-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحكومة ترفع السقف وتشترط

إجبار الفرنسيين على اقتناء منتجات جزائرية مقابل ظفرهم بالمشاريع

الشروق أونلاين
  • 24654
  • 26
إجبار الفرنسيين على اقتناء منتجات جزائرية مقابل ظفرهم بالمشاريع
الشروق

تسابق الشركات الفرنسية الزمن، لافتكاك مشاريع جديدة في الجزائر، في وقت أبانت الحكومة عن رغبة جامحة في تنويع شركائها الاقتصاديين، والتوجه نحو القارة السمراء، وستكون فرنسا مخيّرة بين منح المنتجات الجزائرية تأشيرة دخول سوقها، أو خسارة حصتها من المشاريع التي تؤكد أرقام رسمية تضاؤلها سنة بعد أخرى، وهي التي تعيش ضائقة مالية، تجبرها التخلي عن “نرجسيتها الاقتصادية” ولو ظرفيا.

وأكد نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة الجزائرية، رياض عمور لـ”الشروق”، أن استراتيجية الشراكة مع فرنسا قائمة اليوم على نقل الخبرة والتكنولوجيا، الأمر الذي تركز عليه الحكومة للاستفادة من الإمكانيات الفرنسية والمساهمة في تطوير قطاعات إنتاجية حيوية في الجزائر، على غرار الصناعات الميكانيكية والأدوية والصناعة الغذائية. 

وبالمقابل، أوضح المتحدث أن السوق الفرنسية ترفض لحد اليوم استيراد منتجات جزائرية، بحجة أن هذه الأخيرة تفتقد للمعايير التي يشترطها الاتحاد الأوروبي، والتي تعد فرنسا أحد أعضائه، ما جعل المتعاملين الجزائريين يحاولون في المرحلة الأولى، استهداف فئة المهاجرين، باللعب على وتر الحنين إلى كل ما هو جزائري الصنع، مؤكدا أن الهدف سيكون في المرحلة الثانية التصدير للفرنسيين، وذلك لن يتأتى إلا من خلال تحسين النوعية والجودة وتنويع المنتجات الجزائرية، وجعلها تتماشى وخصوصية المجتمع الفرنسي بدرجة خاصة والأوروبيين بالدرجة الأولى. 

وعن التحول من السوق الفرنسية إلى أسواق أوروبية، ومتعاملين أفارقة، أكد عمور، أن الجزائر تبحث دائما عن مصلحتها، حيثما وجدت، سواء كانت فرنسا أو أي بلد آخر، مضيفا أن المسعى الرئيسي للحكومة اليوم، رفع الصادرات خارج المحروقات، بالتعاون مع عدد من الدول الإفريقية، ولهذا تمت حسبه مباشرة مشاريع لتسهيل التنقل نحو هذه الدول، برا وجوا، كما أن الأفارقة يعترفون حسبه، بجودة المنتوجات الجزائرية، ويرون أنها أقل تكلفة، الأمر الذي يفتح آفاقا واسعة للمصدرين الجزائريين مستقبلا. 

بالمقابل، شدد ممثل “لاكاسي” على أن رفع كوطة المواد الجزائرية المصدرة لفرنسا يتطلب أولا دراسات دقيقة، وشبكات توزيع عصرية، وهو ما لن يتأتى، إلا من خلال بذل المزيد من الجهد، في حين أرجع تأخر مشروع مصنع بيجو، الذي لم توقع اتفاقيته رسميا لحد الساعة، إلى اختلاف على محاور المفاوضات والشروط بين الطرفين، حيث سيتم الفصل فيها خلال الأيام المقبلة.

وغير بعيد عن ذلك، تسعى فرنسا عبر سفارتها في الجزائر، لتعبيد طريق الشراكة الجزائر ـ فرنسا، من خلال الترويج للمتعاملين الفرنسيين وبعث منشورات، تؤكد أن فرنسا لاتزال الشريك الأول للجزائر، وهو ما تضمنه العدد الأخير لمجلة “بيناتنا”، والتي لخصت علاقات التعاون والاتفاقيات المبرمة بين شهري جويلية 2015 وجويلية 2016، عبر 10 صفحات، وأعطت أهمية كبرى لأشغال اللجنة المشتركة رفيعة المستوى المنظمة شهر أفريل الماضي، والتي صاحبها الكثير من الجدل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
26
  • hamma

    انيعولهم البلوط اونستوردو البندق ههههههه

  • بدون اسم

    كي تكون كاين منها متدخلش في راسي الرديئ رديئ والجيد وصلت له الامم بمآت السنين بعمل وجد واحترام لشعوبهم ليس بالرشاوي والتزوير

  • بونيف

    هذا ما نسميه سياسة النيف الجزائري والتي لم تعط اي نتيجة حتى الان.

  • بدون اسم

    اعمر ابن عمر hhhhhhhههههههه

  • بدون اسم

    بدون تعليق بعد الفاصل

  • دزاير

    ياو اخطونا من فرنسا ماتشري من عدنا ما نحوسو تربطنا اي علاقة بها وخلو مايونازهم يخدموه عندهم وياكلوه وحده فرنسا فرنسا الشعب يريد قطع العلاقات مع فرنسا هذا وش نحوسو

  • حكيم

    ياو فاقو الجزائر تصنع احدى العجائب الثمانية هههههههههههههههههههههههههههه

  • بدون اسم

    ما تحشموش تكذبوا على الشعب !

  • جلال الشاوي

    تضحك من زطلة ميمي 6 ثلاثية التركيز

  • بولنوار .غليزان

    المنتجات الجزاءرية .دات جودة عالية هي. السفينة -سباقيتي عمر بن عمر - كسكس ماما -اليو- قهوة بونال......شيء مضحك تجبر دولة اروبية على استيراد كسكس ماما او سباقيتي عمر بن عمر .وزراء سياستهم فاشلة في الاقتصاد جامعات فاشلة على تكوين طلبة متمكنين في الانتاج دات الجودة العالية.

  • بدون اسم

    يعني ان فرنسا لا تريد الكاشير ؤالشيبس الحلال لانها تحب المصروع والخنزير الحرام عندق حق

  • جنس منافق منجط

    لهذه الاسباب الكرب يبقون يقبلون الايادي و الارجل لقرون ضلامية لان كل ما يعرفونه هو الضحك السخرية الغيبة القذف ...

  • minouminou

    ليست الجزائر من يجبر فرنسا على اقتناء السلع وهذا تصريح خطير و اعتراف ضمني من طرف المتحدث على ان السلعة الجزائرية مغشوشة وكيلكم ربي.

  • عبد القادر

    ما زالكم برك في عقلية المونوبري، بيع الزيت و السميد مع الفاس

  • mohamed

    essalem, arreter de distribuer l'argent du peuple aux voleurs sous la domination pret bancaire et encourager la production locale de qualité (pour cela ouvrer l'import des machines et usines industriels d'occasions-le neuf est trop cher pour le citoyen) et imposer le respect des normes internationales, c comme ça que tu peux exporter ton produits finis!!!!il faut du travail

  • samy

    L'ALGERIE était proche de l'ESPAGNE dans le progrès, sauf que depuis la mort de H.BOUMEDIENE et le temps de CHADLI l'ALGERIE commençait à faire marche arrière à tous les niveaux , le vol et la corruption ont fait ravage.
    Après le coup d'état, c'est la vente programmée de l'ALGERIE, on peut bien vendre des produits à l'ESPAGNE, un pays européen qui ressemble aux ARABES, sauf que l'ESPAGNE a trop avancée, ensuite viendra la FRANCE et l'EUROPE, n'est pas là, où le décollage de l'ECONOMIE ALGERIENE.

  • ملاحظ

    تضحكون على من يا مسعولون فرنسا تتحكم البلاد عن بعد وكل القرارات الهامة تمر عبرها فرنسا تفعل ما تريد وهي ديسيديت ووانتم التقلدوا منها ورضخ كمذلولين بسبب النظام تحية والناس PARIS ثم أين هي منتوج الجزائري الذي تجبرونهم على الفرنسيين عجائن ومشروبات او اعمر ابن عمر راكم ضحكة ما تزيدوناش

  • بدون اسم

    الضحك على ذقوننا. لا نصنع ولا شيئ نجبرهم على استهلاك دانون و البقرة الضاحكة هههه او خبز باقات.

  • PAUVRES MRARKA

    plutot مغمى عليك من الزطول ومن الجوع ومن العصى oui هههه

  • جزائري مرفوع الرأس من الفخر

    YES COMMENT.

  • dz

    اظن ان القضية عكسها صحيح !!!

  • miloud

    نجبرها - نعم - على استراد سيارتها ( السمبولية )...

  • بدون اسم

    الشيبس راه امبورتي من عندهم

  • احمد

    كفانا استغباء للشعب ......يعني مثلا نجبر فرنسا على اقتناء الكاشير و الشيبس ؟

  • SoloDZ

    لا يمكنك ان تجبر احد على اقتناء شيء رديء مما ننتجه فالأجود تم تدميره بطريقة مقصودة وممنهجة وبقي فقط الرابوج من الذي ينتجه ما يسمى الشركات ورجال الاعمال هذا شرط تافه فمثلا لا يمكنك ان تجبر شركة فرنسية ان تشتغل مع (شركة) حداد في انجاز طريق ما إنه الظلم بعينه بل إهانة للشركة الفرنسية ولماذا اشعر ان كل هذه الندية المصطنعة ضد فرنسا هي مجرد تمويه على حقيقة الامر وهي ان الجزائر المستقلة لم تكن مفرنسة مثل الفترة الحالية ومنذ اكثر من عقد من الزمن إنه الاستحمار بعينه كل شيء فرنسي ولكن بشروط جزائرية هههههه

  • مغربي مغمى عليه من الضحك.

    NO COMMENT.