أنصار “الخضر” يخططون لغزو تونس وتعويض غيابهم عن “الكان”
يحلم أنصار “الخضر” تعويض غيابهم “الاضطراري” عن العرس الإفريقي الذي سيقام في غينيا الاستوائية بحضور مميز في المباراة الودية التي سيلعبها الخضر يوم11جانفي القادم في رادس ضد “نسور قرطاج”، ولأن المباراة ستلعب مطلع السنة، وأغلب عشاق “الخضر” هم من الشباب المحدود ماليا، فإن الكثير منهم لم يتردد في لعب ورقة البنوك للحصول على مصاريف هذه الرحلة بطريقة قانونية ومألوفة خاصة لدى سكان ولايات شرق البلاد.
أصبحت ظاهرة الطوابير أمام أي بنك كل صباح عادة في عنابة، وهذا الازدحام ليس بزبائن البنك بل من الطالبين لشراء حقهم من العملة الصعبة الذي هو من حقهم مرة واحدة كل سنة وهذه العملية تتطلب هذه إيداع مبلغ 15500 دج للاستفادة من 130 أو 140 أورو وبيع العملة الصعبة في السوق السوداء سيمنح لصاحبها فائدة بـ5000 دج التي تعد أمل الشباب البطال الذي يتهافت على البنوك للاستفادة من حقه في شراء العملة الصعبة قبل نهاية العام ومباشرة مع دخول السنة الجديدة لتكون المنحة مضاعفة.
وقامت “الشروق” باستطلاع ميداني، حيث تحدثت مع الشباب المتهافت على البنوك، لتقف على حقيقة، ألا وهي أن رؤية نجوم “الخضر” عن قرب حلم يدغدغ الجميع، فهذا هشام.ز (33 سنة) يقول:”كنت أوفر منذ مدة للتنقل إلى المغرب لمتابعة “كان” 2015 لكن بعد انتقالها لغينيا الاستوائية وصعوبة الوصول لهذا البلد، فلن أضيع فرصة تواجد “الخضر” في تونس لرؤية براهيمي عن قرب وسأحاول بكل الوسائل التوغل في الكواليس لأصل إليه ووضع صورتي معه في “بروفايلي” في “الفايسبوك“، أما محمد نعيم. ل (34 سنة) فهو بصدد تحدي ظروفه كما قال:”أجوب كل صباح مختلف البنوك على أمل الحصول على “تصريفة” علما أني اضطررت للقيام بسلفة مالية للاستفادة من فائدة البنك التي هي مصدر تمويل سفريتي إلى تونس“.
تجدر الإشارة إلى أن كل المواجهات السابقة التي لعبها “الخضر” في تونس شهدت حضورا مميزا لأنصار “الخضر“، لكن مع التألق الكبير لـ“الخضر” سواء في المونديال أو تصفيات “الكان“، فإن الحضور قد يكون قياسيا يوم جا11نفي القادم وهو ما قد يعيد ذكريات نهائيات كأس إفريقيا 2004 لكن بوجه ايجابي بين الأشقاء.
رئيس الاتحادية التونسية لكرة القدم وديع الجرئ لـ“الشروق“:
“نحن منشغلون بالرئاسيات.. الحديث عن حصة الجزائر من التذاكر مؤجل“
أكد رئيس الاتحادية التونسية لكرة القدم وديع الجرئ أن كل تونس منشغلة حاليا بالدور الحاسم للانتخابات الرئاسية التونسية المقررة غدا الأحد، والحديث في موضوع حصة الجزائر من التذاكر في المباراة الودية المرتقبة بين منتخبي البلدين يوم 11 جانفي القادم بملعب رادس، مؤجل إلى ما بعد الاستحقاقات.
وقال في اتصال هاتفي مع الشروق الجمعة:”لا أعلم.. لحد الآن لم نتطرق للحديث عن قضية التذاكر مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم كل شيء مؤجل إلى ما بعد الرئاسيات“.
يذكر أن ملعب 14 جانفي (رادس سابقا) الذي فتح أبوابه خريف 2001 سعته 60 ألف متفرج… والاستفهام المطروح هو: كم من جزائري سيدخله يوم11 جانفي القادم؟