أوراق نقدية مزيفة بالملايين عبر محطات الوقود ونقل المسافرين
أودع وكيل الجمهورية لمحكمة الحراش، أول أمس، عصابة متكونة من 12 شخصا مختصة في النصب والاحتيال على محطات البنزين وشراء الوقود مقابل أوراق نقدية مزورة، إلى جانب ترويجها لـ 90 مليون مزورة مقابل 30 مليون حقيقية في محطات الحافلات، عبر كل الولايات، الشبكة تقودها امرأة في الثلاثين من عمرها تقود سيارة رباعية الدفع من نوع ”توارڤ” محملة بملايين من الأوراق النقدية المزورة من فئة 1000دج.
- حيثيات القضية حسب ما توفر لـ”الشروق”، تعود إلى حوالي شهر، أين وردت معلومات مؤكدة إلى عناصر فصيلة الأبحاث للدرك الوطني بالجزائر مفادها وجود عصابة تقوم بترويج أوراق مالية مزورة في العاصمة، ومنذ ذلك الوقت تواصلت الأبحاث إلى غاية الثامن من الشهر الجاري أين تأكدت المعلومة، وهذا بتوقيف الشخص الأول على رأس العصابة بمحطة سيارات الأجرة بالخروبة المدعو”م.ج” 55 سنة يقوم بترويج العملة الوطنية والأجنبية المزورة على مستوى العاصمة مقابل سعر حقيقي أدنى من المبالغ المالية المروجة، وبعد تفتيشه بعين المكان حجز المحققون بحوزته مبلغا ماليا من العملة الوطنية مزور من فئة الألف دينار قدره 77 مليون سنتيم.
- كما كان بحوزته قيمة مالية من العملة العربية وعملات أجنبية أخرى، مما استدعى اقتياده إلى مقر الوحدة للتحري والتحقيق معه، أين أكد أنه تحصل على المبلغ المحجوز لديه من عند أحد الأشخاص بوهران، موضحا أنه تعرف على هذا الأخير منذ حوالي شهر فقط بوساطة المسمى”ق. د”55 سنة من مدينة سعيدة.
- مواصلة للتحقيق وبغية التوصل إلى المشتبه فيه الرئيسي في القضية وشريكه المسمى “ق.د” الذي تم توقيفه بولاية سعيدة رفقة شخص آخر، ويتعلق الأمر بالمسمى “ح.ح” 34 سنة الذي عثر بحوزته على مبلغ بالعملة الوطنية مزور يقدر بـ 72 مليون سنتيم من فئة 1000 دج، هذا الأخير صرّح أنه أحضر ما قيمته 80 مليون سنتيم مزورة من مغنية.
- على إثرها تنقل الدركيون المحققون إلى حي الحمري بوهران، أين تم توقيف المسمى “ل. ي” 44 سنة، الذي كان على متن سيارة من نوع فولكس فاڤن توارڤ رفقة المسماة “أ.س” 26 سنة التي ترافقه في جميع التنقلات من أجل تمرير العملة المزورة لتغليط المصالح الأمنية، حيث كانت تقود السيارة المحملة في صندوقها الخلفي بأموال نقدية مزورة في كل العمليات، مؤكدا التقاؤه في العديد من المرات بالمدعوين “ر. د” 39 سنة، و”و. م” 30 سنة من مدينة مغنية، اللذان تعرف عليهما بواسطة المسمى “ق. د” بغرض المتاجرة في الأوراق النقدية الوطنية والأجنبية المزورة التي كان يتم ترويجها خارج الحدود المسمى ”ل. ي” في حين يتم جلب العملة الأجنبية المزورة، خصوصا العملة العربية من عند المدعو”س ن” من تيارت لترويجها بالمناطق الحدودية.
- وتنقل الدركيون المحققون إلى ولاية تلمسان، أين تمكنوا من توقيف المعني “ر.د” الذي أقر أنه تعرف منذ حوالي شهر ونصف بمغنية على أحد الأشخاص الذي أخبره أنه يحوز مبلغا مزورا من العملة الوطنية يقدر بـ 90 مليون سنتيم، طالبا منه إيجاد من يقتنيه مقابل 30 مليون سنتيم حقيقية على أن يتقاضى هو عمولة 5 ملايين سنتيم.
- أما المصدر الحقيقي للأموال المزورة أشار المسمى “ر د” بأن المبالغ المالية يتم تزويرها أيضا بمساعدة من طرف أشخاص من جنسيات إفريقية ليتم استعمالها في شراء مادة المازوت المهربة من الجزائر باتجاه الحدود الغربية.