إصابة عشرة حجاج جزائريين إثر اصطدام حافلتين بمكة
أصيب عشرة حجاج جزائريين بجروح وكسور متفاوتة الخطورة إثر اصطدام حافلتين بالبقاع المقدسة كانتا تقلان أكثر من 100 حاج جزائري من المدينة إلى مكة المكرمة في إطار عملية التفويج، لترتفع بذلك حصيلة الحجاج الجزائريين ضحايا حوادث سائقي الحافلات منذ وصول أول فوج من الحجاج الجزائريين للموسم الجاري إلى 13 حاجا أغلبهم من النساء، ما دفع بالمدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة بمطالبة شركات النقل السعودية لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة حرصا على سلامة الحجيج.
وأوضحت، أمس، البعثة الطبية الجزائرية إلى البقاع المقدسة أن تسعة من الحجاج الجزائريين المصابين في الحادث، غادروا ظهيرة أمس مستشفى مكة المكرمة بعد تلقيهم العلاج، في حين لا تزال حاجة جزائرية تحت الرعاية الطبية بسبب إصابتها بكسور وجروح عميقة، حيث تم نقلها إلى مقر البعثة الطبية الجزائرية بمكة المكرمة قصد ضمان أحسن تكفل ومتابعة حالتها الصحية. وأرجعت ذات المصادر سبب الحادث الذي وقع في حدود الساعة الثالثة فجرا من ليلة الجمعة إلى السبت إلى سهو سائق الحافلة ذي جنسية أجنبية والذي كان يقل 260 حاج جزائري رفقة ثلاث حافلات أخرى من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة في إطار عملية تفويج الحجاج الجزائريين، حيث اصطدمت إحدى الحافلات الأربع بالتي أمامها ما أسفر عن إصابة عشرة حجاج جزائريين وإثارة حالة من الهلع والفوضى وسط الحجاج.
وطالب بربارة الشيخ المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة الشركات السعودية المسيّرة للنقل والحافلات بالبقاع المقدسة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة وتدابير وقائية واحتياطية حفاظا على سلامة حجاجنا الميامين خاصة وأنه الحادث الثاني الذي يتعرض له الحجاج الجزائريون في أقل من أسبوع بسبب أخطاء وهفوات سائقي الحافلات، الذين أغلبهم من جنسيات أجنبية قدموا من شرق آسيا ولا يعرفون مسالك البقاع المقدسة، ما تسبب في ارتفاع حصيلة الحجاج الجزائريين ضحايا حوادث الحافلات التي تقلهم بالمملكة العربية السعودية إلى 13 حاجا منذ وصول أول فوج من الحجاج إلى مكة المكرمة منذ 10 أيام فقط.