-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صيام خلال النصف الأول وإفطار شامل بجميع السواحل خلال النصف الثاني

إبحار 200 “حراڤ” من سواحل الشرق وتوقيف 98 منهم بعنابة

الشروق أونلاين
  • 4579
  • 2
إبحار 200 “حراڤ” من سواحل الشرق وتوقيف 98 منهم بعنابة

سجّل الشريط السّاحلي الشرقي للبلاد، عودة قوية لقوافل وجحافل الحراڤة والمهاجرين غير الشرعيين، نحو الجزر الايطالية، خصوصا خلال النصف الثاني من شهر رمضان، وأحصت مصادر عليمة للشروق، إبحار ما يقارب الـ200 “حراڤ” في الأسبوعين الأخيرين، سيما عبر إقليم ولاية عنابة، التي عادة ما كانت مسرحا للعمليات الحرقوية، على مرّ السنوات الفارطة، عادت قوافل وجحافل المهاجرين غير الشرعيين، بشكل رهيب إلى سواحل عنابة، في الآونة الأخيرة، وبالضبط خلال الشهر الفضيل.

  • وأوردت مصادر عليمة للشروق، بأن عشرات الشباب والمراهقين عادوا هذه الأيام بقوة، نحو الشواطئ المعزولة، بكل من سيدي سالم، وجوانوفيل وبلفودار وواد بقرات وعين بربر وواد الغنم، التي استعادت أجواء “الحرڤة” لسنوات 2007 إلى غاية أواخر 2009، وقالت مصادر الشروق، بأن مافيا تهريب الحراڤة عادت للنشاط بصورة جديدة، إذ تم التحضير لعشرات القوارب الجاهزة، التي تقلّ المهاجرين غير الشرعيين نحو جزر سردينيا وصقلية ولومبادوزا.
  • وذكر نفس المصدر، بأن الأسبوعين الأخيرين، سجلاّ إبحار قرابة 200 شاب من مختلف الأعمار صوب ايطاليا، انطلاقا من شواطئ عنّابة والطارف، مستغلين في ذلك أوقات السّحور والفطور، وكانت وحدات البحرية الجزائرية، قد نجحت خلال الأسبوع الماضي بكل من عنّابة ومستغانم في توقيف قرابة 78 مهاجرا غير شرعي، بينهم امرأتان وطفلان ورضيع، وأحصت وحدات الدرك بالطّارف، سرقة 5 محركات بحرية، خاصّة بقوارب الصيّد الصغيرة، من ميناء الصيد البحري بالقالة، يرجح أنّه تمّ استعمالها من قبل مافيا الحراڤة. ومنذ نحو أسبوع، تمكنت وحدات حرّاس السواحل الإيطالية، من توقيف 27 مهاجرا غير شرعي ينحدرون من مختلف ولايات شرق البلاد بالجزائر، بعد أن كانوا قد أقلعوا ليلة السبت إلى الأحد، من شاطئ واد بقرات بسرايدي بعنّابة، وبحسب ما أوردته الصحافة المحلية، بايطاليا، فإن المعنيين كانوا على مشارف جزيرة سان بييترو بجزيرة سردينيا، وتم اعتراض القارب الخشبي الذي كانوا على متنه، على مسافة 5 ميل بحري من الأحراش المجاورة للشريط الساحلي، وبحسب ما ذكرته الصحافة المحلية، فإن هذا الفوج من “الحراڤة” الجزائريين كان قد انطلق مؤخرا من أحد شواطئ مدينة عنابة، ويتشكل الفوج من 35 عنصرا، من بينهم قاصرتان، وامرأة تبلغ من العمر 38 سنة، بينما تتراوح أعمار البقية ما بين 21 و45 سنة، واستنادا إلى ما نقلته ذات المصادر،  فإن اكتشاف قارب الصيد الذي كان على متنه “الحراڤة” الجزائريون جاء على إثر دورية عادية، لوحدات حراس السواحل الايطالية،  التي برمجت بشكل سريع دورية مطاردة على متن اثنين من زوارق عناصر البحرية وخدمة الإنقاذ البحري التابع للحرس المدني، بعد أن راودتهم شكوك في أن يكون المعنيون قدموا من ليبيا أو تونس، بالنظر إلى الظروف التي يمر بها هذان البلدان، وقد تم توقيف المهاجرين غير الشرعيين بالقرب من اليابسة على ضفاف بحر سردينيا، كما أوقف 11 عنصرا آخر، منذ يومين بإقليم جزيرة لومبادوزا.
  • وأمام هذا الانفجار الجديد للظاهرة بولايات شرق البلاد، التّي “صامت” شواطئها المعزولة طويلا، عن مراكب “الحراڤة”،  قبل أن تعود للظهور من جديد خلال النصف الثاني من رمضان عام 2011، أجبرت وحدات البحرية على اتخاذ تعزيزات مكثفة، ورقابة مشددة خاصة في أوقات الذروة “الحرقوية” المتمثلة في السّحور والفطور، كما يتخوف الكثيرون من أن تستغل هذه الصحوة الحرقوية خلال يومي عيد الفطر، إذ أوضحت عدة مصادر عن عزم العشرات من شباب مختلف ولايات شرق البلاد سيما منهم أبناء ولايات ڤالمة، سكيكدة، الطارف، قسنطينة وعنابة، الإبحار على متن قوارب يجري تحضيرها وتجهيزها بكل من سيدي سالم والبطاح بالشط ولاية الطارف، خلال صباح العيد، وبالضبط أثناء صلاة العيد.    
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • salim

    donné les wisa pour ces jeunes

  • حمدان

    اما ان الاوان لدولة ان تبني المصانع و الاشغال بالقرب من هذه المناطق التي تشهد الظاهرة حتى تنقذ هؤلاء الشباب من الموت