-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في ثالث أيام العيد

إدارات خاوية.. نفايات متراكمة والمواطن يدفع الثمن

الشروق أونلاين
  • 2238
  • 7
إدارات خاوية.. نفايات متراكمة والمواطن يدفع الثمن
ح.م

بدت حركة الإدارات شبه مشلولة، في اليوم الثالث بعد العيد، حيث غصت جل البلديات والدوائر ومراكز البريد في النوم إلى ما بعد أسبوع من عيد الفطر المبارك، الذي تزامن مع عطلة نهاية الأسبوع، حيث اغتنم الكثير من الموظفين والمستخدمين في الإدارات والمؤسسات الاقتصادية والعمومية الفرصة للدخول في عطلة فرضوها علي إداراتهم، والتي من شأنها أن تؤجل مصالح المواطنين إلى الأسبوع المقبل.

في جولة لـالشروقأمس، عبر المرافق العمومية للعاصمة، على غرار بعض البلديات والدوائر ومراكز البريد، وقفنا على تمديد عطلة العيد إلى أيام أخرى، بدليل شغور جل الهيئات من الموظفين والعمال، وهو ما وقفنا عليه في بلديات على غرار مقر بلدية جسر قسنطينة ودائرة حسين داي ومقر دائرة بئر مراد رايس وبلدية براقي وبعض مراكز البريد والبنوك.  

وعند الاستفسار أكد لنا أحد الموظفين أنهم غير متواجدين هنا، مضيفا أن اليوم الثالث للعيدويمكن راحو يشوفو لافامي، وعندما توجهنا إلى مكتب رئيس إحدى بلديات العاصمة، تفاجأنا بعدم تواجده في المكتب وقال أحد الموظفين بالحرف الواحدالرئيس لم يأت اليوم ارجعوا الأسبوع القادم“.  

 مقر بلدية جسر قسنطينة بالعاصمة لم يسلم من الفرار الجماعي لعماله بسبب الاحتفال بالعيد، حيث كانت البلدية خاوية على عروشها ولم يتواجد بها سوى عدد قليل من الموظفين، وهذا ما عطل مصالح المواطنين الذين عبّروا عن غضبهم الشديد من حال التسيب التي عرفتها البلدية عقب العيد المبارك، في حين أن مقر دائرة بئر مراد رايس ومراكز البريد لا تختلف كثيرا عن المقرات الأخرى على غرار مركز بريد ومقر بلدية براقي، بالإضافة إلى مراكز البريد بجسر قسنطينة والقبة وبعض المراكز الاستشفائية التي زرناها، حيث كان الغياب واللامبالاة سيّدا الموقف. 

وفي سياق متصل، تشهد أحياء العاصمة انتشارا رهيبا للنفايات خلال الأيام التي أعقبت العيد، حيث عبّر العديد من السكان عن تذمرهم بسبب إهمال المؤسسات وعمال البلديات، ما جعل مشكل تكدس القمامة يضاعف انتشار الروائح الكريهة والحشرات خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • imene mano

    والله ربي يجيب الخير لبلادنا .... و خليكم من السرقة يا مسؤولين .... خافو ربي يا ناس ..

  • بدون اسم

    مادام مازال حاميها حراميها من المستحيل ان نتطور...يجب علينا ان نحشم على رواحنا و نقيسو زبل (حاشاكم) في بلاسطو...المسؤولين يسرقو والشعب غير لهدرة...اين دور العلماء والمثقفين في وعيت الشعب و تربية النشء...والله ما كاين أمل في الجزائر...لازم نحو لغبينة على روحنا...الحكومة ما ديرلنا والو...مادام التعليمات و اﻷوامر تأتي من الغرب سوف نبقى عبيد في يد المسؤولين...
    ربي يجيب الخير خاوتي

  • amir abdelkader

    وبعد انتظار تاريخ 31/07/20014 باحر من الجمر .وبعد ما تم مراسلتنا لسحب الامر بالدفع من المديرية العامة بالتاريخ المدكور اعلاه.هاهي حلقة من حلقات مسلسل اسمه الوكالة الوطنية لتسيير السكن و تطويره(تلمسان) بتاخير هدا التاريخ الى الاثنين 04/08/2014 اي سحب 04ايام من المدة القانونية المعمول بها (08ايام).ودالك لسبب اسمه عدم وصول الاوامر بالدفع من المديرية العامة(من طرفكم) .ولهدا نعلم كل من السيد الوزير (السكن).وكدا المدير العام لهده المؤسسة.

  • بدون اسم

    المفروض عطلة العيد 03 أيام و ليس يومين 02 ما رأيكم؟

  • Ali

    Pauvre. Algérie. Toujours. En repos c est l image. Du pays

  • عبدالله المسيلي

    لـــلـــــتــــــذكــــــيــــــــــــــــر فـــقــــــــــــــط !

    عيد الفطر شرعا
    هو يوم واحد فقط
    نقول : يوم عيد الفطر
    ولا نقول : أيام عيد الفطر
    والقول أنه يومان أو ثلاثة غير صحيح

    لذلك، فإنه ليس من الاسلام تعطيل مصالح الناس أو تأجيلها بحجة أن العيد ثلاثة أيام أو أسبوع...

    من المفروض أن عطلة العيد يوم واحد، ومادامت يومان، فمن واجب كل موظف وعامل الالتحاق بعمله في اليوم الثالث.

    كفانا استغلالا لأمور ديننا حتى نتتهرب من واجباتنا
    ألم يكف التسيب و اللامبالاة طيلة شهر رمضان؟

  • فاتن

    فى بلاد الغرب لما يحضرون لChristmas تجد كل المبدعين فى ميدان الديكور وتزيين الشوارع يتنافسون بالتنسيق مع البلديات المعنية لتقديم اجمل صورة وديكور حيث ان المتجول فى الشوارع يحس بالبهجة والفرح وارتفاع المعنويات ...عندنا نحن الجزائريين مكتوب عليهم كل مرة قضاء العيد بعد الشهر الفضيل فى جو النفايات والروائح الكريهة ...يا رب اجعلنا من الطاهرين ومن المتطهرين ...