الرأي

أيها المترشحون..يطبطب !

جمال لعلامي
  • 1369
  • 0

مواطن بسيط يريد تجسيد حق بسيط.. وعود عرقوبية والتزامات غير مسؤولة، كلها شيكات على بياض، تلوح أمام ناظري المواطن قبل أيام التشريعيات، لتبقى الشفافية والمصداقية عربونا كوحدة موحدة تشكل رقما صعبا سيعتمد عليه بعد الانتخابات كحوصلة لتقييم حصاد بدون زرع، يريد المواطن فقط أن تتحقق مساعيه ليصدق نفسه قبل غيره، فقد ألفت مسامعه كلمات معسولة مرادفة لمصطلحات سنفعل وسنقوم.

ألم يحن بعد الوقت كي يستفيق المترشحون من هواجسهم التي يعتبرونها في قرارات أنفسهم مجرّد استمالات للتوصل إلى قلوب وعقول المواطنين؟ بيد أن أسلوبهم معاد ومفضوح، فالعبرة تبقى في التجسيد لا في كلام يرفعه الميكروفون ليعيها جيدا المواطن المسكين..القضية هنا هي مسألة شراء آذان هذا المواطن بأية كيفية كانت، وكسب وده بأية طريقة مصاغة، فالمهم هو تقليد منصب على رأس القائمة الانتخابية.

مطالب هذا المواطن كبيرة ورغباته غير محدودة، إن شئنا ذكرها تباعا فلا يمكننا أن نتصور البتة حجم الاستهتار من هؤلاء المترشحين في جلب أصوات لمصالحهم -إلا من رحم ربي- من حقوقهم المشروعة يحسبونها أحلاما سيسعون لتحقيقها فيتلاقى هنا الضمير السياسي المغرض، منافيا مع الضمير الإنساني.

أيها المترشحون: المطالب تحتاج إلى مراسيم تنفيذية أولا وقبل كل شيء، حتى يحاك ثوب الثقة مجددا، لا في حدود كلمات تتطاير في الهواء وتتحول إلى بخار لا غيث ولا نفع فيه، علما أن الازدهار والتنمية يأتيان بالتصويت والتسابق على صناديق الاقتراع، وفي المقابل لا بد أن تبنى على أسس وقواعد ذات مصداقية وثقة متبادلة في الفعل .

براهيمي محمد زكريا

والله يا أخي محمد، لم أجد ما أقوله لك عندما قرأت رصاصاتك، سوى أنني وضعت يدي على خدّي، وذهبت بتفكيري بعيدا، فرأيت “كابوسا” مزعجا، رآه جميع المواطنين، خلال العهدة المنقضية لنواب غادروا ولاياتهم، وانقطعوا عنها 5 سنوات، والآن يعودون كعادتهم، يمدّون أيديهم علهم يجمعون بقايا صدقات انتخابية، تبقيهم أو تعيدهم إلى برّ-لمان !

مصيبة أغلب المتحرشين، أنهم لم يسمحوا بتقييم حصيلتهم، ولم يصرّحوا بما أخذوا و”أكلوا”، ولسان حالهم يردّد” “هلمّ من مزيد؟”، وهم كالمنشار، طالع يأكل، نازل يأكل، ولذلك مهما قلت يا سي محمد، فإنك لن تغيّر شيئا، طالما أن هؤلاء يأخذون ولا يعطون، يستفيدون ولا يفيدون، وإذا خاطبهم الناس قالوا سلاما!

مقالات ذات صلة