“أسامة الايسكوبار” ورّط إطارا لتهريب “الزطلة” نحو تونس وليبيا
أصدر قاضي التحقيق بالقطب الجزائي بوهران مؤخرا أمرا بالقبض ضد “ح.اسامة” المولود بتاريخ 31 ماي 1989 بأولاد عدي لقبالة ولاية المسيلة بعدما ثبت ضلوعه في قضية 39 قنطار من المخدرات التي تم حجزها بتاريخ 17 اوت 2014 بمنطقة بلعسل في غيليزان داخل صهريج لنقل الوقود.
حسب مستجدات التحقيق فان المدعو “ح.أسامة” والذي تمكن من الفرار الأسبوع الفارط من المؤسسة العقابية في الحراش، كان ينشط ضمن شبكة اجرامية عابرة للحدود تنشط في تهريب المخدرات من المغرب إلى تونس وليبيا مرورا بالتراب الوطني، كما يشتبه في تورطه في ثلاث قضايا مخدرات تم حجزها من طرف المجموعات الإقليمية للدرك الوطني بكل من ورقلة والوادي شهري جويلية وأوت 2014 وتبين أن العصابات الإجرامية التي ينشط ضمنها النزيل الفار تنشط على محور مشترك بداية من بوسعادة إلى غاية النقاط الحدودية البرمة بورقلة والرباح والطالب العربي بالوادي، وأفادت مصادر قضائية مطلعة على ملف القضية للشروق أن التحريات أثبتت تواطؤ إطار بهيئة نظامية لتمرير 39 قنطارا من المخدرات وفتح الطريق وتبين أنه كان على اتصال مع البارون “الفار” يوم الواقعة .
واستغلالا للكشوفات الهاتفية للأشخاص المتورطين تم التوصل إلى أن “الإطار” المشتبه فيه كان متواجدا بولاية باتنة لينتقل باتجاه وهران بتاريخ 11 اوت 2014 وبقي يتردد على ولايات وهران، عين تيموشنت سيدي بلعباس، معسكر وتلمسان إلى غاية 24 أوت، وعلمت الشروق أنه تم توقيفه تحويله على المحكمة العسكرية بوهران أين يخضع للتحقيق.
وأضافت مصادرنا أن المتهم “ح. أسامة” ورط سيدة تبلغ 22 سنة من المسيلة في القضية تعرف عليها بـ “محل بيتزا” حيث كان يقدم نفسه على انه بائع قطع غيار ويشتغل في تربية المواشي، وقدم لها مساعدات مادية حتى تجري ابنتها عملية جراحية وأثبت التحقيق أن اتصالات هاتفية ربطتهما وكذا ربطته بعاملة نظافة، وعسكري متقاعد وأستاذ رياضة استعمل أفراد الشبكة الإجرامية خطوطا هاتفية مسجلة بأسمائهم.
للإشارة فإن القيادة الجهوية الثانية للدرك الوطني بوهران كانت قد تلقت معلومات بوجود شاحنة ذات مقطورة من نوع رونوـ تجر صهريجا للوقود على متنها مخدرات ترافقها ثلاث سيارات تقوم باستطلاع المسلك وفتح الطريق باتجاه العاصمة، ليتم توقيفها بالقرب من محطة الخدمات في 17 أوت 2014 ببلدية “يلل” على حافة الطريق السيار شرق غرب، كما ضبطت على متنها 39 قنطارا في شكل 145 رزمة
وتم إلقاء القبض على سائقها ،فيما أفضت عملية تفتيش بيت البارون الفار الكائن الى استرجاع مبلغ 600 مليون سنتيم وحواز سفر وبطاقة تعريف جبائية باسمة ووثائق اعلان بيع بالمزاد العلني عن مديرية أملاك الدولة بالبليدة والجزائر .. هذا ولا يزال التحقيق جاريا في القضية في حين يوجد المتهم الرئيسي في حالة فرار ويجري البحث عنه عقب فراره بتاريخ 23 أفريل الفارط من سجن الحراش.