أمن تبسة يفكك عصابة تهريب المعادن النفيسة إلى الإمارات
تمكن أمن ولاية تبسة، أول أمس، من تفكيك شبكة دولية مختصة في تهريب المعادن النفيسة من بينها الذهب والفضة ومعادن أخرى، وتنشط عبر محور الجزائر وتونس وليبيا والإمارات العربية المتحدة.
-
فحسب خلية الاتصال بأمن الولاية فإن القضية تمت معالجتها بناء على معلومات مفادها وجود عناصر تقيم ببئر العاتر بولاية تبسة أحدهم تم توقيفه بمطار قرطاج التونسي وبحوزته 13 سبيكة من الذهب الخالص، حيث كان أفراد المجموعة يعملون على تهريب السبائك إلى الإمارات العربية المتحدة أو إلى الجزائر مرورا بتونس وليبيا، عن طريق وسطاء وشركاء من تلك الدول. وعند تفتيش منازل ومحلات ببئر العاتر عثر على ما قيمته مليار و88 مليون سنتيم من الذهب الأجنبي، و821 مليون سنتيم من المصوغات المحلية و18 سبيكة من الفضة الخالصة. بالإضافة إلى العثور على عملات ليبية وإماراتية و200 خرطوشة لسلاح ناري من الصنف الخامس دون رخصة. وقد وجهت الضبطية القضائية لعناصر الشبكة تهم الجريمة المنظمة العابرة للحدود وتهريب الحكمي بحيازة معادن نفيسة في النطاق الجمركي مع مخالفة التشريع والتنظيم الخاص بالصرف وحيازة ذخيرة حية دون رخصة. وصارت تبسة في المدة الأخيرة جسرا لعبور تجار الذهب والعملة الصعبة عبر تونس نحو دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي بالخصوص، حيث تم توقيف حوالي عشر عصابات خلال السنة الماضية في حالة تلبس وبلغت كمية المحجوزات بالنسبة لكل منها قرابة المليون أورو وعناصرها من شتى أنحاء الوطن وغالبيتهم من التجار الذين يبيضون أموالهم في الخارج ويستعملون الآن الطريق البري خوفا من كشفهم عبر الرحلات الجوية والبحرية وأيضا تونس حيث توجد سيولة جوية مع الإمارات العربية المتحدة.