إصابة 136 تلميذ بكورونا في تيزي وزو
أحصت مديرية الصحة لولاية تيزي وزو إصابة 136 تلميذ بكوفيد 19 على مستوى 71 مؤسسة تربوية، وهذا منذ بداية شهر نوفمبر المنصرم إلى غاية شهر ديسمبر الحالي.
وحسب ما كشفت عنه الدكتورة شكرون ساجية من مديرية الصحة، فإن اكتشاف هذه الحالات المؤكدة راجع إلى العمل الميداني للفرق الطبية إلى مختلف المؤسسات التربوية بالولاية، خاصة بعد ظهور عديد الحالات وغلق مؤسستين تربويتين، الأمر الذي دفعها إلى تكثيف خرجاتها خاصة في المؤسسات التي يشتبه فيها وجود حالات مصابة بكوفيد 19، لتباشر تحاليلها التي أسفرت عن إحصاء 136 حالة مؤكدة في وسط التلاميذ، وهذا منذ بداية شهر نوفمبر المنصرم إلى غاية الشهر الحالي.
وأضافت شكرون في تصريحات صحفية، أن التلاميذ المصابين سيقومون حتما بنقل العدوى لأفراد عائلاتهم، خاصة إذا لم يكتشفوا إصابتهم منذ البداية، ولم يتخذوا إجراءات البرتوكول الصحي وعزل أنفسهم، وبقوا على تواصل مع أفراد آخرين الأمر الذي سيساهم في نقل العدوى وانتشار الفيروس أكثر.
من جهته، ذكر البروفيسور “علي حماق” من مصلحة الأمراض المعدية على مستوى المستشفى الجامعي نذير محمد بتيزي وزو، أن فيروس كورونا المنتشر حاليا في بلادنا هو المتحور “دلتا” ولم تسجل بعد أي حالة من المتحور “أوميكرون” الذي ظهر في إفريقيا الجنوبية، مشيرا إلى أن المتحور “دلتا” يستهدف الشاب، حيث إن 80 إلى 90 بالمائة من الشباب الذين يصابون بهذا الفيروس، تكون إصابتهم على شكل زكام عادي، وهم لا يتأثرون به كثيرا ولا يتضررون منه، لأن مناعتهم قوية، داعيا إياهم إلى التقيد بإجراءات البرتوكول الصحي، إذا ظهرت عليهم أعراض الزكام، وهذا للمحافظة على صحة أفراد عائلاتهم والمحيطين بهم، لأن الفيروس حاليا أصبح، حسبه، محصورا بين أفراد العائلة الواحدة وحتى الأطفال، الذين أصبحوا هدفا سهلا للفيروس خاصة أن العديد منهم يعانون من أمراض مزمنة مثل داء السكري، والسمنة وهذا ما يشكل خطرا أكبر على حياتهم. وذكر حامق، أنه عاين عديد حالات كورونا، لشباب كانوا يعتقدون أنهم مصابون بزكام خفيف.