شكلوا حواجز بشرية على امتداد خطوط السكة الحديدية
أعوان حماية الأملاك يشلون حركة القطارات
تعطلت حركة سير القطارات، صبيحة أمس، في جميع الاتجاهات انطلاقا من محطة أغا بالجزائر العاصمة، كما توقفت قطارات الخطوط السريعة والطويلة باتجاه وهران، بسبب احتجاج أعوان حماية أملاك الشركة الذين يرتدون البدلة الزرقاء الداكنة، ويسهرون على حماية القطارات وأمن المسافرين على متن الخطوط الطويلة والضاحية.
-
وشمل الاحتجاج قرابة 200 عون ممثلين عن 4 آلاف عون لحماية الأملاك التابعين للشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية للمطالبة بحق الإدماج في مناصب عملهم، إلى غاية العاشرة صباحا، متسببا في توقف عشرات القطارات وتخلف المسافرين المتجهين إلى وهران، كما تأخر العديد من الركاب المعتادين ركوب القطار، والقادمين من الثنية وبومرداس شرقا والعفرون والبليدة غربا، عن الالتحاق بمواقع عملهم.
-
وقام أعوان حماية الأملاك القادمين سيرا على طول السكة الحديدية بالاستلقاء على السكة الحديدية، على مستوى محطة أغا بالعاصمة، مشكلين حواجز بشرية، حالت دون سير القطارات، حيث أن 4 أشخاص فقط يمكنهم غلق السكة الحديد، وعقب تدخل إدارة الشركة وتعهدها بحل مشكل الأعوان الذين يشتغلون في حماية أملاك المؤسسة لأكثر من 10 سنوات، تنحى المحتجون عن طريق القطارات وسمحوا بذلك لاستعادة حركة السير.
-
وقال، عفاطي نور الدين، الأمين الوطني المكلف بالتنظيم بفدرالية النقل بالسكك الحديدية لـ”الشروق”، أن هؤلاء الأعوان منحوا كثيرا للشركة ولم يتلقوا المنح والتعويضات عن الساعات الإضافية التي تصل 60 ساعة أسبوعيا بدل 40 ساعة كما ينص عليه القانون، موضحا أن أجورهم كانت تقل عن الأجر الوطني المضمون، وتتراوح ما بين 11 و14 ألف دينار شهريا وهناك من لديه أربعة أبناء ويتقاضى مليون سنتيم، ولم تسو أجور هؤلاء، وفقا للأجر الوطني المضمون إلا في المدة الأخيرة، حيث أن المنحة الوحيدة التي يحوزونها هي منحة الخطر وقيمتها حوالي 3 آلاف دينار.