“أشعر بالإهمال والتهميش، لم أتلق أي دعم ولا أحد في الجزائر سأل عني”
هدد البطل الأولمبي الجزائري في الـ 1500م، توفيق مخلوفي، بالانسحاب وعدم المشاركة في البطولة العالمية القادمة، المقررة بالصين شهر أوت المقبل. وهذا بسبب المشاكل المادية التي يعاني منها حاليا وتعترض طريق تحضيراته لهذا الموعد الهام.
وقال توفيق مخلوفي، الموجود منذ 17 جانفي الفارط بالولايات المتحدة الأمريكية لتحضير البطولة العالمية المقبلة، إنه لا أحد سأل عنه من السلطات الجزائرية، سواء من الاتحادية الجزائرية لألعاب القوى أم من وزارة الرياضة، ما جعله يشعر بالتهميش والإهمال: “أصبحت أشعر بالتهميش والإهمال من السلطات الجزائرية، لم أتلق أي دعم مادي أو معنوي” قال البطل الجزائري، الذي أوضح بأن هذه الوضعية التي يعيشها قد ترغمه على إعلان انسحابه من البطولة العالمية القادمة: “لست راضيا عن التحضيرات التي أقوم بها حاليا وقد أجبر على إعلان انسحابي من البطولة العالمية ومن جميع المواعيد المقررة هذه السنة” قال توفيق مخلوفي.
إلى ذلك، كشف البطل الأولمبي، حسب ما نقله عنه موقع “كل شيء عن الجزائر” عدم تلقيه الإعانة المالية الأولمبية التي كان استفاد منها لتغطية تربصاته التحضيرية، مؤكدا أنه يجري تحضيراته بأمواله الخاصة: “أنا متواجد في تربص بالولايات المتحدة الأمريكية منذ حوالي شهر ونصف بأموالي الخاصة ولا أحد من الفدرالية أو وزارة الرياضة اتصل بي لتسوية هذه المشكلة وهذا بالرغم من جميع الوعود التي تلقيتها من طرفهم” قال مخلوفي.
في الأخير، أكد توفيق مخلوفي أنه ليس بإمكانه التحمل أكثر وسيوقف تحضيراته: “لا أستطيع أن أتحمل أكثر، سأوقف التحضيرات وأعود إلى الوطن” قال البطل الأولمبي الذي أدخل الفرحة والبهجة إلى قلوب ملايين الجزائريين سنة 2012 بلندن.
وتأتي صرخة واستغاثة توفيق مخلوفي بعد أيام قليلة فقط بعد تأكيدات كل من وزير الرياضة، محمد تهمي، ورئيس الاتحادية الجزائرية لألعاب القوى، عمار بوراس، بتسوية كافة العقبات التي كان يواجهها البطل الأولمبي.