أوروبا ستضيّق الخناق على اللاجئين السوريين
توقّع الخبير الأمريكي، ديفيد أوتاوي، في تصريح لـ”الشروق”، أن تكثف فرنسا ضرباتها العسكرية ضد مواقع تنظيم “داعش” في سوريا والعراق، وقد يمتد ذلك حسبه إلى ليبيا كما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية.
واستبعد أوتاواي، الذي تربطه بالجزائر علاقة وطيدة، حيث اشتغل بها لعدة سنوات مديرا لمكتب صحيفة “واشنطن بوست” في الجزائر خلال الستينيات من القرن الماضي، أن يكون السبب وراء الهجمات هو التساهل الذي أبدته أوربا مع اللاجئين السوريين، على اعتبار أن أغلب منفذي الهجمات يعيشون في فرنسا وبلجيكا وليسوا من الوافدين الجدد من الدول العربية والإسلامية.
ومع ذلك، لم ينف المتحدث قلق الأوربيين عموما من اندساس الإرهابيين ضمن الموجة الجديدة للاجئين من الشرق الأوسط نحو أوربا. وتوقع الدّكتور أوتاواي، الذي يعدّ واحدا من أهم العلماء العاملين في مركز وودرو ولسن للعلماء بواشنطن، أن تبادر الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالبدء في تضييق الخناق على اللاجئين وعدم قبول المزيد منهم.