-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أوميكرون.. مدير باستور يدعو إلى تعميم الجواز الصحي ويكشف عن موعد الذروة

الشروق أونلاين
  • 46438
  • 1
أوميكرون.. مدير باستور يدعو إلى تعميم الجواز الصحي ويكشف عن موعد الذروة
أرشيف

دعا مدير معهد باستور، فوزي درار، الاثنين، إلى تعميم فرض الجواز الصحي للتلقيح، عبر مختلف القطاعات، على غرار مع قررته وزارة النقل بالنسبة للنقل البحري، لمواجهة متحور أوميكرون وتوسيع دائرة التلقيح.

وأكد درار خلا حصة “ضيف التحرير” بالاذاعة الثالثة، إن تعميم الجواز الصحي للتلقيح أضحى أمرا مطلوبا بالنسبة لمختلف القطاعات والمؤسسات، مع إرفاقه بحملة تحسيس وسط المواطنين، حول أهمية الخطوة من أجل الصالح العام.

وحسب درار فإن النقاش الحالي حول خطر أوميكرون سابق لأوانه بحكم أن المتحور الأهم هو “دلتا”، وإنه وفق الدراسات والتوقعات العلمية، فإن ذروة المتحور الجديد ستكون نهاية فيفري أو بداية مارس 2022.

خطورة أوميكرون.. هذا ما قاله خبير في علم الفيروسات

ويوم 3 ديسمبر 2021، أيد الدكتور محمد ملهاق الباحث والخبير في علم الفيروسات مقترح فرض الدفتر الصحي للدخول إلى الفضاءات العمومية، داعيا كذلك إلى عدم تهويل سلالة أوميكرون .

واعتبر الدكتور في حوار له مع إذاعة سطيف الجهوية، الجمعة، أن اقتراح فرض الدفتر الصحي للدخول للفضاءات العمومية المغلقة إيجابي على أن يتم الإسراع في تحديدها ووضع التقنيات الخاصة بها للمراقبة والمتابعة.

وحول سلالة أوميكرون الجديدة قال ملهاق إنه  لا داعي للتهويل ما دام لم يتم الحصول بعد على أبحاث منشورة متخصصة عنها،معتبرا أن ما يقال هي دراسات أولية.

وفي السياق ذاته، أكد ضيف إذاعة سطيف أن النتائج الأولية تؤكد أن المصابين بهذه السلالة حالتهم غير خطرة، ولم تُسجل حالات وفاة بها، مشيرا إلى أن وجود أوميكرون في الجزائر ممكن جدا.

مدير باستور: وصول متحور أوميكرون إلى الجزائر مسألة وقت وهذا المطلوب

أكد مدير معهد باستور، فوزي درار، الخميس إن ظهور متحور أوميكرون بالجزائر مسألة وقت فقط، داعيا إلى تشد المراقبة عبر نقاط عبور المسافرين لرصد الحالات الوافدة.

وأكد درار، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أنه ونظرا للانتشار السريع للمتحور لفيروس كوفيد-19 +أوميكرون+ الذي ظهر مؤخرا بجنوب إفريقيا لينتشر في القارات الخمس، فإن “الجزائر ليست في مأمن من هذه الإصابة الجديدة”، داعيا إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية مع الإقبال على التلقيح بالنسبة للأشخاص الذين لم يستفيدوا بعد من هذه العملية.

ودعا ذات الخبير إلى المزيد من اليقظة للوقاية من انتشار هذا المتحور الجديد الذي بلغ مستويات مرتفعة من الانتشار ببعض الدول الإفريقية وكندا وأمريكا وحتى الأوروبية منها، مؤكدا بأن “انتشاره بالجزائر مسألة وقت لا غير على غرار ما تم تسجيله ببقية دول العالم ومع بقية المتحورات الأخرى وهذا نظرا لتنقل الأشخاص والفتح التدريجي للحدود الجوية”.

وشدد درار بالمناسبة على المراقبة “الشديدة” على مستوى نقاط عبور المسافرين.

وبخصوص ميزة المتحور الجديدة، قال البروفسور درار أن العلماء بصدد البحث عن مدى خطورته حيث سيتم الكشف عن هذه النتائج خلال الأسبوعين أو الثلاثة القادمة، مؤكدا بأنه حتى الآن “أثبتت المعطيات أن أعراض هذا المتحور لم تتسبب بعد في حالة وفيات عبر العالم”.

وأضاف بأنه غالبا ما تبدأ هذه المتحورات بنسبة ضئيلة وغير خطيرة ثم تنتشر بسرعة وتسبب في تعقيدات أثرت على صحة البشر، مما يستدعي، كما قال، استعمال الوسائل اللازمة للتخفيف من الأضرار والتخفيض من معدل انتشارها مستقبلا.

وأوضح ذات الخبير، استنادا إلى معطيات المنظمة العالمية للصحة، أن المتحور الجديد ينتشر “بسرعة فائقة تجاوزت الوتيرة التي كان ينتشر بها متحور +دلتا+”، داعيا الأشخاص المسنين والمصابين بأمراض مزمنة الذين تعرضوا إلى الإصابة خلال الأشهر الأخيرة بمتحور “دلتا” إلى تعزيز الوقاية لديهم لاعتبار أن “جهازهم المناعي لازال هشا”.

واعتبر من جهة أخرى أن كل دول العالم تحضر نفسها لمواجهة موجة جديدة من هذا المتحور الجديد تضاف إلى الموجة الخامسة للفيروس لتي تمر بها العديد من الدول التي لجأت خلال الآونة الأخيرة إلى اتخاذ إجراءات طارئة تمثل بعضها في غلق الحدود، مؤكدا بأن الدول التي عرفت انتشارا واسعا للمتحور الجديد هي الدول التي سجلت ضعفا نسبيا في مجال تلقيح سكانها.

وحذر الخبير اته الأشخاص المسنين والذين يعانون من أمراض مزمنة ومعقدة من السفر وضرورة التخفيض من تنقلاتهم مع المزيد من اليقظة في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث العلمية والعيادية حول هذا المتحور الجديد.

وتبقى الإجراءات الوقائية المتمثلة في ارتداء الكمامة والتقيد بالتباعد الاجتماعي والنظافة إلى جانب التلقيح أحسن وسيلة لكسر سلسلة نقل العدوى بالنسبة لكل الفيروسات المتفشية خلال موسم البرد.

انتشار متحور أوميكرون: هذا ما أوصت به الحكومة واللجنة العلمية

ويوم 30 نوفمبر 2021، دعت الحكومة واللجنة العلمية لمتابعة وباء كورونا، الثلاثاء، إلى اليقظة والإقبال على التلقيح بسبب الانتشار المقلق لمتحور أوميكرون عبر العالم، فيما أوصت اللجنة بإقرار الجواز الصحي للتلقيح كشرط لدخول التراب الوطني ومغادرته.

وجاء في بيان للحكومة: وعلى الرغم من توفر اللقاح، إلا أن عمليات التلقيح تتم بوتيرة ضعيفة، في وقت يشهد فيه الوضع الوبائي في العديد من مناطق العالم موجة جديدة من الجائحة، بل وحتى انتعاش مقلق زاده تفاقما ظهور الـمتغير الجديد “أوميكرون” الذي بات اليوم يشكل مصدر قلق كبير للمجتمع العلمي.

وأضاف: وبهذا الصدّد، فإن اللجنة العلمية لمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا {كوفيد ــ 19} ، والسلطة الصحية، توصيان الـمواطنين بإلحاح بضرورة التحلي بأقصى درجات اليقظة، حيث يتعين عليهم تجنب كل تراخ في الامتثال للتدابير الـمانعة ومختلف البروتوكولات الصحية الـمخصّصة لـمختلف الأنشطة الاقتصادية والتجارية والاجتماعية.

وأوضح: كما تجّددان دعواتهما للمواطنات والـمواطنين الذين لم يتم تلقيحهم بعد للإقبال بشكل مكثف على حملات التلقيح الـمتواصلة في جميع أنحاء التراب الوطني، بهدف حماية مواطنينا من خطورة آثار هذه الجائحة على الصعيد الصحي والاقتصادي والاجتماعي.

وأشار: وفي هذا الإطار، وبغض النظر عن شروط الدخول الـمفروضة على الـمسافرين، توصي اللجنة العلمية لـمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا {كوفيد ــ 19} ، بإقرار الجواز الصحي للتلقيح كشرط لدخول التراب الوطني ومغادرته، مع العلم أن هذا الإجراء سيتم تنفيذه في الأيام القليلة الـمقبلة فيما يخص نقل الـمسافرين عبر الطريق البحري.

بيان الحكومة

تسيير الأزمة الصحية الـمرتبطة بجائحة فيروس كورونا {كوفيد ــ 19

عملا بتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد الـمجيد تبون، القائد الأعلى للقوات الـمسلّحة ووزير الدفاع الوطني، وعقب الـمشاورات مع اللجنة العلمية لـمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا {كوفيد ــ 19}، والسلطة الصحية، قرّر الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان ، اتخاذ جملة من التدابير التي يتعين تنفيذها بعنوان جهاز تسيير الأزمة الصحية الـمرتبطة بجائحة فيروس كورونا {كوفيد ــ 19}.
وإذ تندرج دومًا في إطار الحفاظ على صحة المواطنين وحمايتهم من أي خطر لانتشار فيروس كورونا {كوفيد ــ 19}، فإن هذه التدابير ترمي، بالنظر إلى الوضع الوبائي، إلى تمديد العمل بالجهاز الحالي للحماية والوقاية .
ولهذا الغرض، يمدّد النظام الحالي للحماية والوقاية لـمدة عشرة (10) أيام، ابتداء من يوم الأربعاء أول ديسمبر 2021.

وتبعًا للاستقرار النسبي للوضع الوبائي، اتخذت الحكومة سلسلة من التدابير للتخفيف من جهاز تسيير الأزمة الصحية الـمرتبطة بجائحة فيروس كورونا {كوفيد ــ 19}، التي تمثلت خصوصا في رفع القيود المفروضة على تنقلات وتجمعات الأشخاص، والتجمعات العائلية والأنشطة التجارية والاقتصادية والاجتماعية.

وقد كان من الـمتوخى أن تكون تدابير التخفيف الـمذكورة مرفوقة بمواصلة الـمواطنين التقيد بتدابير الوقاية، ولاسيما ارتداء القناع الإجباري والالتزام بقواعد النظافة فضلاً عن التطبيق الصارم لمختلف البروتوكولات الصحية التي اعتمدتها اللجنة العلمية لـمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا {كوفيد ــ 19}، والـمخصّصة لـمختلف الأنشطة الاقتصادية والتجارية والاجتماعية.
كما كان من الواجب أن يتم تدعيمها بتكثيف عمليات تلقيح السكان، الذي يظل أفضل وسيلة للوقاية وحماية الـمواطنين والـمجتمع عموما، والعنصر الأساسي الذي يساهم في تطبيع الوضع والحفاظ على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.

ومع ذلك، وعلى الرغم من توفر اللقاح، إلا أن عمليات التلقيح تتم بوتيرة ضعيفة، في وقت يشهد فيه الوضع الوبائي في العديد من مناطق العالم موجة جديدة من الجائحة، بل وحتى انتعاش مقلق زاده تفاقما ظهور الـمتغير الجديد “أوميكرون” الذي بات اليوم يشكل مصدر قلق كبير للمجتمع العلمي.

وبهذا الصدّد، فإن اللجنة العلمية لمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا {كوفيد ــ 19} ، والسلطة الصحية، توصيان الـمواطنين بإلحاح بضرورة التحلي بأقصى درجات اليقظة، حيث يتعين عليهم تجنب كل تراخ في الامتثال للتدابير الـمانعة ومختلف البروتوكولات الصحية الـمخصّصة لـمختلف الأنشطة الاقتصادية والتجارية والاجتماعية.

كما تجّددان دعواتهما للمواطنات والـمواطنين الذين لم يتم تلقيحهم بعد للإقبال بشكل مكثف على حملات التلقيح الـمتواصلة في جميع أنحاء التراب الوطني، بهدف حماية مواطنينا من خطورة آثار هذه الجائحة على الصعيد الصحي والاقتصادي والاجتماعي.

وفي هذا الإطار، وبغض النظر عن شروط الدخول الـمفروضة على الـمسافرين، توصي اللجنة العلمية لـمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا {كوفيد ــ 19} ، بإقرار الجواز الصحي للتلقيح كشرط لدخول التراب الوطني ومغادرته، مع العلم أن هذا الإجراء سيتم تنفيذه في الأيام القليلة الـمقبلة فيما يخص نقل الـمسافرين عبر الطريق البحري.

وعقب انقضاء الفترة التي يغطيها هذا البيان، يمكن أن يؤدي بالسلطات العمومية إلى إقرار تدابير صحية مكيّفة مع تطور الوضع الوبائي، لاسيما فيما يخص إجبارية التلقيح، وتوسيع الجواز الصحي للتلقيح إلى بعض الأنشطة.

وجدير بالتذكير أن الولوج إلى التظاهرات الرياضية والثقافية، وكذا قاعات الحفلات يخضع بالفعل لتقديم شهادة التلقيح.

وفي هذا الظرف، تدعو الحكومة كافة الـمواطنين إلى التحلي بالـمزيد من الالتزام والـمسؤولية من أجل دعم الجهود الوطنية لـمكافحة هذا الوباء العالـمي، وذلك عن طريق التلقيح ومواصلة احترام التدابير الـمانعة والبروتوكولات الصحية، والتي ستكون محل عملية مراقبة صارمة من قبل الـمصالح الـمؤهلة لاسيما فيما يخص إلزامية الارتداء الإجباري للقناع الواقي.

مدير باستور: ظهور سلالة “أوميكرون” محتمل جدا خلال الأيام القادمة

ويوم 29 نومفبر 2021، قال مدير معهد باستور فوزي درار، إنه من محتمل جدا ظهور  السلالة الجديدة لفيروس كورونا المعروفة بـ “أوميكرون” بالجزائر خلال الأيام القادمة.

وأكد درار في حوار له مع إذاعة سطيف الجهوية أن مصالحه سوف تعلن عن تسجيل أي إصابة بهذا المتحور في الجزائر، مشيرا إلى أنه تم وضع كل الإجراءات اللازمة في حال الإشتباه بإصابة أحد الأشخاص.

وعبر المتحدث ذاته عن تخوفه من امكانية ظهور هذه السلالة الجديدة معتبرا أنها قد تتسب في تعقد  الأمور مستقبلا.

وعن ميزات هذا المتحور الجديد كشف درار أنه يدخل بسهولة وقوة إلى الجهاز التنفسي للانسان، كما يعد منحى انتشاره أكثر قوة.

أما عن أعراضه فقال المتحدث ذاته إنها  تتشابه كثيرا مع أعراض السلالات السابقة، موضحا  أن أغلبية المصابين حاليا ليسوا في خطر مبدئيا، لكن مع الانتشار المتزايد تكتسي الخطورة.

وفي السياق ذاته، أوضح مدير معهد باستور  أن “أوميكرون” سلالة اكتسبت طفرات جينية جمعت بين سلالتي الفا ودلتا وهو محل قلق كبير عند الخبراء.

وأضاف أنه في الوقت الحالي تجرى العديد من الدراسات في المخابر للتأكد من مدى مقاومة اللقاحات لهذه السلالة، والنتيجة ستكشف بعد اسبوعين من الآن.

متحور “أوميكرون”: معهد باستور الجزائر يصدر توصيات للوقاية

وفي 27 نوفمبر، أكد معهد باستور بالجزائر، على الأهمية القصوى للتلقيح ضد فيروس كورونا من أجل مواجهة انتشار الفيروس والفيروسات المتحورة عنه، لاسيما في ظل ظهور متحور “أوميكرون” الذي انتشر مؤخرا بعدد من الدول الافريقية

وأوضح المعهد في بيان له أنه “كلما زاد انتشار فيروس كورونا كلما ارتفعت احتمالية ظهور وانتشار الفيروسات المتحورة منه، وعليه يتعين الأخذ باللقاح المتوفر ضد هذا الفيروس كضرورة ملحة مع الالتزام بالاحترام الصارم للقواعد الأساسية المنصوص عليها في البروتوكول الصحي (ارتداء الأقنعة الواقية والتباعد الجسدي وغسل اليدين) من أجل الحد من انتشار الفيروس”.

وأشار المعهد إلى أن سلالة “بي.1.1.529” الجديدة لفيروس كورونا، تم الإعلان عنها من قبل المنظمة العالمية للصحة للمرة الأولى بدولة جنوب افريقيا يوم 24 نوفمبر الجاري بعد أن تم رصد في وقت سابق ثلاث موجات تخص المتحور دلتا، وقد حذرت المنظمة من الفيروس المسمى اوميكرون الذي تبين أنه يمكن ان ينتج عنه نحو 30 فيروس متحور آخر وارتفاع نسب العدوى به مقارنة بباقي المتحورات.

وأضاف بيان المعهد أنه بحسب المعطيات المتوفرة، فان متحور سلالة “بي.1.1.529” يعرف “انتشارا مقلقا بجنوب افريقيا، وقد تم رصده أيضا بكل من دول ملاوي وبوتسوانا وبلجيكا وهونغ كونغ، وفقا لما افادت به تقارير المنظمة العالمية للصحة”.

مدير معهد باستور: هذا المتحور الوحيد الموجود في الجزائر حاليا

وفي 15 نوفمبر 2021، أكد المدير العام لمعهد باستور  البروفيسور فوزي درار، الإثنين، أن المتحور الوحيد الموجود في الجزائر حاليا هو “دلتا”، وإذا ما تم تشخيص متحور جديد سيتم الكشف عن وجوده.

وأوضح درار خلال حلوله ضيفا ببرنامج “هذا الصباح” الذي يبث على القناة الإخبارية الثالثة، أن معهد باستور، عقد اتفاقيات مع المنظمة العالمية للصحة بالإضافة إلى حصوله على تكوينات تسمح بالكشف على تغيرات وتحورات الفيروس.

وقال المتحدث ذاته إن الجزائر ستدخل لا محالة في موجة رابعة حتى وإن كان ذلك بعد شهر أو شهرين، وهذا بالنظر إلى ارتفاع عدد الإصابات في الساعات القليلة الماضية.

واعتبر ضيف “هذا الصباح” أن تحصيل أكبر نسبة من التلقيح لا تسمح بتحور الفيروس، وخير دليل على ذلك عدم تحور هذا الأخير بعد سلالة دلتا أي بعد توزيع اللقاحات.

مدير باستور: الجزائر دخلت الموجة الرابعة لكورونا رسميا

كشف مدير عام معهد باستور فوزي درار، الأحد، أن الموجة الرابعة لفيروس كورونا دخلت الجزائر رسميا.

وأكد درار، الأحد، خلال نزوله ضيفا على برنامج “الشروق مورنينغ” أن الموجة الرابعة وصلت واللقاح وحده كاف لتقليل أضرارها، مضيفا أن الموجة الخامسة تبقى واردة في ظل تراجع وتيرة التلقيح.

وعن التلقيح أشار درار أن عدد الملقحين يوميا ضئيل جدا في هذه الفترة.

ودعا المواطنين الي التوجه نحو مراكز التلقيح في أسرع وقت، محذرا من مواجهة سيناريو مشابه لما حدث شهر جويلية الماضي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محمد رضا

    أعطوه اسما لعله يدل على أنه سيكون ضيفا ثقيلا، أو ربما أثقل من جده.