-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ينتظرون قرار تحويلهم منذ سنوات

أساتذة يعانون بسبب “تماطل” مديريات التربية تغيير مكان عملهم

حورية. ب
  • 585
  • 0
أساتذة يعانون بسبب “تماطل” مديريات التربية تغيير مكان عملهم
أرشيف

يعاني العديد من أساتذة الأطوار الابتدائي والمتوسط والثانوي ممن حتمت عليهم الظروف الرحيل إلى ولاية أخرى رفقة أزواجهم أو أسرهم، حيث يصطدمون بواقع مرير، وهو عدم وجود مناصب في الولايات التي رحلوا إليها رغم حصولهم على رخصة الخروج من المؤسسات التربوية التي يدرسون فيها.
تمر السنين ويبقى مشكل التحويلات قائما رغم توفر كل الظروف التي تؤكد ضرورة قبول التحويل وتأمين منصب للأساتذة خاصة منهم النساء اللواتي يعشن بعيدا عن بيت الزوجية ويضطر أبناؤهن إلى العيش بعيدا عن آبائهم، الأمر الذي أثر على مردودهم الدراسي.
وفي هذا الشأن، تناشد أستاذة تعليم الثانوي في مادة العلوم الطبيعية “صالح رشيدة”، وزير التربية الاستجابة لانشغالها من خلال التدخل من أجل تحويلها من منصبها بولاية سيدي بلعباس إلى ولاية البليدة، مقر مسكن الزوجية. وبحسب ما ورد في الرسالة التي اطلعت عليها “الشروق”، فإن الأستاذة “واجهت عراقيل وصعوبات من طرف مختلف مديريات التربية البليدة والجزائر غرب”، حيث طالبت بالدخول الولائي منذ سنة 2018 وإلى يومنا هذا لم يتم قبول طلب التحويل رغم حصولها سنويا على رخصة الخروج المؤقتة إلى ولاية البليدة، طامعة في عدالة الوزير في توفير منصب شاغر لهذا الموسم الدراسي، وقالت المتحدثة: “لقد طفح الكيل وأنا أعاني كل سنة مشقة السفر المتكررة، حيث تعبت نفسيا وبدنيا”.. وعليه ترجو مراعاة ظروفها القاسية وتسوية وضعيتها من أجل الالتحاق بعائلتها الماكثة في ولاية البليدة خاصة وأنها حاليا أم لرضيع وقد أرهقها السفر بين الولايتين منذ خمس سنوات.
وذكرت الشاكية في الرسالة التي وجهتها إلى وسيط الجمهورية لولاية البليدة، بعدما لم تجد آذانا مصغية من طرف الوزارة ومديريات التربية، بنظام التشريع القانوني في بلادنا الذي يمنح الحق للمرأة إذا تزوجت أن يتم تحويل منصبها المالي إلى مكان مكوث عائلتها.
نفس الانشغال تعاني منه أستاذة مادة الرسم في الطور المتوسط “ح. فاطمة الزهراء”، التي تشغل منصب عمل بولاية الجزائر وتزوجت إلى ولاية عين تموشنت منذ سنتين، وخلال هذه الفترة وبسبب عدم قبول ملف تحويلها، اضطرت إلى أخذ عطل متكررة خاصة بعد أن رزقت بطفلة، حيث أصبحت لا تستطيع السفر بين الولايتين خوفا على صحة ابنتها وعلى هذا الأساس تنتظر من الوزارة التدخل لإنصافها وإنقاذ أسرتها الصغيرة من التفكك، بسبب تمسكها بمنصبها في حين يصر زوجها على تقديم الاستقالة.
وفي سياق متصل، هناك حالات أخرى متعلقة بتغيير العائلة مكان إقامتها لظروف معينة وهنا يجد أحد أفراد الأسرة الذي يكون عاملا في قطاع التعليم مجبرا البقاء وحيدا بسبب رفض طلب نقله للعمل في مكان إقامة عائلته الجديدة ويضطر بذلك إلى اللجوء إلى تأجير منزل أو المكوث عند الأقارب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!