أم تخنق ابنيها بخمارها حتى الموت ثم تبلغ الشرطة بتبسة
أقدمت ليلة الخميس امرأة في ربيعها الرابع والعشرين على قتل ابنيها الصغيرين، في ظروف مأساوية للغاية، ووقعت المأساة، في حي الزيتون قرب مسجد سعدي الصديق أين تقيم الزوجة الجانية عند أهل زوجها المتواجد بمؤسسة إعادة التربية.
قررت الزوجة المنحدرة من ولاية سوق هراس، أن تتخلص من ابنيها، لأسباب اختلفت التفاسير بشأنها بين من ربطها بالفقر وبين من ربطها بعجزها عن تحمل المسؤولية، بينما التحقيقات الأمنية لا تزال جارية بشأنها، حيث استغلت عزلتها بغرفتها ونوم ابنيها الصغيرين “ر. رائد إسلام” والبالغ من العمر سنتين و”ر. وائل معز” ابن 6 أشهر، وأخرجت خمارا كانت تستعمله في تحجبها، ولفت به رقبة وائل معز إلى أن لفظ أنفاسه، ثم توجهت نحو أخيه رائد إسلام، وبنفس الطريقة قامت بخنقه، بحيث لم يسمع لهما صوتا أو حركة.
وإلى غاية لحظة وفاتهما بقيت الجانية في قواها العقلية، بحيث تمكنت من الاتصال برجال الشرطة وأخبرتهم بما فعلت، حيث هرع رجال الشرطة إلى عين المكان أين تمكنوا بحضور رجال الحماية المدنية من انتشال الطفلين الأخوين، وهما مرتديان ثيابهما دون أن تظهر عليهما حالة الوفاة أمام ذهول أفراد الأسرة والجيران، الذين انفجر العشرات منهم بكاء إلى حد الإغماء، وهم يشاهدون البريئان يتم تحويلهما إلى مصلحة حفظ الجثث، ولم يكن هينا على عمال مستشفى عالية صالح حيث تأثر الجميع لما شاهدوا المنظر.
ولم يصدق الكثير أن فعل الجرم قادته أم تبلغ من العمر 24 سنة، وأنها كانت صامدة ولم تتزعزع رغم فظاعة الجريمة التي حصلت في غياب الزوج الذي لم يبق له الكثير ويغادر السجن، أملا في مشاهدة ابنيه، ويشرف على رعايتهما، على غرار ما كان موفرا للزوجة وابنيها وائل وإسلام، خاصة وأن هناك معلومات تفيد أن أقارب الزوج لم يقصّروا في حق زوجة ابنهم ولا في الطفلين، إلا أنه ولأسباب تضاربت بشأنها التفسيرات، قامت الزوجة التي لا يختلف اثنان أنها مرت في حياتها قبل زواجها بظروف صعبة، من غير المستبعد أن تكون انعكست حاليا على حياتها الاجتماعية لتنتقم من ابنيها بطريقة شغلت الرأي العام المحلي، أنست الناس كل الجرائم السابقة.