“أوبك” تؤكد على قرار زيادة جماعية قدرها 137 ألف برميل يوميا لشهر ديسمبر
عقدت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” وإعلان التعاون “أوبك+”، اليوم الأحد، 30 نوفمبر، عدة اجتماعات وزارية، التي شاركت الجزائر فيها عبر تقنية التحاضر عن بعد.
ووفقا لما أفادت به وزارة المحروقات والمناجم، خصص الاجتماع الـ192 لمؤتمر الأوبك، الذي جمع وزراء وممثلي الدول الأعضاء الاثني عشر في المنظمة، لمناقشة سير عمل الأمانة العامة خلال السنة الجارية والسنة المقبلة، إضافة إلى الأولويات الاستراتيجية وآفاق المنظمة على المديين المتوسط والبعيد.
وشاركت الجزائر كذلك في الاجتماع الـ63 للجنة المراقبة الوزارية المشتركة(JMMC) ، حيث قام ممثلو الدول الأعضاء في اللجنة، وهي الجزائر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، العراق، الكويت، نيجيريا وفنزويلا عن الأوبك، إضافة إلى كازاخستان وروسيا من الدول المشاركة الغير أوبك، بتقييم مستوى التزام دول أوبك+ بتعهداتها المتعلقة بالتخفيضات الطوعية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2025.
لتشارك الجزائر عقب هذه الجلسة في الاجتماع الوزاري الـ40 للأوبك/غير الأوبك، المخصص لتحليل الوضع الحالي للسوق النفطية وآفاقها على المديين القصير والمتوسط.
وقد جددت الدول الـ22 المنتمية لأوبك+ التأكيد على إرادتها في مواصلة العمل المشترك من أجل دعم توازن السوق العالمية. كما صادقت على وضع آلية جديدة لتقييم القدرات المستدامة للإنتاج لدى دول أوبك+، وهي الآلية التي ستُعتمد كأساس لتحديد مستويات الإنتاج المرجعية ابتداء من سنة 2027.
كما شاركت الجزائر في الختام في اجتماع ضم الدول الثماني المنخرطة في تعديلات طوعية للإنتاج، إلى جانب كل من المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، العراق، كازاخستان، الكويت، عُمان وروسيا.
وأكد المشاركون خلال اللقاء القرار المتخذ مطلع نوفمبر، والذي يقضي بزيادة جماعية قدرها 137 ألف برميل يوميا لشهر ديسمبر لهذا العام، منها 4 آلاف برميل يوميا مخصصة للجزائر، بالإضافة إلى تعليق الزيادات في الإنتاج خلال الفترة ما بين جانفي ومارس 2026.