أسئلة البكالوريا لن تخرج عن دروس الفصلين الأول والثاني
كشفت دراسة أنجزتها النقابة الوطنية لعمال التربية، حول ما تبقى من الموسم الدراسي الجاري، بأن الدراسة في الفصل الدراسي الثالث والأخير، ستبرمج في أسبوع واحد فقط، بسبب ضيق الوقت، على اعتبار أن بعض الدروس تستوجب شهرا لاستكمالها بين النظري والتطبيقي. فيما أكدت بأن مواضيع امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا ستستمد من دروس الفصلين الأول والثاني فقط.
أوضح، بوعلام عمورة، رئيس النقابة الوطنية لعمال التربية، في تصريح لـ”الشروق”، بأن الدراسة التي أنجزتها “الساتاف” حول ما تبقى من السنة الدراسية الحالية التي افتتحت في الـ21 سبتمبر الفارط، قد أظهرت بالدلائل والإثباتات بأن الفصل الدراسي الثالث والأخير، سيكون أقصر فصل وسيبرمج في ظرف سبعة أيام فقط على اعتبار أن درسا واحدا في مادة العلوم الطبيعية وعلى سبيل المثال درس “الأعداد المركبة” يستغرق على الأقل شهرا لإتمامه من الناحتين النظرية والتطبيقية، وشهرين في شعبة الرياضيات على اعتبار أن الدروس مرتبطة ببعضها البعض، بسبب ضيق الوقت الذي نتج جراء التوقف الاضطراري عن الدراسة لفترات متتالية وكذا بسبب العطل المرضية قصيرة المدة واحتجاجات العمال والموظفين المتكررة، فيما استعجل القائمون على وزارة التربية الوطنية، ضرورة عقد لقاءات مكثفة لإيجاد حلول عملية ونهائية لإشكالية عدم استكمال أسابيع الدراسة.
وجدد المسؤول الأول عن النقابة تأكيده بأنه لا مفر من اللجوء إلى تحديد الدروس من خلال اعتماد ما يصطلح عليها “بالعتبة” ولو بصفة مخفية دون الإعلان عنها، لأجل تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين كافة الممتحنين، فيما شدد بأن التأخر في استكمال البرنامج الدراسي خاصة في مواد اللغة العربية والرياضيات والعلوم الفيزيائية، سيتسبب في برمجة امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا للدورة المقبلة في دروس الفصلين الدراسيين الأول والثاني فقط دون دروس الفصل الدراسي الثالث.