-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الطوابير تعيد مشاهد الثمانينات إلى الواجهة بمختلف المحلات

أزمة الحليب ممتدة إلى رمضان!

الشروق أونلاين
  • 3796
  • 14
أزمة الحليب ممتدة إلى رمضان!
ح.م

يرجح موزعو الحليب أن تمتد أزمة هذه المادة التي فاقت فترتها عدة شهور، إلى غاية شهر رمضان المعظم الذي لا يفصلنا عنه سوى اقل من 3 أشهر حيث تؤكد كل المؤشرات أن المشكل الذي زاد تفاقما منذ الأسبوع الماضي بشكل لافت للانتباه على خلفية الفوضى والطوابير الطويلة أمام المحلات التجارية للظفر بكيسين أو 4 أكياس كأقصى حد إن تم تموين المحلات يوميا، مقابل تهاوي الكمية التي يحملها 140 موزع بالعاصمة على سبيل المثال والذين هددوا بالعودة للاحتجاج.

أزمة الحليب الذي تتفاقم من شهر لآخر ومن أسبوع لآخر، أعادت إلى الواجهة مشاهد سنوات الثمانينات من القرن الماضي والطوابير التي كانت تفوق كل التصورات نتيجة الأزمة المعلومة آنذاك والتي بدأت ملامحها تتوغل مرة أخرى للواجهة من جديد مع حالة التقشف التي تعصف باقتصادنا منذ السنوات الأخيرة، فالمتجول بمحلات العاصمة وحتى خارجها يلمح بوادر الأزمة جليا عندما يقف عند مشاهد الطوابير منذ الخامسة صباحا بمختلف بلدياتها.

وقال في هذا الاتجاه رئيس المكتب التنفيذي للعاصمة عن موزعي الحليب، فريد عُلمي في تصريح لـ”الشروق”، أن الأزمة التي لوحظ تفاقمها بشكل ملفت منذ الأسبوع الماضي، مرشحة أن تمتد إلى غاية الشهر الفضيل لعدم وجود أي بوادر انفراج في الأزمة، مؤكدا أن 140 شاحنة تابعة لموزعي العاصمة تبقى اغلبها في طوابير إلى غاية منتصف النهار من اجل الشحن اليومي.

فمن كان يشحن 5 آلاف لتر أصبح يحمل معه 4 آلاف عوض 6 آلاف لتر الموصي بها لتغطية 70 بالمائة من الطلب بالعاصمة و20 بالمائة المتبقية تغطيها ملبنات الخواص والتي بدورها تشهد العجز في الغبرة يضيف علمي أما بالولايات الأخرى بشرق وغرب الجزائر شأن عنابة، سيدي بلعباس، سطيف، بجاية، قسنطينة فيتم شحن من 1500 إلى ألفين لتر.

وأضاف المتحدث أن العجز وصل إلى 40 بالمئة ما أجبر الموزعين على تنظيم وقفة احتجاجية خلال 12 ديسمبر الماضي بعدما خفض الديوان الوطني للحليب من كمية الغبرة، غير انه يردد دوما أنها متوفرة إلى غاية 2018 وهو ما تنفيه الأوضاع الراهنة داخل الملبنات وعلى رأسها مركب بئر خادم، ولم ينف المتحدث مخلفات الأزمة التي أجبرت العديد من الموزعين التخلي عن عمالهم لتهاوي عدد صناديق الحليب المشحونة يوميا وبالتالي فرض عليهم بطالة مجبرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • بدون اسم

    صاحب التعليق رقم 4 محق ولاحبيت روح جرب إشري 5 خبزات أو 6 من بائع الخبز الفرنسي وشوف نضرة الإزدراء أصلا هما عندهم الخبز غالي بزاف وغير مدعوم ومتلقاهش مرمي في الزبالة مثل عندنا عشت في فرنسا وفي كندا نفس الشئ مايعرف قيمة الجزائر غير لخرج منها

  • abdelo

    علبالكم اليوم بلادنا قادرا تنظم زوج تاع كوب ديموند في خطرا
    ارفع راسك آبا
    جزائر العزة و الكرامة
    هدو الحكام صرالهم كيما واحد خلاله بوه ورث كبير و قعد ياكل فيه و حسبه مايكملش و من كمل دورها سرقا

  • مصطفى

    في الخارج مكان غلاء المعيشة...يا اخي كلشي مدروس...القدرة الشرائية في متناول الجمعيع....يعني الدخل تاعك تقدر تشري به ما لذ وطاب...وتخلص الكراء وكل المصاريف....نزيدك حاجة...لازم ما تقارن السعر عندهم وعندنا....قارن الشهرية واش تقدر تقضي بها ...مثلا في بلجيكا تهبط للسوق تشري واش حبيت وانت مرتاح البال...20 اورو تقضي بها الفاكهة واللحم والخضرة تاع اسبوع.....بصح عندنا...2000دج تشري بها غير الخضرة لكن اللحم والفاكهة ما تلحق عليهم

  • badi

    الحليب رخيس في كل بلدان العالم وكل البلدان معندهاش أزمة تاع الحليب علاه غير عندنا حنا ?! الجزائر البلد الوحيد الذي يستهلك الحليب في اكياس بلاستيكية و مصنوع من بودرة لا نعلم من اين جائت و نصفه ماء كيس

  • amal

    لماذا لم تكن هناك أزمة حليب في عهد الرئيس الراحل بومدين عندما كانت قرورات الحليب توزع على البيوت ؟؟؟ أليس من العيب و الفضائح ان يتكلم بلد منتج للبترول و ثالث دولة قي العالم في تصدير الغاز عن توزيع حليب أكياس و ليس حتي علب فاخرة ؟؟ و الله أحسن بالعار و انى أقرأ هذا المقال , شعب 38 مليون يمتد على مساحة أكثر من مليونين متر مربع رزقهم الله من الخيرات ما يعجز العقل تصديقه فما هذا يا هؤلاء و كل ما تكتبون على هذه المواضيع تنقصون من شأن الجزائر و شهدائها فتقوا الله و خافوا على افسكم من الله فقط من الله

  • بدون اسم

    لم تكن هناك أزمة حليب فثمانينات المعيشة كانت 10 مرات خير من هاذ الزمان لمتشقلب.

  • جزائري

    ممكن تخبرنا من فضلك عن مصدر معلومة 04 خبزات في فرنسا؟

  • جون مينار كينز

    حسابيا لو كان الامر كذلك لكانت الازمة في اليوم الاول و الثاني و الثالث و الرابع و الخامس و السادس و شهر و شهرين و ثلاثة و لما تمتلىء ثلاجات الناس يبقى الحليب "مبزع" في الحانوت . انت لما تشتري 20 كيس و تضعها في الثلاجة في اليوم الثاني رايح تشتري كيس او كيسين لتعوض الحليب المستهلك و لا تشتري كل يوم 20 كيس .. بالمعنى الاقتصادي رايح تتشبع الثلاحات بالحليب

  • بدون اسم

    الحل هو رفع الدعم على الحليب والخبز والبنزين والفو راقدة وتمونجي لاحشمة لاقدمة وعجبك كيروحو للخارج يوشوفو بعينيهم غلاء المعيشة وديرو رواحهم ماشافوش

  • بدون اسم

    لاتوجد أزمة ولا يحزنون الحليب متوفر في كل مكان الشعب الملهوف ليحوس على حاجة باطل وماعندهومش ثقافة الإستهلاك إلا من رحم ربك في فرنسا مثلا ممنوع شراء الخبز أكثر من 4 هنا عندنا الخبز سعره مدعوم والفرد يستطيع شراء أكثر من 20 خبزة ثم يرمي معظمها في الزبالة والملايير تهدر الى متى الإستهتار ولامبالات ونفس الشئ بالنسبة للحليب والبنزين كل شئ رخيص هنا عكس كل بلدان العالم وهذا عن تجربة

  • مواطن غيور على الجزائر

    كل الذي قلته صحيح

  • ابن الجبل

    أنا أتعجب من وجود أزمة الحليب في كامل القطر الجزائري ، في الوقت الذي يؤكد المسؤولون ليل نهار ، وفي كل تصريحاتهم بأن أزمة الحليب لا وجود لها الا في أذهان المواطنين ، الذين يعشقون الطوابير وتخزين الأكياس في الثلاجات ...؟! معنى هذا أن المواطنين يكذبون والمسؤولون صادقون !!!

  • حقائق يومية

    مشكل الحليب هو سعره الرخيس أي دعمه من قبل الدولة مما جعل المواطنين يشترون كميات كبيرة يخزنونها وذلك ما خلق أزمة وهذه هي الحقيقة التي قد تغضب قراء هذا التعليق لكنه حقيقة فقد يعترف مواطنين وهم مصطفين في طوابير الإنتظار أنهم يمتلكون في ثلاجاتهم 10 و 20...كيس لكنه يريد المزيد وفي المقابل لما لا يجد الحليب المدعم ويصبح مضطر لشراء حليب البقر ب 40 الى 50 دج لا يشتري أكثر من كيسين لسبب غلاء سعره والخلاصة وهو أن الحل في مضاعفة سعره وأنذاك سوف يتواجد بالمحلات 24 / 24 سا لأن المواطن يقتنيه بكميات معقولة

  • س

    امر مقصود....ليلهوننا عن المطبخ الفوقي...لنا الله وحده لا شريك له....