-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
10وزارة الصناعة عجزت عن مسايرة الطلب.. ووزارة التجارة فشلت في ضبط الأسعار

أزمة الأسمنت “تجرجر” تمار وجعبوب إلى البرلمان

الشروق أونلاين
  • 7283
  • 24
أزمة الأسمنت “تجرجر” تمار وجعبوب إلى البرلمان

سببت أزمة الأسمنت، التي يبدو أن لا نهاية لها في المستقبل المنظور، متاعب لكل من وزير الصناعة وترقية الاستثمار حميد تمار، ووزير التجارة الهاشمي جعبوب، اللذين سيجدان نفسيهما مضطرين لتبرير تقاعس مصالحهما، في تذليل واحدة من أكبر الأزمات التي عاشتها سوق الإسمنت في البلاد منذ الاستقلال.

  • فقد قرر النائب عن حركة النهضة امحمد حديبي توجيه سؤال شفهي إلى الوزير تمار على خلفية الندرة التي تطبع سوق الأسمنت في البلاد، وما رافق ذلك من ارتفاع صاروخي لأسعار هذه المادة الحيوية، والتي تجاوزت عتبة الـ900 دينار في بعض مناطق الوطن، حتى بعد وصول شحنات المليون طن من الاسمنت المستورد، الأمر الذي يضع مسؤولية وزارة الصناعة على المحك.
  • مساءلة الوزير تمار حول ندرة الاسمنت وغلاء أسعارها، يأتي من منطلق وصايته على شركات مساهمات الدولة، التي تدير مركبات صناعة الإسمنت، التي عجزت عن مسايرة الطلب الوطني المتزايد، جراء الورشات الكبرى التي أطلقها الرئيس بوتفليقة خلال السنوات الأخيرة، وكذا الدعم الذي سخرته الحكومة للفئات المحرومة من أجل بناء السكنات الريفية.
  • ويؤكد نائب النهضة أن مسؤولية وزارة الصناعة وترقية الاستثمارات في أزمة الإسمنت التي مضت عليها سنة، لا نقاش فيها، إذ لا يعقل أن تتوفر الجزائر على أكثر من عشر مصانع لصناعة الأسمنت، لكن ومع ذلك يبقى المواطن العادي والمقاول والتاجر رهينة ندرة أدت لارتفاع صاروخي للأسعار..!
  • ويبقى الوزير تمار مدعوا لتبرير ندرة الإسمنت في السوق المحلية، حسب نص السؤال الشفهي، كما هو مدعو أيضا لشرح أين ذهب المليون طن المستورد، ولماذا لم تساهم هذه الكمية المعتبرة في القضاء على الندرة، كونها جاءت لتضاف إلى ما تنتجه المصانع المحلية، بحيث لم يُر لها أثرا في السوق، ما يعني أنها سقطت بين أيدي المضاربين.
  • ويحمّل النائب وزارة تمار قسطا كبيرا من مسؤولية أزمة الإسمنت، التي تعتبر إحدى نتائج ظاهرة الاحتكار، التي جسدتها مؤسسة لافارج الفرنسية بعد اشترائها ـ في ظروف غامضة ـ مصنع الإسمنت بالمسيلة من شركة أوراسكوم المصرية، وهي الصفقة التي لا زالت محل نظر على مستوى الحكومة، التي ترى أن التسهيلات الكبيرة التي استفادت منها الشركة المصرية من البنوك الجزائرية، لا تخولها التصرف بفردية في مصنع المسيلة، علما أن الشركة الفرنسية تسيطر حاليا على أربعة مصانع للإسمنت. 
  • وسيرافق وزير التجارة الهاشمي جعبوب رفيقه حميد تمار، إلى مبنى المجلس الشعبي الوطني، من منطلق مسؤولية الأول على مراقبة الأسعار ومحاربة المضاربة في الأسواق، بعد أن قارب سعر الكيس الواحد من الإسمنت من حجم 50 كلم الـ900، وهي المهمة التي فشلت فيها مصالح جعبوب بامتياز، ليس على مستوى الاسمنت فحسب، وإنما على مستوى جميع السلع ذات الاستهلاك الواسع، بما فيها الغذائية المستوردة، على غرار مادة السكر التي وصلت أسعارها هذه الأيام أعلى مستوياتها، وكذا المنتجة محليا، مثل فاكهة البرتقال واليوسفية والتمر، التي وصلت أسعارها مستويات قياسية، رغم أن أماكن إنتاجها لا تبعد إلا ببضعة عشرات من الكيلومترات عن العاصمة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • محمد

    الهربة الحرقغة بلادهم ماهيش بلادنا

  • الزهراء بنت الجزائر المسلمة

    123 باي باي لالجيري

  • kamal

    والله اللسان يعجز عن التعبير احنا عمرنا لانطورو نبقى تحت انظار الدول الغربية تبهديلة

  • bassouboubakeur

    والله عيب على بلد غانية بثروتها والشعب معندوش وش ياكل

  • miloud

    123 vive l'algerie

  • عبد الرحيم

    السلام عليكم
    لو السلطاط تبنت الشعار من اين لك هذا ما كنا نصل الى حالنا الذي نحن نتمرغ فيه

  • chomeur

    انا مهندس دولة مند 2004 بدون عمل لحد الأ ن كيف يمكننا العيش في هده البلاد نوكلو عليكم ربي !!!!!!!!

  • ali

    الله غالب

  • Alzawali

    انا طبيب دفعة 2007 و مازلت chomage . ما بقنا والو ا خوتي في هاد لبلاد مع هادو لعباد. تحيا الجزائر.

  • farid .02

    aina ho le president bouteflika

  • بدون اسم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركته , سئال يحيرني هل الدولة لا تصتطيع ان تراقب المضاربين ?اذ كان الجواب با نعم ? فالدي الحل

    1-تحديد الاسعار من طرف الدولة لكل السلع

    2-نشر الاسعار عبر وسائل الاعلام المرئية و المكتوبة

    3-اصدار قنون جديد يسمح للمواطن ان يكون هو المراقب

    بهذه الطريقة الدولة يصبح لها اكثر من 30 مليون مراقب في كل مكان و بدون راتب

  • lahcene

    un catastroffe

  • عبدو

    نحن اصحاب القروض بين المطرقة والسندان استلفنا من اجل اتمام سقف ياوينا فوقعنا تحت ضغط القرض وعدم اتمام السقف الذي نحتمي به القرض ذهب الى جيوب مصاصي الدماء وبقينا ندفع الاقساط بدون ان نسكن على الدولة مظاعفة الاستيراد اذا كانت غير قادرة على مراقبة السوق

  • محمد

    منذ مدة نسمع أن الإسمنت سينخفض و هاهو يرتفع يوما بعد يوم ، و ليكن في العلم أن مادة الإسمنت مازالت لحد الآن نخرج من المصنع بنفس السعر في الأعوام الماضية ، و لكن السماسرة لعب دورهم ووجدوا كل التسهيلات للتلاعب بهذه المادة ، و الربح السريع و بيعها بثلاثة أضعاف سعرها الحقيقي ، و لا حول ولا قوة إلا بالله

  • عمر

    قدموا الإستقالة اذا كانوا طايقين على خدمتهم

  • mohydr

    منذ مدة نسمع أن الإسمنت سينخفض و هاهو يرتفع يوما بعد يوم ، و ليكن في العلم أن مادة الإسمنت مازالت لحد الآن نخرج من المصنع بنفس السعر في الأعوام الماضية ، و لكن السماسرة لعب دورهم ووجدوا كل التسهيلات للتلاعب بهذه المادة ، و الربح السريع و بيعها بثلاثة أضعاف سعرها الحقيقي ، و لا حول ولا قوة إلا بالله

  • بدون اسم

    اين انتم يا سيادة الوزير واين اعوان المرقبة اولكم ضلع كبير في العملية حرام عليكم

  • dahleb

    rabi wkilkom

  • rida

    الحمد لله يا ربي اللي الاكسجين ما جاش في يديهم برك

    الحمد لله الحمد لله

  • redouane

    bye bye algeria

  • فريد

    ايها البرلمان ايها السادة والسيدات الكرام كما تعلمون اننا في صدد تكوين لجنة تحقيق ومفتشين وانشاءالله نتحكم فالسوق 123ففا للجيري 123فيفا للجيري والسلام وتصفيقة حارة عليهم والسلام فراو المشكل.

  • rachid

    lahla trabhak yatamar.

  • زيد يا بوزيد

    زيد يا بوزيد ... القائمة مفتوحة ابتداءا من سعر السكر ...و الحبوب الجافة ..... حتى الاسمنت و الله راني دايخ في هذا الشعب كل يوم الزيادة و الشعب راهوا صامت نهب جيب الشعب بكل الطرق الضرائب حتى في الطرقااات ههههه الا يستحق هذا معركة ام درمااان ام ان الشعب صار مخذر بكرة القدم .... حتى الجرائد نسات مهمتها وصارت تجري وراااء كرة القدم بينما الشعب الجزائري يتخبط بين ضيبة الاسعااار في ملعب ضيق و تحت درجة حرارة منخفضة و روطوبة منعدمة و الحكم يعلن ارتفاااع الاسعار في وقت مستقطع بينما الشعب الفقير يتوعد برفع قاءمة مسودة ضد الحكم للفيفا هههههههه تفطن ايها الشعب يا الزوالي و اختم كلامي زيد يا بوزيد ...

  • med.dz

    تيك يا ممّا ، ربحت أدزاير