-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حرب انتخابية مسبقة بين اليمين واليسار في "عيد النصر"

“إطلاق نار” بين الفرنسيين بسبب الحركى وجرائم الاستعمار

الشروق أونلاين
  • 5096
  • 0
“إطلاق نار” بين الفرنسيين بسبب الحركى وجرائم الاستعمار
ح.م
فرانسوا هولاند - نيكولا ساركوزي

شدد فرانسوا هولاند على أن فرنسا في حاجة إلى النظر إلى ماضيها دون عقدة ولا تنكر، قائلاً إن “تغذية حرب الذاكرة دليل على البقاء في قبضة الماضي.

أما السعي إلى إعادة السلم إلى الذاكرة فهو النظر إلى المستقبل”، في إشارة إلى سلفه نيكولا ساركوزي، الرئيس السابق، زعيم حزب “الجمهوريين” اليميني المعارض، الذي وجه قبل ثلاثة أيام انتقادات لاذعة إلى خلفه، متهما إياه بـ”الانحياز” إلى ذاكرة الجزائر على حساب فرنسا. 

ويعد 19 مارس 1962، الذي يمثل بالنسبة إلى الجزائر “عيد النصر”، فيما تطلق عليه فرنسا “اليوم الوطني للذكرى الجزائر-المغرب-تونس”، تاريخا يعترض عليه في فرنسا الحركى والأقدام السوداء والسياسيون اليمينيون الذين بقوا مناهضين لاستقلال الجزائر.  

لذا، فقد أكد الرئيس هولاند، مخاطبا هذه الفئة من الفرنسيين، أن “عظمة أي بلد تقاس بقدرته على مواجهة تاريخه دون إخفاء أي جانب وتمجيد جوانب أخرى”، معربًا عن تشجيعه البحث في مجال التاريخ حول حرب الجزائر.  

وقال في هذا الصدد إن “هذا العمل على الذاكرة هو الذي يعطينا الأمل في التجمع”، وذلك خلال ترؤسه أول أمس، في باريس مراسم الاحتفال بذكرى اتفاق وقف إطلاق النار، وهو الأول من نوعه في تاريخ الجمهورية الخامسة.

واعتبر الرئيس الفرنسي أن الرهان يكمن في “استحضار الذاكرة في سلام والاعتراف بكل جوانبها” مشيرا إلى أن “جوانب الذاكرة لا تزال حية وفرنسا والجزائر تعملان معا من أجل التعريف بهؤلاء الضحايا”.

وأضاف هولاند قائلا: “إن تاريخ 19 مارس يعد عرفانا بذاكرة كل الضحايا وهو بالنسبة إلى فرنسا تاريخ خروج من الأزمة”، مشيرا إلى أن “النظام الاستعماري لم يكن يعترف بحق الشعوب في تقرير مصيرها”.

وفي الخطاب الذي ألقاه يوم 20 ديسمبر 2012 بالجزائر كان الرئيس الفرنسي قد أكد أن “الجزائر خضعت طوال 132 سنة لنظام ظالم ومستبد اسمه الاستعمار، وأنا أعترف من هذا المنبر بالمعاناة التي تسبب فيها الاستعمار في حق الشعب الجزائري”، مذكرا على سبيل المثال بمجازر 8 ماي 1945 التي اقترفت بمنطقتي سطيف وقالمة.

كما أكد آنذاك أمام أعضاء البرلمان الجزائري: “يجب علينا الاعتراف بحقيقة العنف والظلم والمجازر والتعذيب”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عبد النور

    هم يشغلوننا بتمويه الماضي لكي يقودوا الحاضر ولن نربح منهم لا الماضي ولا الحاضر ولاندري ما الذي يشدنا اليهم ونحن نعرف هذه الحقيقة ؟

  • بدون اسم

    لا اطلاق نار و لا هم يحزنون٠انها مسرحية يتققاسمون الادوار فيها لمصلحة فرنسا

  • فقاقير

    الكلام المنسوب لـــ "رئيسة حزب الجبهة الوطنية الفرنسية مارين لوبان"
    مارين لوبان زعيمة قطب اليمين المتطرف الفرنسي تقول :
    "..تم الطلاق بين الجزائر و فرنسا سنة 1962، لكن على مايبدو أنّ فرنسا هي التي تحصلت على حق حضانة الأبناء.."
    .....
    سؤال
    إلى من تشير هذه ‫#‏السياسية_العنصرية‬ ، هل تشير إلى "مزدوجي الجنسية أو الحركى"... ؟

  • ملاحظ

    زوبعة في الفنجان فقط فكلنا نعرف جيدا سواء اليسار أو يمين لا يختلفان في موقفهم تجاه الجزائر خاصة والمسلمين عامة وخطاب 19 مارس لهولند ما هي إلا قرار سياسي لكسب أصوات المنتخبين مغتربين جد متوترة مع هولند بسبب حملته ضد المسلمين وخاصة قانون الازدواجية الجنسية وتبقى شعبية رئيس ضئيل وحظوظ فوزه مستحيل في ظل انقسامات يسارية تبقى فرنسا عدوة لدودة لجزائر ولا يغرونكم هؤلاء وجهة واحدة للإِستدمار وكلاهما يساعدون المتطرفين.

  • SoloDZ

    عندهم .. مسؤولان فرنسيان ساميان يمثلان جناحان متناقضان من اجنحة الجمهورية الفرنسية يتجادلان بشأن مسئلة خارجية فيها يختلفان لها من الاهمية التاريخية والاقتصادية والجيوستراتيجية ما لها ولكن هدف كل منهما يصب في صالح فرنسا ولا شيء غير ذلك أما عندنا .. مسؤولون جزائريون سامون يمثلون الجناحان المتناقضان المعروفان في الدولة لكن تفكير كل منهم لا يصب في نفس المصب فأطراف تدافع عن مصالحها ومصالح الجزائر وآخرى تدافع عن مصالحها مع فرنسا في الجزائر وهنا فقط يكمن الفرق بين المسؤولين الفرنسيس ونظرائهم الجزائريين

  • Patrouille

    لن يكون سلم بيننا ؛إدا الحكومة سالمت هؤلاء الأوباش فالشعب الجزائري بطبيعته لا يعرف شئ إسمه سلم وتسامح غفران أو تصالح ؛قد تشعل حرب ضده لكنه لن يطفئها على مرور قرون وستبقى عدو أبدي ؛وأعلم أن أوروبا بقينا في حرب ضدها 300 سنة أما فرنسا فوالله لن ننساها لك لو نوصي عليها أحفادنا؛ الخونة قتلناهم ؛ومن بعد؟ قسماً بالله لو كان الأمر بيدينا لأرسلنا من يقتلهم في فرنسا وسنقتل أحفادهم لو بعد قرن ؛تذكر فقط ماذا فعلتم أنتم بالذين تعاونوا مع النازيين ؛مئات الألوف قتلوا بعد الحرب والباقي سُجن أو لحقه العار لسنو

  • محمد

    هولاند يريد اصوات الفرنسيين ذات الاصول المغاربية والافريقية بينما ساركوزي يريد اصوات اليمين المتطرف الفرنسي .