إحباط تهريب 10 آلاف و400 هاتف نقال من آخر طراز بميناء الجزائر
أحطبت الفرقة الجمركية على مستوى ميناء الجزائر بداية الأسبوع الجاري، محاولة تهريب كمية من الهواتف النقالة، تقدر بـ 10آلاف و400 هاتف نقال من أخر طراز من مدينة مرسيليا الفرنسية باتجاه الجزائر بطريقة غير شرعية، من دون تصريح وترخيص من وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال.
العملية حسب مصادر “الشروق” فالحاوية حجزت، إثر معلومات وردت إلى المفتشية الرئيسية لمراقبة العمليات التجارية التابعة للمديرية الجهوية لجمارك ميناء العاصمة مفادها أن مستوردا يحاول إدخال كمية معتبرة من الهواتف النقالة أخر طراز ومن صنع صيني إلى الجزائر.
وإثر عملية تفتيش وتدقيق في الحاويات التي وصلت، خاصة تلك القادمة من الصين عبر مرسيليا، أسفر التفتيش عن تحديد الحاوية المشتبه فيها، والتي كانت مخزنة بمجمع الحاويات القريب من المخرج الرئيسي للميناء.
وأخضعت فرقة مختصة للمفتشية الرئيسية للجمارك، محتويات الحاوية للتفتيش، التي لم يتحصل صاحبها الذي هو محل متابعة أمنية، على أي تصريح ، حيث تم حجز 10 آلاف و400 هاتف نقال، وحسب مصادرنا دائما، فإن الهواتف النقالة محل التهريب مزودة بآخر التكنولوجيات، حيث لا يقل سعرها في السوق الوطنية عن 7 ملايين سنتيم للهاتف الواحد، فيما لا يزال التحقيق متواصلا في القضية، خاصة أن المعلومات الأولية تشير الى وجود شبكة دولية تستعمل الطرق البحرية والجوية لتهريب الهواتف النقالة.
وقامت المفتشية الرئيسية لمراقبة العمليات التجارية بتحرير محضر مخالفة ومتابعة جزائية في حق المستورد، وإخطار فوري لوكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد، كما حجزت البضاعة وطبقت ضد المتورط في القضية المادة 325 من قانون الجمارك.