-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أمريكا تصنع الطغاة ثم تشيطنهم!

فيصل القاسم
  • 8956
  • 26
أمريكا تصنع الطغاة ثم تشيطنهم!

لا يسع المرء إلا أن يضحك ساخرا ملء شدقيه عندما يطالع التقارير الأمريكية التي تضع قوائم بأسماء أسوأ الطغاة والمستبدين في العالم. فعندما تقرأ التقرير الأخير الذي أصدرته مجلة “فورين بوليسي” الشهيرة تأخذ الانطباع بأن أمريكا هي قوة خيرة بامتياز لا همّ لها إلا محاربة الديكتاتورية والشمولية في العالم وتحقيق الديمقراطية في كل بقعة من هذه المعمورة، لهذا فهي لا تتوانى يوما في فضح سجل الطواغيت وتشويه سمعتهم. فقد شملت القائمة الأخيرة “أسوأ السيئين” لأكثر الحكام استبدادا في العالم، وضمت ثلاثة وعشرين ديكتاتورا يحكمون حوالي ملياري شخص.

وأكدت المجلة الأمريكية أن عرضها للطغاة جاء على أساس “خيانتهم الثقافية وتدميرهم للاقتصاد الوطني”، معتبرة أن الفساد الذي يحكم به هؤلاء المستبدون مكلف للغاية، حيث تسبب في فقد الملايين من المواطنين أرواحهم، كما انهارت اقتصاديات الكثير من الدول، وفشلت دول أخرى بسبب القمع الوحشي الذي تمارسه أنظمتها.

وقد حصل بعض الزعماء العرب على مواقع متقدمة في القائمة الأمريكية. لا بأس أبدا في أن تتصدى وسائل الإعلام والمنظمات الأمريكية وحتى الإدارة الأمريكية نفسها للطغيان في منطقتنا العربية، فلا شك أن كل الشعوب سترحب بهذا الجهد لو كان صادقا، إلا أن النفاق الأمريكي في واقع الأمر لا يقل سوءا عن الطواغيت الذين تحاول التقارير الأمريكية فضحهم.

لا أدري لماذا تستغبينا أمريكا وتتذاكى علينا بهذا الشكل الصارخ، فكل طفل في عالمنا العربي يعلم أن الأمريكيين هم اشد أعداء الديمقراطية والحرية في عالمنا العربي البائس المبتلي بأبشع أنواع الديكتاتوريات والشموليات التي اندثرت في كل مكان وبقيت صامدة ومزدهرة فيما يسمى بالشرق الأوسط. لا تغرنكم هذه التقارير الأمريكية التي تهجو الاستبداد في بلادنا، فلولا العم سام لما بقيت تلك الأنظمة الطغيانية شهرا واحدا في الحكم. وطالما سمعنا بعض المفكرين والمسؤولين الكبار في الماضي والحاضر وهم يعترفون بأن كل الكلام الأمريكي عن ضرورة الديمقراطية في الشرق الأوسط ما هو سوى ضحك على الذقون. وكان آخر الكذابين في هذا المجال الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الصغير الذي صرخ قائلا في أحد خطاباته بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر بأن أمريكا دعمت الديكتاتوريات في الشرق الأوسط لمدة زادت عن الستين عاما، لكنها قررت الآن أن تتوقف عن دعم الأنظمة الشمولية والاستبدادية. كما أنها ستعمل أقصى ما بوسعها للتشجيع الديمقراطية والديمقراطيين في المنطقة العربية لأنهم أكثر نفعا لبلادهم ولأمريكا، حسب خطاب بوش. وقد استبشر الكثيرون خيرا بخطاب بوش التاريخي، وظنوا أن الرجل جاد فعلا في كنس الطغاة والمستبدين الذي انتجوا إرهابيين خطرين على السلام العالمي. لكن ذلك الوعد الأمريكي لم يختلف عن الوعود السابقة، فبعد طول حساب وتدقيق تبين لبوش وبيته الأبيض أن الطغاة والمستبدين هم أجدى وأنفع لأمريكا بعشرات المرات من الديموقراطيين، فعادوا يدعمون أزلامهم القدامى بقوة أكبر. لا بل إن رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير قام بجولة على عدد من الدول العربية قبيل خروجه من الحكم ليطمئن بعض الحكام بأن أمريكا والغرب عموما تخلى تماما عن فكرة الديمقراطية، وأن بإمكان الزعماء العرب أن يستمروا في غيهم وبطشهم إلى أن يقرر الله أمرا كان مفعولا. بعبارة أخرى فإن الطغيان العربي الذي تحاول المجلة الأمريكية الرسمية فضحه هو من صنع ودعم أمريكيين. 

ولو كنت مكان أحد الزعماء العرب الذي جاء في مرتبة متقدمة جدا في التقرير الأمريكي أعلاه من حيث الديكتاتورية والبطش بشعبه وتدمير اقتصاد بلده، لو كنت مكانه لشننت هجوما إعلاميا عنيفا ضد المجلة الأمريكية لا بل ضد النفاق الأمريكي وفضحته، خاصة وأن الزعيم الذي شيطنته مجلة “فورين بوليسي” هو من أقرب الحكام العرب للبيت الأبيض وأكثرهم انصياعا وتبعية للسياسات والإملاءات الأمريكية والإسرائيلية، لا بل إن إسرائيل تعتبره ذخرا استراتيجيا عظيما بالنسبة لها. ولو كانت أمريكا فعلا ضد ديكتاتورية واستبداد ذلك الزعيم الذي وصفه تقرير المجلة بالرئيس “المستبد الذي يشك في ظله، وشغله الشاغل أن يحفظ منصبه، ويعد ابنه لخلافته”، لما مدته بكل أنواع الدعم والتأييد ليبقى جاثما على صدور شعبه لعشرات السنين، ولما تركته يحكم بقوانين الطوارئ والإرهاب، ولما أرخت له الحبل كي ينكل بشعبه، ويضع معارضيه خلف القضبان، ويمنع نشاط الأحزاب التي تحظى بشعبية كبرى في الشارع، ولما تغاضت عن همجية أجهزته الأمنية التي لا تتردد في قتل المتظاهرين وحتى التمثيل بجثثهم بعد الإجهاز عليهم بطريقة غاية في الوحشية. 

ربما كان يظن بعض الزعماء الذي صنفتهم مجلة “فورين بوليسي” على أنهم “أسوأ السيئين” في العالم بأنهم محميون بفعل امتثالهم ورضوخهم وتنفيذهم الحرفي للإملاءات الأمريكية. لكن، كما هو واضح للعيان، فإن أمريكا لن تتوانى عن شيطنة أزلامها حتى لو استماتوا في خدمتها، وحتى لو طال الزمن. والتاريخ مليء بالأمثلة. ومن المضحك جدا أن مسؤولا أمريكيا كبيرا صرح قبل مدة قصيرة بأن تبعية ذلك البلد العربي الذي يحكمه الزعيم الذي شيطنته المجلة الأمريكية المذكورة واعتبرته وصمة عار على جبين الدولة التي يقودها، إن تبعيته لأمريكا أضرت كثيرا بمكانة ذلك البلد، وجعلته يخسر كثيرا على مختلف الصعد. وشهد شاهد من أهله. وكلنا في السياق ذاته يتذكر ما حدث لشاه إيران الذي مات منبوذا ذليلا خارج بلاده بعد كل الخدمات الجليلة التي قدمها للسيد الأمريكي على مدى عقود.

متى يدرك الحكام الذين يبطشون بشعوبهم، ويدمرون أوطانهم سياسيا واقتصاديا، ويرهنون ثروات بلادهم إرضاء للعم سام وسياساته الجهنمية في منطقتنا، متى يدركون أن لا صديق دائما لأمريكا، فهي تتعامل مع خدمها من الزعماء على أنهم مجرد مناديل ورقية. فكما هو معروف فإن المنديل يكون في البداية في الجيب القريب من القلب، لكنه سرعان ما يتم رميه في سلة المهملات بعد الانتهاء من استخدمه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
26
  • بدون اسم

    و لماذا لا نتسائل ما الذي جعل أمريكا قوية هاكذا .
    سوف أقول لكم ماجعلها كذالك هي قوتها الإقتصادية وفي رؤيكم من أين أتت هذه القوة الإقتصادية ؟من نشاط شعبها لا أقل ولا أكثر فشعب الأمريكي هو الذي صنع قوته وليس الحاكم ،سوف تقولون لي أن أمريكا ديمقرطية وتسمح لشعبها الوصول إلي السلطة و أن عكس الدول العربية يحكمها شياطين مستبدين إخوان اليهون ووووووو،فما خطب الصينين إذن ،أولائك الذي يحكمهم شيوعيون لا يتركون ال سلطة للأخيرين مطبقين علي شعبهم قوانين قاسية ،لكن هذا لم يمنع الصين إلي التحول لقوة عالمية ،ولماذا؟ ذالك لأن شعبها نشيط .
    أما العالم العربي لا يعاني من حكام فقط بل من شعبه .أفضل مثال هو الشعب الجزائري .فهذا الشعب يطالب بأن يمنح له مبلغ مالي من أموال البترول وفي نفس الوقت دعم المواد الغذائية و في نفس الوقت الحصول علي بيت دون دفع أي دينار مع مسؤولية الترميم للدولة و في نفس الوقت الدراسة(العليا) و العلاج مجانا ، و كل هذا دون أن يفعل شيئ إضافتا أنه يشتكي من كل قانون مسميا ذالك (حقرة) ،كما أنه يتعدي علي ممتلكات الدولة إدعاء الجهاد في سبيل الله .إضافتا إلي الكسل.
    فلماذا لم نتساؤل لماذا لم تنجح الإشتركية في الجزائر صحيح بسبب فساد الدولة لكن من جهة أخري كان هناك كسل الشعب الذي بالغ في الأمر ويظهر ذالك في الثورة الزراعية و الكسل المشهور لعمال الحجار.

  • عبد النور الجزائرى

    مساء الانوار يا منارة الاعلام الحر فيصل اشكرك على هده التحاليل القيمة و الجريئة التى تعكس شخصية العربي الحر و لا التابع و العابد للانضمة حفضكم الله من كل سوء لتطل علينا دائما بهده الطلعاة البهية الشامخة و الشماء

  • الامين

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته اما بعد نشكر الدكتور فيصل على هذا المقال الجريئ
    لكن لا أظن أن رسالتك بلغت غايتها ولا أظن أنها ستبلغها يوما أتعلم لماذا ؟؟ لانها ألقيت على رؤوس بلا ألباب .....على أجساد بلا أرواح ........
    يا دكتور لو أنك وجهت خاطبك الى أصم لكان سمعك أو بالأحرى فهمك
    و من هذا و ذاك نستنتج أن هذه الامة ليس بها علة واحدة و إنما بها علل فاذا خوطب لا يسمع أصم و أعمى لايبصر و مشلول لا يقدر شعب أراد أن يغلب على أمره وأن يكون ضعيفا فأخذ هذا المنصب بامتياز حبذ أن يكون عمله لا يفوق نشاط المقبور فلا يسعنا أن نقول لهذه الأمة من محيطها إلى خليجها ان لله و ان اليه راجعون من دون استثناء .

  • lamfeddel

    بسم الله ولا حول ولا قوة الا بالله
    اشكر فيصل على المقال واشكر رقم 10 ابو الاميرة على التعليق ،و(التفاحة) كما اشكر طاقم جريدة الشروق كل واحد باسمه
    اما تعليقي انا فهو:
    (لايغيرالله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )
    تقبل الله منا صالح الاعمال
    والسلام

  • housseme

    كلامك كله حقيقة فاول عدو للديموقراطية في الوطن العربي هو امريكا و حلفائها كما ان المنضمات الحقوقية صارت ادات فيدها تستعملها للضغط على كل من يريد الخروج على الصف
    اما للاخ الدي طلب منه ان يحكم ولو مرة فاقول له ليس كل من يجري وراء المسؤلية في وقتنا يعرف قدر نفسه

  • سمسم

    الله يسلم فمك...

  • محمد الطيب

    تسلم ياقاسم والف تحية اليك في هذا الشهر الفضيل

  • بدون

    شكراً يا دكتور على ها المقال

  • بوسعيد

    شكرا لك اخي الدكتور فيصل القاسم على هذا المقال

  • جزائري

    يا دكتور فيصل تأدب مع الله، كيف تقول: إلى أن يقرر الله أمرا كان مفعولا، القرار من خصائص البشر، لأنه يستلزم أخذا وردا وتفكيرا، وتقليبا للأمر على وجوهه، وافتراض النتائج...، أما الله فله الأسماء الحسنى والصفات العلى، هو يقضي ويقدر

  • عبدالغني

    بدون تعليق.............

  • Abou Louai

    Dear Kacem,
    If you were a highly ranked responsible in the American administration or even the president, what would be your policy towards the arab world? Would you work in the interest of the United States or otherwise? I guess the answer is very clear isn't it.

  • JZAIRI

    la strategie d usa est clair enfair des partenaire durable pour draison economique pour ateindre des objectives une foi ateint le refabriquer comme le future ennmie cad ne pas lui laisser le temp bech yathalab et se retourner contre lui soit avc la force soit avc d menace interieur soit avc des signature des lois disant soit avc le terme a la mode fashion irhhab etc...ke dieu nous donne elhikma wal 3abkariya nchalah une guerre tactique et viv elhizb wahad wa cha3b moutawahad c leur seul obstacle

  • غريبة الديار

    والله امريكا مثل الزجاج اذا رايته من بعيد يبدو لك جميلا وشفافا واذا اقتربت منه و كسرته يجرحك.......... ونحن العرب اصبحنا لا نحب الا الشيء الذي يلمع ولا نرتاح الا مع الذي يقهرنا ويذلنا وفي اسواق الرقيق يبيعنا ..... امريكا يا دكتور مثل الوسواس الخناس لا ترتاح الا اذا رات العرب تتقاتل وياكل القوي الضعيف وحينها تدخل بيننا بابتسامة مخدوعة وكلام معسول ونصدق نحن انها فعلا صديقتنا فتجعل منا المجرم والضحية وتدخل بيتنا وتغلق ابوابنا وتصبح هي راعية البيت ونحن الغرباء فتتحكم في ثروات اوطاننا وتستغل جهلنا وطيبة قلوبنا فتصبح هي الملكة ونحن العبيد في ارضنا وخير دليل العراق كان عريقا بتاريخه وشموخ حضارته دخلته فلوثت اراضيه واخلطت اوراقه واصبح اليوم ممنوع من الصرف ومع كل هذا لم نفهم الدرس وستعيد نفس السيناريو مع ايران وستحطمها باسم السلام ثم تتجه الى سوريا و ليبيا ومن يدري ربما ستحتل حتى مكة مثلما احتلت القدس وحينها ربما سنفهم من هو عدونا من صديقنا فيا صاحبي ستبر ء امريكا واسرائيل من ذنوب الشعوب عندما يتوب غفار الذنوب على الشيطان..........

  • ذياب

    كل الخونة الى المزابل

  • نورالدين

    شكرا لك على هذا المقال

  • aboualamira

    اعتقدان الحماية الامريكية لهؤلاءالاشكال الدين تقول عنهم(الزعماء)هي حماية معنوية ومادية لاغير.كمن يحمي عاهرة لقضاء الوترلااكثر..فامريكاوالنظام الغربي بصفة عامة لويصطدم بانتفاضة شعبية على شاكلة الانتفاضة التي اقبرت النظام الشاهنشاشي الايراني.فانه حتماسيترك هداالحاكم اوداك(الزعيم)لاجله التي تعني النهاية الماساوية لنظامه.لدافالشعب العربي(شيطان)ايضايترك الحكام يتصرفون وفق مايمليه شدودهم النفسي .وعهرهم السياسي الدي اشقى الشعب واضناه ومال به الى التيه والضياع والانحطاط..وهداماشجع وجعل الامريكان تتداعى عليناجميعا حكاماومحكومين كمن يتداعى على تفاحته(ولااقول قصعته)فالتفاحة مدلولها اشمل واعظم لايفقه مدلوله الااللبيب؟ان امريكاوراءكل المصائب والمشاكل والاضطرابات(العقلية والنفسية)والسياسية التي تعانيها الجغرافية العربية من المحيط الى الخليج.وهي التي جعلت الحاكم العربي والشعب العربي.كالاعمى.ومن لاعقل له.اي اننالانبصرابدا رئيسا ومرؤوسين.وتلك هي الغاية والامل الدي راود النظام الغربي والامريكي خاصة وتحقق له بفضل الحكام الدين حنطواالشعوب وجعلوها مجردكائنات حية تاكل وتتناسل ......وهو ماجعل العم سام يستهجن هؤلاءالحكام ويصفهم بالشياطين .بل واتخادهم رمزاللانحطاط ليقينهم ان هؤلاءالحكام مانالوشاواولارفعة ومابلغواالحكم والرئاسة وماكسبوهاالابالتخطيط الامريكي ورضاه..وهومامعناه الحكم عليهم بالفناءوالموت في الوقت الدي تريده امريكاوالغرب..فالسيادة المفبركة والسلطان الموهوب امده قليل وعمره قصير..فاللهم قصر وزلزل عروش حكامنا ...

  • ع بويدي

    أنا لو كنت مكانه لانتحرت هل تعرفون لماذا ؟؟؟
    لن أجيب على السؤال.
    شكرا.

  • fatima

    quel beau article!!!!!!!!!!

  • جزائرية الاصل سورية الهوى

    السلام عليكم أعتقد أن الرئيس المعني هو حاكم مصر

  • جمالوفسكي

    أشكرك جزيل الشكر يأستاذ فيصل فأنت تثلج صدورنا بمثل هذه المقالات التي تكشف عورات الحكام العرب وإني لأحييك على هذه التحاليل الراقيةوأدعوك إلى كتابة مقال حول واقع البحث العلمي في العالم العربي وخاصة في الجزائر التي أصبحت تمنح شهادات دكتوراه للدواب وليس للباحثين

  • zaabour

    فعلا كل ما قلته صحيح...بورك فيك لقد اثلجت صدري المسكين...جور الحكام من اسباب تخلف الامة العربية.

  • يوسف

    بهدا الخطاب الموجه للرق العربي تستمر الانظمة العربية

  • AHMED

    الزعماء العرب العملاء لأمريكا هم - كما ذكرت - مناديل ورقية لكن من النوع الذي يستعمل في مراحيض الغرب .

  • حسن ح أ

    نعم السياسي انت يا فيصل... بودك لو تحكم يوما واحدا بلادا عربية
    و سنرى كلامك يتجسد فعلا في الواقع الذي نتجرع مرارته يوما بعد يوم... فعلينا بإعداد القادة بدل ان نسُبَّ الظلام. 
    انشري يا حبيبتي شروق... و لك الفضل.

  • محمد منير

    شئ جميل
    مش حد طايقه لا برة ولا جوا