-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هذه هي مهمة حمداني وطاقمه

ياسين معلومي
  • 65
  • 0
هذه هي مهمة حمداني وطاقمه

بعد أن كان الاتحاد الجزائري لكرة القدم يرغب في التعاقد مع مدرِّب إسباني لقيادة العارضة الفنية لـ”الخضر”، وتفاوض مع عدة مدربين لخلافة بيتكوفيتش، بل واتفق مع أحدهم براتب أقل مما كان يناله الناخب السابق، قرَّر في آخر لحظة العودة إلى الخيار المحلي، بتعيين اللاعب الدولي السابق إبراهيم حمداني لقيادة سفينة “المحاربين” إلى غاية نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، وهو المتوَّج بذهبية النسخة العشرين للألعاب المتوسطية (تارانتو 2026).

كما عيّن الدولي السابق عنتر يحيى مساعدًا أول، وموسى صايب مديرا رياضيا، إلى جانب أسماء أخرى قد تنضمّ مستقبلا لتدعيم الطاقم الفني، تحضيرا لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، والتي ستنطلق في 25 سبتمبر حين يواجه رفقاء بن سبعيني منتخب زامبيا، قبل التنقل لمواجهة بورندي.
جاءت سياسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم بالعودة إلى الخيار المحلي بعد أن تأكد أن التعداد الثري لـ”الخضر” لا ينقصه اليوم سوى مدرِّب كفؤ بإمكانه زرع الثقة والإرادة والعزيمة، وهو ما كان ينقص منتخبنا في كأس العالم الأخيرة، عكس ما لاحظناه مثلا لدى المنتخب المصري مع المدرب المحلي حسام حسن، أضف إلى ذلك أن المدرب الأجنبي، وخاصة في إفريقيا، لم يعد يهتمّ بتطوير المنتخب أو تقديم كرة قدم جميلة بقدر ما يهمه المطالبة بالأموال على حساب الأداء… فالاتحاد الجزائري مثلا، ومباشرة بعد مغادرة بيتكوفيتش الذي أخفق في كأس العالم الأخيرة أمام منتخب سويسرا المتواضع، تفاوض مع مدرب أجنبي طلب ما يقارب 12 مليار سنتيم شهريا، وهو مبلغٌ من المستحيل أن تمنحه الجزائر لمدرب سيلعب تصفيات كأس إفريقيا مع منتخبات هي في متناول رفقاء عمورة، لذا لجأ الاتحاد الجزائري إلى خيار المدرب المحلي الذي كان دائما وراء تحقيق نتائج إيجابية للمنتخب، والبداية كانت مع عبد الحميد كرمالي الذي حقق كأس إفريقيا سنة 1990 والكأس (الآفروآسيوية) سنة 1991 ضد المنتخب الإيراني، وجمال بلماضي الفائز بكأس إفريقيا 2019 بالقاهرة، وشيخ المدربين رابح سعدان الذي أهَّل الجزائر إلى المونديال ثلاث مرات؛ الأولى رفقة روغوف ومعّوش سنة 1982، والثانية والثالثة وحده في 1986 و2010.
وتكمن المهمة الأولى لحمداني وطاقمه الفني في مواصلة العمل الذي قام به بيتكوفيتش خلال السنتين الأخيرة والماضية، مع تدعيم المنتخب ببعض العناصر المتألقة في مختلف الدوريات الأوروبية والعربية، والعمل على ضمان التأهل المبكر إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، لاسيما أنه يملك كل مقومات وإمكانات النجاح.
وفي انتظار الكشف عن البرنامج الذي سيسطره الطاقم الفني الجديد والعناصر التي سيستدعيها للتربُّص القادم، أصبحت الكرة اليوم في مرمى الطاقم الجديد الذي يمتلك الخبرة والتجربة الكافيتين لتحقيق الأهداف المتفق عليها بينه وبين الاتحاد الجزائري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!