أزمة اتحادية كرة اليد تنتهي بعد سنتين من المشاكل والصراعات
عاودت بطولة كرة اليد الجزائرية النشاط في سبتمبر الماضي، بعدما توقفت المنافسة لموسمين بسبب خلاف عدد من الأندية والاتحادية منذ عهد الرئيس السابق جعفر آيت مولود، حول الصيغة الجديدة للبطولة.
وشهدت اتحادية كرة اليد تنظيم جمعيتين انتخابيتين في السنة الجارية، الأولى جرت في 14 مارس الماضي وأسفرت عن انتخاب عبد العزيز درواز رئيسا، قبل أن تلغى نتائج الانتخابات من قبل الاتحاد الدولي للعبة، بحجة ارتكاب بعض المخالفات، إذ كان المنتخب الجزائري مهددا بعدم المشاركة في أي منافسة قارية، بعدما بلغ الاتحاد الدولي خبر تدخل وزارة الشباب والرياضة في شؤون الاتحادية.
وبعدما اقتنع درواز بضرورة الانسحاب خدمة لمصلحة كرة اليد الجزائرية، جرت الجمعية العامة الانتخابية الثانية في 16 أوت الماضي، واختير سعيد بوعمرة رئيسا، بعدما تفوق على منافسه توفيق خليفي بصوت واحد، ليعلن بعدها مصطفى فهمي سحب التهديد بتعليق المشاركة الدولية للجزائر. وقد اختير سعيد بوعمرة رئيسا لاتحادية كرة اليد الجزائرية للمرة الرابعة، بعدما شغل نفس المنصب في ثلاث عهدات أولمبية سابقة سنوات 1977/ 1980 و 1982 / 1985 و 1989/ 1997، ثم 2013 / 2016 وقد أرسل الاتحاد الدولي للعبة مراقبين لحضور أشغال الجمعية العامة الانتخابية التي جرت شهر سبتمبر الماضي، بعدما ألغيت نتائج الجمعية الأولى التي كان في شهر مارس من السنة الجارية.
واضطرت أندية المجمع البترولي الرياضي واتحاد الأبيار ومولودية سعيدة، التي كانت أول من عارض الصيغة الجديدة للمنافسة، للخضوع للأمر الواقع والمشاركة في البطولة الوطنية التي تضم 28 فريقا منقسمين على أربع مجموعات.