أكثر من 130 مسن في رحلة عمرة
قامت جمعية إحسان للشيخوخة المسعفة بتنظيم رحلة عمرة لفائدة أكثر من 130 مسن، أغلبهم من القاطنين بدور العجزة من مختلف مناطق الوطن، بالتعاون مع عدة وزارات وهيئات وعدد من الشركاء الاقتصاديين.
وسافر الوفد، مساء الجمعة، عبر رحلة مباشرة للخطوط الجوية الجزائرية، إلى المدينة المنورة، على أن تكون العودة بعد أسبوعين عبر رحلة مباشرة من مطار جدة.
كما جرت العادة في كل سنة، نظمت جمعية “إحسان”، هذه الرحلة التي جاءت متميزة هذا العام من حيث عدد المسنين الذين حرصت الجمعية على أن يكونوا من أغلب ولايات الوطن بما فيها الولايات الواقعة في أقصى جنوب البلاد، إضافة إلى عدد من الفقراء الذين لم تسعفهم ظروفهم المادية للقيام بزيارة البقاع المقدسة، وعدد من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وعرضت رئيسة الجمعية، السيدة سعاد شيخي، لـ “الشروق”، مراحل تحضير وتنظيم رحلة هذا العام التي قالت إنها جاءت بالتعاون مع عدد من الوزارات والهيئات والمتعاملين الاقتصاديين الذين ساهموا ماديا في تغطية تكاليف الرحلة.
ونوهت السيدة شيخي بالخصوص بمساهمة شركة “أوريدو”، التي لم تتأخر كالعادة في تقديم المساهمة الفعالة في إنجاح الرحلة عبر تكفلها بدفع نصف تكاليف الرحلة للمسنين والطاقم المنظم.
كما ساهمت شركة الخطوط الجوية الجزائرية، ككل سنة، بتقديم تخفيضات مهمة في أسعار التذاكر، إضافة إلى تسهيلات إدارية أخرى.
وأشارت رئيسة الجمعية إلى التعاون الكبير الذي لقيته الجمعية من وزارات الداخلية والخارجية والشؤون الدينية ومديرية الأمن الوطني والقنصلية الجزائرية في جدة وفندق “ماركير” بالعاصمة ومركز تسلية الشباب بزرالدة وعدد من الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين.
وقالت السيدة شيخي إن جمعية “إحسان” تنظم هذه الرحلات منذ عام 2000 في تقليد سنوي لم ينقطع منذ ذلك التاريخ ولديها طاقم اكتسب خبرة كبيرة في هذا المجال، ولأن المستفيدين من الرحلة هم أشخاص مسنون وأغلبهم من ذوي الأمراض المزمنة إضافة إلى عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة (مكفوفون ومعاقون)، فإن الجمعية أخذت على عاتقها تدريب المنظمين على التعامل مع هذه الفئة الخاصة.