أساتذة ثانوية القرية الجديدة بزرالدة يحتجون لغياب الأمن
احتج أساتذة ثانوية القرية الجديدة بزرالدة غرب العاصمة، صبيحة الأربعاء، بعد رفضهم الالتحاق بمقاعد أقسامهم للتعبير عن رفضهم القاطع للأوضاع التي آلت إليها المؤسسة نظير جملة من النقائص التي نغصت عليهم عملهم وعلى رأسها غياب النظافة والأمن، حيث أصبحت المؤسسة عرضة لدخول الغرباء والمنحرفين مقابل نقص في العمال المهنيين والحراس، لتبقى حادثة ولوج أحد الغرباء إلى داخل القسم بداية الأسبوع الجاري القطرة التي أفاضت الكأس.
الاحتجاج الذي اختير توقيته خلال الفترة الصباحية من أمس، رافقه اجتماع طارئ للأساتذة حسب ما وقفت عليه “الشروق”، بالموقع، والذي يعود حسب مصادرنا إلى تصاعد حدة المشاكل بالمؤسسة المتواجدة بالقرب من حي ألف مسكن بالقرية في زرالدة وهي الثانوية التي ظلت تنغص على الأداء المهني للعاملين بها منذ سنوات، غير أن الرسائل المرفوعة والاحتجاجات المتوالية لم تجد نفعا ليعاود الأساتذة وقفتهم الاحتجاجية أمس، علّها تجد آذانا صاغية، خاصة وان الغرباء والمنحرفين استطاع أحدهم الولوج بداية الأسبوع الجاري إلى غاية أحد الأقسام أين كانت أستاذة تهم بتقديم الدروس ليباغتها شاب منحرف الذي ولج إلى القسم من اجل سرقة سلسلة ذهبية كانت تضعها إحدى التلميذات على عنقها والتي يبدو حسب بعض تصريحات التلاميذ من زميلاتها انه كان يهددها بسرقتها خارج المؤسسة قبل أن يصل إليها إلى غاية القسم الذي تدرس به.
ولوج “الشروق” إلى المؤسسة لم يكن بالأمر الهين، فرغم ترحيب بعض الإداريين والأساتذة لنقل انشغالهم، إلا أن احد النقابيين رفض الإدلاء بأي تصريح رغم أن الأمر يهم الأستاذة المضربين، بل وذهب إلى أكثر من ذلك بالتحدث بطريقة غير لائقة لا تمت بأي صلة لممثل الأساتذة المتضررين لحمل آهاتهم وحمايتهم من مثل هذه الحوادث التي تتكرر وفي كل مرة.
مشكل قلة عدد الحراس داخل المؤسسة طرح هو الآخر من طرف الحارس الوحيد الذي أكد أن مهمته فاقت مهنته بعد ما أصبح متعدد الخدمات في ظل النقص المسجل في عدد الحراس، حيث لا يمكن بمفرده أن يحرس المؤسسة ويقوم بمختلف المهمات الأخرى، لاسيما وان عدد المتمدرسين بالمؤسسة يقترب من الألف أو يفوق ذلك، كما أنها تضم أكثر من باب وجدار خلفي قصير لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تحرس من طرف شخص واحد.