إدارة بلوزداد وبعض اللاعبين محل اتهام ومسيرة مرتقبة للأنصار في الفاتح ماي
كشف مصدر عليم بأن مدرب شباب بلوزداد فؤاد بوعلي ورئيس مجلس الإدارة عز الدين ڤانا، لم يقتنعا بتبريرات عدد من اللاعبين الذين طلبوا الإعفاء من مواجهة أهلي البرج السبت.
وماعدا عمور الذي اضطر للبقاء قرب عائلته لظروف قاهرة، فإن بقية اللاعبين قدموا حججا واهية لم تقنع المدرب بوعلي ولا الإدارة، حيث برر البعض منهم عدم تمكنه من التنقل إلى البرج بفعل الإصابة وآخرون بالإرهاق.
وقد اتهمت الإدارة هؤلاء اللاعبين بالكذب والتحايل على النادي، خاصة بعد ضمان النادي البقاء رسميا في الرابطة الأولى المحترفة عقب فوزه الأخير بملعب 20 أوت بالعاصمة على وفاق سطيف، فيما ترى بعض الأطراف الفاعلة في الفريق بأن بعض اللاعبين تخوفوا من إمكانية الاعتداء عليهم في البرج، خاصة وأنهم عاشوا سيناريو رهيب قبل موسمين، وكاد أن يذهب ضحيته المهاجم أبو بكر ربيح الذي نجا من محاولة اعتداء بالسلاح الأبيض.
وبالرغم من اتهام الإدارة لبعض اللاعبين بالكذب، إلا أن ذلك لا يغفل دورها فيما يحدث من تسيب، حيث لم يتنقل أي مسير من الفريق أو أي عضو من مجلس الإدارة إلى البرج للوقوف إلى جانب اللاعبين ودعمهم معنويا.
إلى ذلك، منح المدرب بوعلي راحة لمدة يومين لبقية اللاعبين، بينما سيستفيد المدافع بوكرية من ثلاثة أيام راحة بسبب تعرضه للإرهاق.
وعبرت لجنة أنصار الفريق عن امتعاضها مما يحدث للشباب منذ انطلاق الموسم الحالي، وتفكر في تنظيم مسيرة سلمية في الفاتح من شهر ماي المقبل للمطالبة برحيل الإدارة الحالية وبعض اللاعبين.