-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفنان محمد عجايمي للشروق:

أنا إنسان وديع وهكذا تحوّلت إلى شرطي في رمضان

الشروق أونلاين
  • 4083
  • 1
أنا إنسان وديع وهكذا تحوّلت إلى شرطي في رمضان
ح م
محمد عجايمي

يتحدث الفنان محمد عجايمي في هذه الدردشة مع الشروق عن دوره في مسلسل “صمت الأبرياء” كما يتطرق لموقفه من الكاميرا الخفية ورأيه في الإنتاج الرمضاني، إضافة إلى أبرز حدث حصل معه في شهر رمضان.

بعد غياب السنة الماضية عن الشاشة يعود محمد عجايمي من خلال عمل “صمت الأبرياء”.. حدثنا عن دورك؟

أفضل أن يكتشفني الجمهور عبر الشاشة عوض الحديث عن نفسي، الدور مركب حيث تعمل الشخصية على أن تكون جامعة للعائلة وتسعى لنشر الخير والتفاهم، لا أريد تقييم دوري وأترك الفرصة للجمهور ليكتشفني في هذا العمل.

هل يمكن أن تحدثنا عن موقف بقي راسخا في ذهنك في رمضان؟

 العام الماضي كنت أقود سيارتي في شوارع العاصمة وكان وقت الذروة، فحدث ازدحام شديد واختناق في حركة المرور ووجدت نفسي أنزل من السيارة وأتطوّع لتنظيم حركة السيارات وتقديم التوجيهات للسائقين. نزل بعضهم من السيارة وتجاذبت معهم المزاح والضحك حيث عشت لبضع دقائق دور شرطي المرور.

ما رأيك في الدراما الجزائرية وهل تتابعها في رمضان؟

أحاول أن آخذ فكرة على كل ما يتم إنجازه وأجد أن الجزائر لا تملك سياسة ثقافية، لهذا ينسحب على الدراما ما ينسحب على باقي مجالات الثقافة الأخرى، حيث أدى ظهور بعض الدخلاء على الفن في الجزائر إلى تدهور الساحة، فقد صار كل من هبّ ودبّ يدخل الميدان وصار مجرد حمل الكاميرا والتقاط المشاهد كفيلا بتصنيف صاحبه في قائمة المخرجين والمنتجين حتى صار عددهم يتراكم مثل الفطريات.

غداة كل رمضان تتكرر هذه الملاحظات، في رأيك ماهو الحلّ لتجاوز أزمة الدراما الرمضانية اليوم؟

 الحمد الله اليوم هناك انفتاح في السمعي البصري من خلال القنوات الخاصة والفرص متوفرة لتثمين الكفاءات وتقديم الجيد. المجال يتطلب اليوم تطهيرا من الدخلاء على المهنة، كل من هبّ ودبّ صار مخرجا، كل من هبّ ودبّ صار ممثلا، يكفي أن يحمل أحدهم الكاميرا ويقول أنا مخرج.

 يقال إنك شخص متطلب وصعب المزاج؟

 أنا والحمد الله شخص وديع خاصة في رمضان، وهذه “دعايات” يطلقها من لا يهتمون بما يقدمونه للجمهور، أنا فنان أحترم نفسي ويهمني أن يكون ما أقدمه يمثل شخصيتي واسمي، فأنا خريج المدرسة العليا للأساتذة ببوزريعة وتتلمذت وعاصرت في المسرح سعد اردش وكرم مطاوع، وكنت خير سفير للجزائر فنيا وقدمت أعمالا أفتخر بها، فكيف تريدون بعد هذا العمر أن أتنازل بتقديم أي شيء. أنا متطلب نعم وأدقق في الأعمال التي تصلني، أدقق في الأدوار وبيئة ومحيط العمل، وإذا وجدت أن الأمر يستدعي أن أقدم ملاحظة سأقدمها من دون تأخر.

 عجايمي له موقف من الكاميرا الخفية.. هل تعرضت هذا العام لمقلب؟

 فوجئت بالكاميرا الخفية ثلاث مرات، وفي إحداها كدت أن أكسر كاميرا المخرج جعفر قاسم بعد أن وضعني المقدم في موقف “نرفزني” وقال لي “واش حاسب روحك”، وهذا العام أيضا تمكنت من إبطال مقلب كان يحضر لي. الكاميرا الخفية هي إبداع وليس تقديم شخص ليضحك عليه الناس، هذا استهزاء بالشخص والمتفرج ولا يمكن أن أقبل به، ما يقوم به بعض المخرجين اليوم تحت ستار الكاميرا الخفية هو تهريج وليس تمثيلا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الموسطاش

    أهلا وسهلا بالفنان العبقري عجايمي
    صح رمضانك و كل عام وأنت بخير