للغرس فقط ليخلص بالتساؤل حول استغلال المنتوج للغذاء أو للعلف، مضيفا ان المشكل الكبير يكمن في التسويق الذي يخضع للبورصة العالمية وهنا يطرح مشكل تذبذب الأسعار الذي يتخوف منه الفلاحون عادة.
من جهته طرح حاج جعلالي رئيس الغرفة الفلاحية بعين الدفلى إشكالية الربح الذي يتطلع له الفلاح من وراء اقتحام مجال إنتاج المادتين، لافتا إلى ارتفاع التكلفة ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، واصطدام ذلك بوضعية فئات هشة من المجتمع، منوّها بجهود القطاع الفلاحي لضمان المواد الأولية حفاظا على العملة الصعبة من جهة والقدرة الشرائية للمواطن من جهة ثانية، في حين عبر آخرون عن رغبتهم في رؤية واضحة المعالم على اعتبار أن أفريل موعد الغرس على الأبواب في ظل إمضاء اتفاقيات مع هيئات مختصة في إنتاج الأعلاف على غرار الديوان الوطني لتغذية الأنعام والدواجن، ومؤسسة خاصة ببلدية بئر ولد خليفة بعين الدفلى وأخرى بمدينة المحمدية بولاية معسكر، هذه الأخيرة أوضح مسيرها عبد الكريم بوعيشي أن زراعة الذرة انطلقت في سنوات مضت على عكس الصويا، معبرا عن استعداده لاقتناء المادة من الفلاحين لكونها شعبة جديدة، ونعول على مرافقة إطارات وزارة الفلاحة للمستثمرين في المجال، معبرا عن حاجتها لأراض شاسعة للمؤسسة وللفلاحين قصد تشجيعهم على تسويق منتوجاتهم للمؤسسة لغرض تحويلها إلى أعلاف، حيث يمكننا إنتاج ألفي طن يوميا لطحنها واستخراج من 18 إلى 20 من المائة من الزيت الخام، و76 من المائة من فرينة الصوجا و6 من المائة من نخالة الصوجا، مؤكدا اتصالات مع مديريات الفلاحة لانطلاق العملية، متمنيا إعادة تفعيل المرسوم التنفيذي المتعلق بعدم دفع القيمة المضافة عند استيراد المادة بعد تعليقه، بينما يتم تسويق منتوج المؤسسة دون احتساب القيمة المضافة معبرا عن رفع التعامل بها حاليا، مؤكدا أن مصنعه ـ عند انطلاقته الجيدة ـ سيتمكن من تخفيض ملحوظ في فاتورة استيراد زيت الذرة وفرينة الصوجا بشكل ملحوظ شريطة انتعاش زراعة المنتوجين.
وخلص المشاركون إلى ضرورة اقتراح أصحاب المؤسسات المحولة البذور التي يرغبون في تحويلها مستقبلا قبل انطلاق عملية الغرس لتجنب أي خلل، مطالبين بأدوار لابد أن تلعبها الوزارة المعنية على غرار تخصيص خط أخضر للفلاحين، وتحديد سياسة إنتاجية واضحة مع مرافقة المنتجين من خلال الدعم القروض والضرائب، وعلى مستوى الولاية بتقريب الإدارة من الفلاح، وتسهيل رخص حفر الآبار وتوفير الآلات والشاحنات للنقل ومراكز التجميع وغيرها من التفاصيل الدقيقة التي يشكو منها الفلاحون.
…
حاضنة الأعمال تستهدف 30 براءة اختراع على المدى القريب بجامعة المسيلة
أحمد قرطي
تهدف إدارة حاضنة الأعمال بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة، إلى إيداع 30 طلب للحصول على براءات الاختراع في المدى القريب، حسب ما أفاد به الدكتور مير أحمد على هامش مداخلة له بمناسبة أشغال الملتقى الوطني الأول حول حاملي الأفكار والمؤسسات الناشئة المنعقد أول أمس بالجامعة.
وحسب ذات المتحدث، فقد تم إنشاء أول حاضنة أعمال خلال شهر ديسمبر 2018 تبلورت وساهمت في مساعدة الكثير من حاملي الأفكار والمبدعين الشباب من الطلبة والأساتذة وبالنظر إلى الأهمية البالغة التي توليها إدارة الجامعة والسلطات الولائية وتأكيدات رئيس الجمهورية على ضرورة دعم ومرافقة المبتكرين وأصحاب المؤسسات الناشئة، تحصي الحاضنة حالياً 120 فكرة مبتكرة، منها 52 فكرة ناضجة تخضع في الوقت الحالي للتأهيل والمرافقة، فيما لا تزال البقية في مرحلة الاحتضان تحت تأثير نخبة من الأساتذة.
كما تم – حسبه- خلال السنتين الأخيرتين تقديم 15 ملف للحصول على براءات الاختراع، تكللت بالموافقة والحصول على أول براءة اختراع في الطاقات المتجددة النظيفة والأولى على المستوى الوطني للطالب الباحث خربيش يونس، في انتظار براءات جديدة في غضون الأشهر القليلة القادمة، مع جاهزية 22 ملفا من أجل إيداعها على مستوى المعهد الوطني للملكية الصناعية للفصل فيها، رغم أن الحاضنة تطمح إلى بلوغ 30 براءة اختراع على الأقل بالنظر إلى عدد الملفات ونوعية الأفكار والابتكارات العلمية.
وفي الإطار ذاته، أبرمت إدارة الحاضنة 9 اتفاقيات علمية في إطار المرافقة والدعم، فضلا عن تنظيم ملتقيين دوليين بحضور ومشاركة فاعلين اقتصاديين وكذا دورات مكثفة في الذكاء الصناعي والتسويق الالكتروني.
…
من تنظيم المجتمع المدني بتالة حمزة واميزور ببجاية
توسيع النقاش مع السكان حول مشروع منجم الزنك والرصاص
ن. أوهاب
نظم، مساء السبت، المجتمع المدني على مستوى بلديتي “تالا حمزة” و”اميزور” بولاية بجاية، أمام المدرسة الابتدائية “حدوش” بنطقة “المرج وامان”، التابعة لبلدية اميزور، نقاشا مفتوحا، شاركت فيه كل أطياف المجتمع، وبمشاركة مختصين للحديث بإسهاب حول مشروع منجم الزنك والرصاص، الذي تم الإعلان من قبل السلطات المختصة عن الشروع في استغلاله بالمنطقة خلال الأشهر المقبلة.
وأكد منظمو المبادرة، أن اللقاء يعني كل مواطن وشخص بالمنطقة والولاية، عموما للاطلاع على الانعكاسات الايجابية والسلبية للمشروع بصفة عامة، ومعرفة ما يمكن أن يحمله للمنطقة والسكان من ايجابيات وسلبيات، من خلال الاطلاع على كل حيثياته وتفاصيله.
ومعلوم أن المجتمع المدني بالمنطقة، سبق وان نظم اجتماعا مماثلا، طالب فيه بإشراكه في كل الاجتماعات الخاصة بهذا المشروع الهام وعلى كل المستويات، قبل أن يقرر توسيع المبادرة إلى نقاش عام مفتوح. كما عبر في بيان سابق له عن تخوفه، من الانعكاسات السلبية لهذا الأخير، عن المياه الجوفية والصحة العمومية، ناهيك عن تلك المرتبطة باحتمال كون المشروع سيعمل، على وضع حد الطابع الفلاحي للمنطقة وينهي نشاط عدة فلاحين .
وكان وفد وزاري هام من وزارة الطاقة، قد زار المنطقة خلال شهر جانفي الماضي، ترأسه المدير العام لمناجم الجزائر – حسب بيان خلية الإعلام للولاية- توقف رفقة السلطات المحلية على الإجراءات والميكانيزمات العملية، التي من شانها السماح بانطلاق الأشغال خلال الثلاثي الثاني من السنة الجارية، على أن يتم الدخول في الإنتاج الفعلي خلال سنة 2024، حيث اوضح المدير العم لمناجم الجزائر، أن المشروع سيدعم الصناعة المنجمية في الجزائر، حيث سيلبي احتياجات السوق الوطنية من مادة الزنك، مع إمكانية التصدير، كما سيوفر نحو أزيد من 700 منصب عمل لسكان المنطقة، وفي ذات السياق أشار والي بجاية إلى أنه سيشرع في تكوين الشباب في قطاع التكوين المهني، كما أن جامعة بجاية كونت مهندسين متخصصين في الميدان.
ومعلوم أن منجم الزنك والرصاص ببجاية، يحتل المرتبة 12 عالميا باحتياطي يقدر بـ 60 مليون طن، ويستغل لمدة 19 سنة، في حين تصل طاقة الإنتاج السنوية 2 مليون طن.
…
بعد 50 سنة من الانتظار
سكان حي بواديبان بحيدرة يستعجلون الترحيل
منير ركاب
ناشد سكان حي “بواديبان” ببلدية حيدرة، والي العاصمة، يوسف شرفة، النظر في ملف ترحيلهم العالق بأدراج مكاتب رؤساء المجالس المحلية المنتخبة المتعاقبة على البلدية، منذ أزيد من 30 سنة، بعد تدهور وضعية شققهم المتعرضة للاهتراء، علما أن حيّهم يعتبر من بين أقدم الأحياء بنصف قرن من الزمن، أين أصبح الوضع يفرض إدراجهم ضمن عمليات الترحيل المبرمجة، بعد عديد المراسلات المودعة بمصلحة السكن، واللقاءات المستمرة مع المنتخبين المحليين منذ سنة 1971.
وعدّد السكان انشغالهم في منشور بصفحة ولاية الجزائر الرسمية لوسيلة التواصل الاجتماعي “فاسيبوك”، باعتبار أن منازلهم المتواجدة بالحي تعود فترة بنائها إلى سنوات السبعينات، ما دفعهم لمطالبة رئيس البلدية بتخصيص ميزانية لإعادة التهيئة، مع مطلب الترحيل الذي أصبح أكثر من ضرورة نظرا لعامل “الضيق”، حيث إن العائلة التي كان تعداد أفرادها في السبعينات 3 أفراد أصبحت سنة 2021 أزيد من 3 عائلات في 3 شقق، ما خلق نوع من التذمّر لدى العائلات المتضررة من أزمة الضيق الذين طالبوا رئيس البلدية بفتح ملفهم العالق، خوفا من تكرار عمليات الإقصاء من الترحيل التي رافقتهم منذ عديد العهدات الانتخابية السابقة، ما حتّم عليهم العودة للاحتجاج في حال ظل الصمت يخيم على ملف ترحيلهم، خاصة بعد وجود معلومات تؤكد قرب موعد الإفراج عن قائمة السكن الاجتماعي لسنة 2014، الذي لا تستوعب -حسبهم- عدد الملفات المودعة عنه بمصالح البلدية، التي أكدت في تصريح سابق استحالة تمكين كل عائلات الحي من الكوطة السكنية الممنوحة، حيث طالبت المصالح الولائية المسؤولة بمنح حصة سكنية إضافية أخرى، حتى يكون هناك توافق نسبي بين عدد ملفات المتضررين الممنوحة حسب الدراسة المعلن عنها من طرف لجنة الدراسات والإحصاء والتقييم بمصالح الولاية المنتدبة وعدد المستفيدين، في انتظار الرّد الذي على أساسه – يقول رئيس المجلس الشعبي البلدي لحيدرة- سيحدّد تاريخ الإعلان عن قائمة المرحلين بالبلدية.
في المقابل، أظهر منشور عائلات الحي، بموقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك” الذي تلقى عديد الردود والتعليقات، حالة من القلق من “الإقصاء”، على غرار الخوف من العيش بعمارات باتت عرضة للانهيار، نتيجة التصدعات المستمرة التي سجلها السكان في مراسلات سابقة، من أجل التدخل وإنقاذ الوضع تجنبا للكارثة، بعد عديد الحالات التي أثارت لديهم الرعب، لاسيما ببلدية القصبة السفلى نتيجة انهيار إحدى العمارات التي خلفت ضحايا، على غرار عدد من بلديات ولاية وهران، معرجين نحو انهيارات جزئية متتالية للقشرة الإسمنتية الخارجية علاوة على التصدعات على مستوى الشرفات والأسقف، ناهيك عن عدم صلاحية طبقة الزفت في الأسطح العلوي لبعض العمارات، مما يسمح بتسرب المياه وتعفنها مع انتشار الروائح الكريهة التي تهدد صحة السكان.
ويأمل سكان حي الصنوبر المعروف بـ” “بواديبان”، أن يتحقق حلهم بإعادة الإسكان سواء في صيغة السكن الاجتماعي أو السكنات الهشة بعد رحلة 50 سنة مع المراسلات المطالبة باستعجال الترحيل.
…
تعالج مشاكل الزواج في قالب أدبي روائي..
“عيناك روايتي”.. جديد الروائية الشابة مارية هاني
أ. جزار
جددت الروائية الشابة مارية هاني عهدها مع الكتابة الأدبية، هذه المرة مع صنف الرواية تحت عنوان “عيناك روايتي” التي تعود وقائعها إلى سنة 2007، وتطرقت الرواية إلى “الجن العاشق” الذي يفسد حياة الكثير من الفتيات ويوقف لهن أي مشروع زواج، مع تصوير الحياة تصويراً واقعياً دون إغراق في المثاليات وتحليل مشكلة التدخل الأسري في زواج أولادها لأسباب التحيز والجهوية. وأرست الكاتبة في الرواية مفهوما يتعلق بأن الحب وصدق المشاعر هو المنتصر في الأخير.كما أوضحت أيضا مارية من خلال ثنايا العمل الأدبي بأنها أرادت الوصول لفكرة بأن لا قوة ولا سلطه تعلو على الله ولو اجتمع الإنس والجن على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بما كتبه الله لك وبأنهم مسخرين لتنفيذ أوامر الله جل جلاله.
وأضافت ذات الروائية بأن العمل ترجم إلى اللغات الإنكليزية والفرنسية والتركية، كما أن الغلاف صممه اللبناني راغب حمدان، بلوحة فنية جذابة تعكس موضوع الرواية التي تغوص في كثير من مناحي أسرار الحياة المجتمعية التي تحكمها العادات والتقاليد المحافظة وكذا أمور سيتعرف عليها القارئ في العمل الأدبي الثاني لمارية هاني، التي أكدت للشروق اليومي أن العمل الروائي الشاب لا يزال يكافح لإثبات ذاته وقيمته في المشهد الثقافي المتنوع والمختلف عن النظرة الخارجية النمطية له، وترى ابنة أولاد جلال أن التنافسية الثقافية يجب أن ترقى وتهذب بمعايير عادلة وتحفيزية بدل المحاكمات الجاهزة للمبدعين الشباب، أو ترك باب الكتابة مفتوحا على مصراعيه دون ضوابط أو حدود.
…
ضمن منافسات مهرجان المسرح المحترف
مسرحية “أرامل”.. حين تكون المرأة ضحية لمن أنجبته
محمود بن شعبان
افتتح المسرح الجهوي لقسنطينة منافسات الطبعة الـ 14 للمهرجان الوطني للمسرح المحترف، من خلال عرض العمل المسرحي “أرامل” للمخرجة شاهيناز نغواش التي عرت واقع هذه الفئة وما تعانيه في المجتمع من ظغوطات.
استمتع الجمعة، جمهور المهرجان الوطني للمسرح المحترف بأولى عروض المنافسة التي كانت بطلاتها 03 ممثلات تناوبن على أداء أدوار مسرحية “أرامل”، التي تطرقت من خلالها المخرجة شاهيناز نغواش إلى العديد من الأحداث التي تمر بها الأرملة، إلى جانب نظرة المجتمع لهذه الفئة حيث سلطت الضوء على معانات المرأة التي تعيش دون رجل في حياتها يقوم بإعالتها خاصة كونها أم لتجد الأرملة نفسها تؤدي دور الأم والأب في نفس الوقت لغرض حماية نفسها وأطفالها.
كما تناولت مسرحية “أرامل” المقتبسة عن نص “مدرسة الأرامل” للكاتب والمخرج المسرحي الفرنسي”جان كوكتو” العديد من الأحداث المرتبطة بواقع ويوميات المرأة الأرملة المظلومة، في كل ما يجري لها، وسط مجتمع ذكوري متسلط، وتحديد المذنب في المقام في الأول، محاولة إيصال أفكارها حول قدرة المرأة على تغيير مفهومها للحياة والبحث عن مكامن المشاكل في ذاتها خاصة قابلية خضوعها للرجل، فكيف تنجب المرأة الرجل وتصنعه ثم تكون ضحيته؟ وهل هي ضحية استسلامها لأعراف المجتمع؟ أم إن وفاءها للرجل يجعلها تضحي من أجله؟ تساؤلات تطرحها الممثلات فوق الركح، ولكنها تجسيد لصورة الكثيرات في الواقع.
وأبدعت كل من الممثلة موني بوعلام في أداء دور “آسيا” ونجلاء تارلي في دور “أحلام” وياسمين عباسي في دور “ياسمين”، فيما تفننت المخرجة شهيناز نغواش في تصميم سينوغرافيا العرض، الذي أبدع في موسيقاه لعمار حسيس وعبد الحميد ليتيم ووقع رمزي دفوس لوحاته الكوريغرافية.
…
جوليان بيندا يضع يده على أزمة أوروبا
“خيانة المثقفين”.. أو التحول إلى السياسة والأيديولوجيات!
س. ع
في كتابه “خيانة المثقفين”، المترجم إلى العربية من محمد صابر، عن داري الروافد الثقافية بلبنان وابن النديم الجزائرية، فيما تولّى التقديم محمد شعبان صوان، يضع الباحث العالمي، جوليان بيندا، يده على مشكلة بل كارثة كبرى أصابت البشرية من الحضارة الحديثة، بفعل التحول في المفاهيم.
عاش الكاتب أحداث الحرب العالمية الأولى وويلاتها، وفي الوقت الذي تحول فيه العديد من المثقفين والفنانين إلى السياسة والأيديولوجيات، بدأ بيندا في كشف نوايا هؤلاء الذين تخلوا عن المبادئ والقيم واتجهوا إلى بلاط السياسة، لينافقوا الحكام والملوك، يبررون لهم أفعالهم بل ويمدحونهم على ما يمارسونه من ظلم وعدوان على الجوار باسم الوطنية التي استخدموها أداة يحركون بها مشاعر العامة نحو أهداف سياسية وعسكرية، وكل ذلك من أجل الشهرة والمال.
ويقول بيندا في كتابه، الذي توزعه في الجزائر مكتبات ناجي ميغا بوكستور، “ولكننا في هذه الأيام لم نرَ إلا مفكرين، أو من ادّعوا أنهم أصحاب فكر، يعلنون صراحةً أن وطنيتهم لن تخضع لأي حكم أو مراقبة، وأعلنوا أيضاً (مثل باريس) أن “الدولة إذا أخطأت فيجب علينا أن نراها على صوابط، كذلك ألصقوا تهمة خيانة الوطن بأبنائه الذين يدافعون عن حرية العقل، أو على الأقل يمارسون حرية التعبير عندما يتحدثون عن وطنهم”.
يعرض المؤلف المعضلة التي واجهها المثقف، حيث يعطي موافقته على الواقعية المادية النفعية ويخون بذلك مثاليته، أو يواجه العقوبة الصارمة والتي تصل إلى حد الموت إذا أصر على دعم الصواب فيضعف بذلك موقف دولته، بينما اتخاذه هذا الموقف الصلب وانضمامه إلى السياسيين سيحول العالم إلى فوضى، كما يقول كاتب المقدمة شعبان صوان.
وتحدث المؤلف عن خيانة مثقفي أوروبا وهي أمم مستقلة كان الفكر يسير فيها سيراً مستقلاً، ولكن ماذا تقول أمتنا وبلادنا؟ يتساءل شعبان صوان، ثم يجيب: جريمة مثقفي الأمم المستقلة أنهم تخلوا بصفتهم الأقوياء عن النزعة العالمية وتمسكوا بمصالح قومياتهم، وصارت الإنسانية لديهم انحطاطاً أخلاقياً، فماذا تقول بلادنا حيث تخلى مثقفوها عن وحدتهم في مواجهة تلك النزعات القومية العدوانية التي مارست عدوانها فيما بين أمم أوروبا أنفسها، وتبعوها باسم النزعة الإنسانية العالمية التي لم يعد من يتمسك بها سوى حملة الأوهام؟ فاستغلهم مروجو شعارات الإنسانية الذين كانوا هم أول من انتهكها وحققوا بذلك الترويج ما لم تحققه جيوشهم من قبل.
ولعل مشهد القضية الفلسطينية يلخص الموقف، ففي الوقت الذي يتشدد فيه الصهاينة ويعلنون أن دولتهم قومية يهودية ذات هوية حصرية ومقصورة عليهم وحدهم على حساب وأرض غيرهم، نرى الانبطاح العربي السياسي يرفده الخطاب الثقافي الذي يتحدث بسذاجة وخبث عن الإنسانية وقبول الآخر ووجوب التعايش، هذا ما وصلنا إليه ولم نتعلم من كل الدروس التي مرت بثقافتنا ومثقفينا منذ قرنين، يضيف المؤرخ شعبان.
واعتبر أنّ المؤرخ العربي يزيف الوعي بمديح النظام الحاكم بما فيه وما ليس فيه، يتجاوز اعترافات النظام نفسه ليصوره بصورة لا تنطبق عليه، النظام يستجدي فيجعله مقاوماً، ليس هذا وحسب، بل يشوه تاريخ وماضي أي مقاوم حتى لا يظل في ساحة المقاومة إلا ظل سيده، فالحاكم نفسه غادر الساحة منذ زمن طويل ولم يعد فيها سوى ظل باهت لتسويق حضوره بين الجماهير اليائسة، يلفت المؤرخ نظرها عن فساد واقعها ويفقدها الشعور بآلامها بالقول إنها في سعادة مقارنة بما مضى، وعليها أن تصبر وتحتسب!
…
هلاك شاب غرقا في مجمع مائي بقالمة
نادية طلحي
انتشلت، في حدود الساعة السادسة وعشرين دقيقة، من مساء الجمعة، فرقة الغطاسين للوحدة الرئيسية للحماية المدنية بقالمة، جثّة الشاب “ع. ب”، البالغ من العمر 19 سنة، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة غرقا في المجمّع المائي عبن بوشيحة ببلدية النشماية بولاية قالمة. جثّة الضحية تم تحويلها من طرف عناصر الوحدة الثانوية للحماية المدنية بقلعة بوصبع، إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى الحكيم عقبي بقالمة، بغرض إخضاعها للتشريح الطبي، وتحديد أسباب الوفاة، في الوقت الذي باشر فيه أفراد فرقة الدرك الوطني لبلدية النشماية، تحرياتهم وتحقيقاتهم بشأن الحادثة التي هزّت مشاعر سكان المنطقة.
…
شاب يستولي على 27 مليونا كانت بحوزة مختلة عقليا في خنشلة
طارق.م
أوقفت مصالح الأمن، بدائرة قايس، بخنشلة الخميس، شابا في العقد الثالث من العمر، تورط في قضية الاستيلاء على مبلغ 27 مليون سنتيم كان بحوزة مختلة عقليا، كانت قد حملت المبلغ من منزلها العائلي، وفي غفلة من أهلها، باتجاه الشارع من دون أن تضعه في جيبها أو تخفيه، ليستغل المتهم الظرف ويسطو على المال، بعد الاعتداء عليها بالضرب، حيث تسبب في إصابتها بجروح، وقد تم تقديم المتهم أمام القضاء بقايس، أمس السبت، وأمر قاضي التحقيق بإيداعه رهن الحبس المؤقت في انتظار محاكمته لاحقا.
وقائـع القضيـة، تعود إلى شكوى تقدم بها والد المعوقة ذهنيا، البالغة من العمر 23 سنة، بخصوص تعرض ابنته للاعتداء الجسدي، المتبوع بسرقة مبلغ مالي قدّر بـ 27 مليون سنتيم، بوسط مدينة قايس، حيث أرفق صاحب الشكوى شهادة طبية تثبت تعرض الضحية للاعتداء الجسدي، وفتح تحقيق معمق في القضية، بغرض كشف ملابسات الواقعة، مع تشكيل فرقة للبحث والتحري، ومن خلال الاستغلال الجيد للمعلومات المتوفرة، تم تحديد هوية المشتبه فيه، ليتم توقيفه، وبإخضاعه لعملية التلمس الجسدي، عثر بحوزته على مبلغ مالي من العملة الوطنية، يفوق 22 ألف دج، ليتم حجزها واقتياده إلى مقر المصلحة، وبعد عرضه على الفتاة الضحية، تعرفت عليه من الوهلة الأولى، ليعترف الموقوف بإقدامه على الفعل المجرم، وحرر ضده ملف جزائي، وقدم أمام الجهات القضائية لدى محكمة قايس، وصدر ضده أمر إيداع بمؤسسة الوقاية قايس.