-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
243 طن هربت للخارج ووزعت على الفنادق والمصانع

أين تذهب سمك التونة الجزائرية؟

الشروق أونلاين
  • 19539
  • 27
أين تذهب سمك التونة الجزائرية؟
ح.م
سمك التونة

تمكنت الجزائر أول أمس من اصطياد كامل حصتها من سمك التونة الحمراء قبل الوقت المحدد، من طرف اللجنة العالمية للحفاظ على هذه السمكة، والذي حدد بتاريخ 24 جوان، وقدرت حصة الجزائر من الصيد بـ243 طن، ما جعل الكثير من الصيادين والمستهلكين يتساءلون أين تذهب هذه الكمية الكبيرة من سمكة التونة؟ التي لا يوجد لها أثر في الأسواق، ولا في موانئ الصيد، ما جعل الجزائريين من أقل الشعوب في العالم استهلاكا لسمكة التونة، والتي عادة ما يشتريها المواطن على شكل معلبات صغيرة ارتفعت أسعارها من 40 دج إلى 70 دج لـ 40 غراما من التونة، ما دفع الإتحاد الوطني للصيادين إلى المطالبة بالتحقيق في مصير 243 طن من سمك التونة التي تم اصطيادها خلال شهر ونصف فقط.

وفي هذا الإطار، أكد رئيس الإتحاد الوطني للصيادين حسين بلوط لـ”الشروق” أن أكبر نسبة من سمكة التونة التي يتم اصطيادها تهرب للخارج بأثمان منخفضة ليستفيد منها الأوربيين، في حين تسوق الكمية المتبقية على المصانع التي تبيع هذه المادة للجزائريين بأسعار جد مرتفعة تقدر بـ70 دج لـ 40 غراما من التونة، وهذا ما يجعل السواد الأعظم من المواطنين لا يعرفون هذه السمكة على موائدهم.

وأضاف المتحدث أنه لا وجود لأثر سمكة التونة الحمراء في الأسواق ولا في موانئ الصيد، ما يطرح الكثير من التساؤلات حول مصير هذه السمكة، خاصة وأن السواحل الجزائرية تستقطب سنويا مئات الأطنان من سمك التونة المهاجر، وكشف عن وجود 617 باخرة صيد متخصصة في سمك التونة في سواحل البحر الأبيض المتوسط، لا تملك الجزائر منها سوى ثمانية سفن.

 وقال محدثنا إن السفن الجزائرية في الكثير من الأحيان تبيع حصتها من الصيد في عرض البحر في صفقات مشبوهة وغير قانونية، وطالب من وزارة الصيد البحري ووزارة التجارة بالتحقيق العاجل في وجهة الجزائر من سمكة التونة.

من جهتها طالبت الفدرالية الجزائرية للمستهلكين بدورها التحقيق في القضية، مؤكدة أن المستهلك الجزائري الأفقر في العالم من ناحية استهلاك التونة، حيث لا يتجاوز معدل استهلاكه لهذه المادة 500 غرام في السنة، مقابل 40   كغ عند المواطن الأوروبي و70 كغ عند الياباني.

وأضافت الفدرالية أن المواطن الجزائري يستهلك سمكة التونة على شكل معلبات صغيرة تحتوي على مضافات غذائية قد تتسبب في أمراض سرطانية، خاصة وأن هذه المعلبات تسوّق بأسعار جد مرتفعة ما يجعلها في متناول العائلات الميسورة فقط.

 

وزارة الصيد تتبرأ وتتهم الصيادين

 وعند استفسارنا عن مصير سمكة التونة، أكد مصدر حسن الإطلاع بوزارة الصيد البحري لـ”الشروق” أن الوزارة وفرت ثمانية قوارب لاصطياد سمكة التونة التي يتم تسويقها للصيادين المهنيين المتخصصين في سمكة التونة، والذين يعملون بدورهم على تسويق هذا المادة على التجار والصيادين، وأضاف أن الوزارة لا تقوم بالتسويق المباشر لهذه المادة بل تشرف على اصطيادها بالتنسيق مع الصيادين المتخصصين، وأكد أن حصة الجزائر من هذه السمكة تحددها اللجنة العالمية للحفاظ على سمكة التونة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
27
  • mohamed

    امين امين

  • mohamed

    لماذا كل هذه الخيانة والافتراء على الشعب الجزائري قد نبشتم جيوب اخوانكم لا بل انتم تخنون بلادكم وارض اجدادكم ايها الناس والمسوْليين افيقوا من غفلتكم وحققوا العدالة قفوا وكافحوا الخيانة

  • RAMZI

    مدرية الصيد لايسا لها خبرافهذا المجال لايلام الصيد لذا يجب انكون واقعين فى مسوؤلية لكل فرد في المجال

  • بريكة ولاية

    يارب أبتلي مسؤولين الذي يشاركون في نهب الجزائر في صحتهم و أولاد فإنسان بلا صحة حتى يملك أموال الدنيا مديرلوا
    يارب أحشرهم في نار جهنم و لا تغفر لهم أبدا

  • bachir

    الحوت الكبير ياكل الحوت الصغير وسياست الدولة هي ياكل الغاني ويجوع الفقير معنتها كول او درق او بلاحرة هم ياكلون في الحوت او خلي الحراقة اتموت

  • MISTA

    ياحسراه ياحسراه التونة ونباعت ،الرجالة ادو الشكارة وراحو ,,,,,,,,,,,, روحي يابلادي بالسلامة روحي

  • غريب الديار

    أين تذهب سمك التونة الجزائرية؟
    ياكلها سمك القرش البشري.

  • علي الحقيقة

    يا رب..............يارب ..................حتى التونة الجزائرية لم ترحم ......ياربي ياعزيز...ياحي ....ياقيوم.........ارحم الشعب الجزائري من المسؤولين.....يارب ...تولاهم....................ياشعب كل يوم الصحافة المرئية و المكتوبة تتكلم عن النهب للمال العام.....وما خفيا كان اعضم.....يا الله...ياكريم.....هل من منقض...لهذه البلاد....حلال على المسؤولين وحرام على الشعب..... فلوسنا كامل هربت....ياالله .يا الله هل من منقض

  • محمد

    تباع الى ايطالين بي اثمان بخصة اصدقائي مغتربين في ايطاليا اخبروني وشهدت طبق اسماك على skype فوق طاولة اصدقاء قالو لي هدا سمك جزائرين يستمتع به ايطالين بي ثمن بخيص

    لمن مسؤلية؟

  • chelfi

    ana wallahi la athiqo fi ahad fi aldjazair du president jusqu a l éboueur. allah ghalab! tous des vempires.

  • sousou

    بدات ازمة الجزائر في قطاع الصيد بمجرد اعتلاء ابو جرة سلطاني منصب وزير الصيد والموارد الصيدية في 96حيث بدات الندرة و ارتفاع الاسعار حتى بلغ السردين الدي هو البروتين الوحيد الدي كان يستهلكه الفقراء 700دينار للكيلو غرام الواحد وبات ينافس لحم الضان في الغلاء .وقد اد تعيين بوجرة على راس الوزارة الى سيطرة مافيا السمك على كل قطاع الصيد في الجزائر لتهريبه الى تركيا خصوصا سمك التونة حيث يتم صيده وبيعه في اعالى البحار الى السفن التركية ولا يدخل منه شيء الى الموانيء الجزائرية

  • لخضر مهدي

    لا حو لة و لا قو ة الا با الله العضيم حتى السمك نسر قو نه

  • بدون اسم

    و أين يذهب المرجان الجزائري؟
    و أين يذهب البترول الجزائري؟
    و أين يذهب الذهب الجزائري؟
    و أين يذهب المال العام الجزائري؟
    و...............................................؟
    ربي يجيب الخير

  • جزائري

    في اعتقادي المشكلة أعمق ،انخفاض قيمة الدينار موازاة مع ارتفاع الأورو ،فتصورا مستثمرا يشتري عتاد الصيد بالأورو ،و يكون الأورو أساس ثمن قطع الغيار ،ليبيعها بالدينار ؟ راه يطيش روحو في البحر ؟؟
    تخفيض الدينار يشجع تصدير الموارد لأوربا ؟ أين خبراء إقتصادنا ؟

  • بحري

    راه جاي وقتكم . الله عزوجل يمهل ولايهمل .

  • karim

    يا جماعة الحوت راهو يتباع في البحر انا كان عندي صديق دار تكوين في قارب صيد فرنسي لصيد التونة تحت اشراف مراقبين جزائريين و عند اصطياد سمكة توزن في عين المكان وتباع ب 150 دينار للكلغ و اكثرها لا يصزح به فتباع سرا بين المراقبين و الصيادين الاجانب و هكذا هي الحال منذ  زمن بعيد و لا احد يحاسب و حسبنا الله و نعم الوكيل

  • كريم

    لماذا لا ننظر للأمر من جهة أخرى ربما عراقيل التسويق والبيع في السوق الداخلية وخوف الصيادين من الضرائب المرتفعة تدفعهم الى هذا السلوك

  • dzwest

    الاسبان الايطاليين الاتراك والفرنسين يشترون حصة الجزائر بتمن بخس

  • صدام

    حلال الاعدام لمثل هؤلاء وما اكثرهم اين ستهربون من مزبلة التاريخ ايها المجرمون
    انهب بترول انهب حتي ماء الجنوب !!...والثروات ..والذهب بشتي انواعه !!
    صح صح الشعب .....البلاد اشري بيع ضباع

  • mokrane

    الدولة تدعم الصيادون بكل ما يلزم لكنهم بالمقابل هم يجمعون الملاير ويهربونها الى اوروبا و يبقى الشعب لا يشم حتى رائحة هذا النوع من السمك لكن السؤال الذي يطرح نفسه اين المراقبة؟ في جميع الأشياء نتمنى ان تتغير الأوضاع في جميع النواحي ليس فقط في السمك وهذا كما يسمىالسمك الكبير.

  • tarek

    جميل جدا ان تفتح تحقيق مثل هذا و الاجمل ان تواصله الى النهاية لمحاسبة كل المتورطين ام ان وقت الحساب لم يحن وفي الغالب ستجد عدة نجوم معلقة وراء هذه المصيبة .

  • بدون اسم

    لا مبالغة من فضلك ما هذا لتشائم !!

  • العباسي

    انها تباع للاسبان و المخاربه في وسط البحر من طرف الصيادين ثم تحجدهم يشتكون من غلاء عتاد الصيد

  • بدون اسم

    يا إخوان لا عليهم خلوهم يبيعوا التونة للأتراك والإسبان, ولكن سؤال بسيط فقط لماذا لما يصطاد الصيادون السردين يرمونه في البحر حتى تبقى أسعاره مرتفعة؟ أين هي وزارة الصيد ووزارة التجارة؟ المصيبة والحقيقة المرة البلاد راهي مبيوعة!

  • بدون اسم

    المسؤولية مسؤولية وزارة الصيد ووزارة التجارة وليس الصيادين

  • شريمة

    سبحان الله حتى الاسماك التي خلقها رب العالمين تسرقونها مع اننا ائتمناكم على كل مايدخل في اقاليم الجزائر من حياة وجماد لكن يظهر انكم لستم اهلا للامانة وانكم مجرد مرتزقة ومستعدين حتى سرقة الاموات في قبورهم وسرقة حتى الاكفان قبل التكفين...منذ سنوات سرقت دماء الجزائريين المتبرع بها للمستشفيات وهربت لفرنسا بالبيع او الهبة لانها ليست دماءهم بل دماء شعيب لخديم...والان تسرق حصة الشعب من التونة وتهرب لاوربا او فرنسا بالتحديد.....اقسم بالله العظيم ان اكبر مشاكلنا وتاخرنا هي فرنسا وعلاقتها بالمسؤولين عندنا

  • بدون اسم

    المصدر حسن الاطلاع أكد بأن الوزارة لا تقوم بالتسويق المباشر لهذه المادة بل تشرف على اصطيادها بالتنسيق مع الصيادين المتخصصين.
    مادام أنكم تشرفون على اصطيادها بالتنسيق مع الصيادين يعني أنكم تعرفون وجهتها بعد صيدها أو أنكم تقبضون نسبة من ثمنها تحت الطاولة بعد أن يبيعها الصيادون في أعالي البحار للصينيين و اليابانيين و الأتراك و الإسبان بثمن بخس بالأورو و يبقى الجزائري محروما منها رغم أن قوارب الصيد تمّ شرائها من أموال الشعب لتوزّع على أصحاب المعرفة و الأكتاف، لكن لا علينا الحساب عند الله خالق التونة